المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ،غياب التواصل والرؤية الاستراتيجية
منار اليوم
يعيش قطاع التعليم بإقليم اليوسفية ازمة قيادية واضحة المعالم منذ تعيين المسؤول الاقليمي الجديد من خارج المجال الترابي لليوسفية لتدبيرشؤون المديرية، دون معرفة دقيقة بخصوصيات المنطقة الجغرافية والاجتماعية.وشساعة العرض المدرسي أغلبه في المناطق القروية ، قرار تعيين الوافد الجديد اثار جدلا واسعا بين مكونات المجتمع المدني بكل تلاوينها اضافة الى المنظومة التربوية بالاقليم الذين اعتبروه تجسيدا لغياب الحكامة الترابية ولمنطق التعيينات الفوقية التي لا تراعي القرب من الواقع التعليمي المحلي البئيس .
وقد أثر قرار تعيين الوافد الجديد على الادارة الاقليمية ارتباك واضح في عدد من الملفات ،وغياب شبه تام لقنوات التواصل بين الادارة الاقليمية ومختلف المكونات التربوية وبين مختلف المنابر الاعلامية المحلية التي لم تحظي في يوم من الايام بشرف لقاء المعني بالامر، الذي اغلق الابواب ليستريح مغيبا دورالاعلام في تنوير الرأي العام و الكشف عن الحقائق ، في وقت تحتاج فيه المنظومة التروية بالاقليم إلى الانصات والمقاربة التشاركية، اضافة الى ضعف المبادرة وغياب التفاعل جعل المديرية تفقد الثقة والمصداقية لدى الكثير.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















