الاسلام دين تقارب وتسامح بامتياز…..
الأديان السماوية جاءت لتعمل على تربية الإنسان و إعداده إعدادا صحيحا روحيا و
ماديا و فكريا، ليصبح هذا الإنسان الركيزة الفعالة في بناء المجتمعات الإنسانية المتقدمة و المتحضرة، لذلك أوصت الأديان بكل ما ينفعه، و نهت عن كل ما يضره.و إذا كانت شعوب العالم تتطلع إلى تحقيق السلام العالمي فإن جميع رسالات الأنبياء تأسست على بناء السلام لكن الإسلام دين تقارب و تسامح بامتياز:
فهو يسالم هؤلاء وأولئك ((لانفرق بين احد من رسله ))فهو يقر بنبوة موسى, ويجل مكانته ,ويقر بنبوة عيسى ويوقره , وينزه نسبه ,ويحكم الاسلام بالكفر على من ينكر رسالة موسى وعيسى عليهم السلام.
والاسلام لا يحارب اليهودية ولا النصرانية ,ولا يحقد على اليهود ولا النصارى , لأنه دين السماحة والتسامح,
وبالقرءان الكريم دعوات الى التسامح, فلم يمنع المسلمين من البر بغير المسلمين ماداموا في حسن الصلة مع المسلمين
وامر الاسلام بالرفق في الدعوة اليهم واتباع الحسنى ,قال تعالى(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن).
(النحل 125)
وبين الله للنبي أنه مكلف أن يبلغ الدعوة , ويبشر بالاسلام, وليس مكلفا أن يحمل عليهاالناس بالقوة:
قال تعالى:(فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر)
فالشعوب تدعوا إلى تقارب الاديان او التسامح الديني
والاسلام دين تقارب و تسامح بامتياز, ألا نؤمن برسلهم وجعلناه ركن من ديننا فلا يسمى أحد منا مؤمنا إلا اذا آمن بالرسل و الأنبياء جميعا بدون إستثناء أي تقارب يريدون؟ فها نحن نسمي أبناءنا بأسمائهم فلا يخلو بيت من بيوتنا إلا وجد واحد على الأقل سمي بعيسى او مريم او يعقوب او إبراهيم او موسى …. وهم بالمقابل لا يؤمنون برجل واحد محمد صل الله عليه وسلم فها هو سيدنا موسى عليه السلام دكر في القرٱن 132 مرة وسيدنا يعقوب عليه السلام 59 مرة وسيدنا إبراهيم عليه السلام دُكر 69 مرة ومريم دكرت 36 مرة وسيدنا عيسى عليه السلام دكر 25 مرة و سيدنا محمد صل الله على وسلم 5 مرات !!! اي تقارب يريدون بل نحن من نقترب وهم يبتعدون !!!
بوجمعة اللحيان
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























