الرئيسية » اخبار » فضيحة جديدة من فضائح الفساد الذي تعرفه جماعة الشماعية فهل سيتحرك قضاة مجالس الحسابات صوب المدينة ؟؟؟…

فضيحة جديدة من فضائح الفساد الذي تعرفه جماعة الشماعية فهل سيتحرك قضاة مجالس الحسابات صوب المدينة ؟؟؟…

 

ضمن سلسلة فضح الفساد بالمجلس الجماعى للشماعية ، الى حين اظهار الحقيقة الكاملة بكل تجرد وحياد وموضوعية ، واسقاط الفساد والمتورطين فيه ، سنواصل رسالتنا الاعلامية والكشف على ما يعتمل بهده المؤسسة الجماعية التي حولتها امبراطورية الخوالف وحفنة من العابثين الى بقرة حلوب فامسكوا بضرعها حتى لا تتحرك قيد انملة ، فراكموا الثروات والأموال الطائلة ، بطرق ملتبسة دون حسيب او رقيب، الامر الذي يعتبر عبثا بالمال العام ، واسائة الى سمعة إدارة الجماعة ودليل على ان جماعة الشماعية لا زالت رهينة من طرف لوبي مصلحي لم يستوعب بعد مبادئ الحكامة الجيدة التي ينبغي التقيد بها في تدبير الشأن العام المحلي .

ومناسبة كلامنا هذا هو التسيب الذي لا زالت تعرفه الجماعة في عهد الرئيس الأصغر للرئيس الشقيق الأكبر المنتهية ولايته ، خاصة في ما يتعلق باستغلال السائق الجماعي لخدمة الرئيس السابق ، حيث اصبح سائقه الخاص لسيارته الجديدة التي اقتناها مباشرة بعد سقوطه في انتخابات الثامن شتنبر الماضية الامر الذي يضع سؤال من اين لك بهذا أيها الرئيس خصوصا ان الرأي العام يعرف جيدا حالته  الاجتماعية قبل مجيئه محملا على الاكتاف الى الجماعة .

فتكاد فضائح جماعة الشماعية لاتنتهي ولن تنتهي في ظل السكوت المريب للسلطات المعنية ان لم نقل التواطؤ المكشوف عن هذه الأفعال المنافية للقانون فكلما تفجرت فضيحة لا تكاد تنسى حتى تنفجر أخرى  ، والنمودج الذي بين أيدينا هو هذه السلوكات والممارسات غير المسؤولة التي يتعامل بها الرئيس الظاهرة  الحالي مع سائق تابع للجماعة الترابية الشماعية يتقاضى اجره من الدولة ، حيث يستغله لخدمة شقيقه الأكبر الرئيس السابق لجماعة الشماعية  كسائق  رسمي لسيارته الكاتكات الجديدة  لقضاء اغراضه الشخصية ومصالح عائلية ، كنقل الاهل والاحباب الى خارج المدينة وداخلها واغراض أخرى لا تنتهي على حساب سائق جماعة الشماعية الذي يتقاضى اجره من مالية الجماعة ، في حين تحرم الجماعة من خدمات هذا السائق التي هي في امس حاجة الى خدماته وما اكثرها، وغالبا ما تقابل بالتسويف والمماطلة وبادعاءات كاذبة.

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع