الرئيسية » اخبار » النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام المنضوية تحت لواء UMT تصدر بياناً حول إنتهاك حرية التعبير و تغييب أخلاقيات المهنة.

النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام المنضوية تحت لواء UMT تصدر بياناً حول إنتهاك حرية التعبير و تغييب أخلاقيات المهنة.

إجتمع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام يومه السبت 15يناير الحالي بقاعة الإجتماعات بمقر الإتحاد المغربي للشغل الكائن بشارع الجيش الملكي الدار البيضاء من أجل  مناقشة الوضع التنظيمي و وضع تصور عام للأنشطة و الورشات التكوينية خلال موسم 2022،و بعد نقاش حاد و صريح حول ما يجري في الساحة الإعلامية وطنياً و دولياً أصدر المكتب بياناً ضد أصوات تسيء للمشهد الإعلامي الوطني بالإلتفاف على القيم النضالية خارج كل الضوابط المتعارف عليها، و التراكمات التي تحققت في النظم الحاضنة لحقوق الإنسان و المؤطرة بالتعبيرات السياسية و الإيديولوجية و النقابية.

و إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام إذ تشجب هذا التعامل الأعمى و الذي يتم على بعض منابر صحافتنا الوطنية بالترويج للمغالطات و مثل هذه المواقف تعتبر إنتهاكاً صارخاً ضد أخلاقيات المهنة كأسمى تجليات التعبير الديمقراطي و الذي لا يستنكف على صيانة حقوق الغير بالمحافظة على الكرامة الإنسانية و النأي عن المزايدات المبتذلة و الرخيصة، و الإمعان في إلحاق الضرر بمصالح الوطن.
إننا في النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام لا، و لن نتردد في المساهمة القوية لتقويم ما ينبغي أن تكون عليه حرية التعبير و التي لا ينبغي لها أن تنحاز بشكل سافر للمظالم و التي لا يجوز لها أن تركب الحق من أجل خدمة الباطل، و لا يمكن لها أن تكون بوقاً يؤثث للسفاهة و نشر المبتذل و الإساءة للوطن.
إن الرهان على توظيف الإعلام لأشخاص ومن خارج المغرب لخدمة أجندة أجنبية رهان فاضح و خاسر في ذات الوقت، باستغلاله للخطاب الحقوقي و الحق في التعبير، بمواقف يغيب فيها التحلي بالموضوعية و استحضار النزاهة في التعاطي مع الوقائع و الأحداث و التي تظل فيها الأقلام النزيهة و الشريفة بمنأى عن القذف و التشهير، و تتقيد باحترام الحقوق الأساسية للناس مهما اختلفنا في تقدير الأمور.
مصطفى فاكر الشماعية