أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » عامل اقليم اليوسفية مطالب بفتح تحقيق مع قائده الذي اغرق قيادة اجدورفي وحل البناء العشوائي؟

عامل اقليم اليوسفية مطالب بفتح تحقيق مع قائده الذي اغرق قيادة اجدورفي وحل البناء العشوائي؟

 

انه البناء العشوائي ياسادة يا كرام الذي وضعت من اجله ترسانة قانونية زجرية يزحف وينتشر ويزيد تفاقما يوما بعد يوم بقيادة اجدور، بدعم من السلطات المحلية واعوانها ، والظاهر انه لم يعد هناك من سبيل  لوقف هذه الظاهرة الآخدة في التوسع في ظل السكوت المريب الذي تنتهجه السلطات الإقليمية التي تعلم علم اليقين عن هذه التجاوزات المعمارية التي تتوسع بشكل خطير وعن هذا الفساد والعشوائية في التعمير ، وسط داعم ومبارك وصامت ومتواطئ ، ما دفع بهؤلاء الى فرض قانون الغاب تحت شعار “ما شفتيني ما شفتك” وهو الشيئ الذي ساهم بشكل كبير في تفاقم البناء العشوائي وتفريخ بنايات بكل اطراف قيادة اجدور دون حسيب ولا رقيب في خرق سافر لكل قوانين التعمير ببلادنا  ،ان ما يقع بمنطقة اجدورعلى امتداد دواويرها يوحي بأن جهات تسارع الزمن من اجل المال الحرام على حساب المنطقة وتحويلها الى مستنقع للبناء العشوائي .وقد علمت “منار اليوم ” ان عمليات البناء  العشوائي مستمرة بلا هوادة  وعلى “عينيك يا بن عدي “بعدة دواوير هذه الأيام بالقيادة امام صمت السلطات المعنية  وبدعم من اعوان السلطة ، من بينها بناية عشوائية جديدة في طور الإنجاز ، اقدم صاحبها على بنائها بدوار أولاد سعيد بتواطؤ مكشوف ومفضوح مع أصحاب الحال ، ان هذه الكارثة  المعمارية العظمى تحتاج الى تحقيق من طرف جهات عليا مختصة لوقف النزيف لأن واقع الحال يعطي الانطباع بأن هناك ايادي خفية تحول دون تطبيق القانون في حق منتهكيه ، رغم رسائل عامل عمالة اليوسفية التحديرية التي بعثها الى المسؤولين تهم الفساد العمراني بالمنطقة ، ووضع لائحة للمتجاوزين المعنيين وتحديد كل تجاوز والجهات المتواطئة ، من اجل تحرير محاضر قضائية في حقهم وعرضهم على العدالة لمعاقبتهم طبقا لقانون التعمير.

وما يثير الاستغراب  ويدعو الى الشك والريبة ويطرح علامات استفهام عريضة ويضع كل المسؤولين الاقليميين او الجهويين في قفص الاتهام ، ان هذا الكائن الإداري مستمر في تماديه في ارتكاب افضع الجرائم العمرانية وتشويه الرقعة المعمارية بالمنطقة ، وتسهيل عملية حفرالآبار بالعديد من الدواوير كانت الجريدة  نشرت غسيلها في اعداد سابقة  دون ادنى تدخل لردع المخالفين والمعاكسين لتوجهات البلاد ، ناهيك عن الخروقات الإدارية التي لا تنتهي ولن تنتهي في ظل الوضعية المفضوحة الراهنة ، التي يدفع ثمنها المواطن المغلوب على امره وهذا موضوع آخر ستعمل منار اليوم على فضح تلك التلاعبات الإدارية  لاحقا املا في ان تجد آذانا صاغية تترجم الى تحقيقات من شأنها ثني هؤلاء عن ممارساتهم اللاقانونية .