الدخول المدرسي بإقليم اليوسفية 2025-2026: بين التحديات البنيوية والرهانات التربوية
يشهد الدخول المدرسي بإقليم اليوسفية لموسم 2025-2026 انطلاقة متعثرة تعكس حجم الاختلالات البنيوية واللوجستيكية التي تعاني منها المؤسسات التعليمية، خاصة في الوسط القروي، مما يضع مستقبل التلاميذ وجودة التعليم في مهب الريح.
**بنية تحتية متدهورة تهدد الحق في التعلم
– ضعف أو غياب الربط بالماء الصالح للشرب في عدد كبير من المؤسسات، خصوصًا القروية، يجعل من أبسط شروط الصحة المدرسية أمرًا بعيد المنال.
– المرافق الصحية غير صالحة للاستعمال في معظم المدارس، مما يهدد السلامة الصحية للتلاميذ ويؤثر سلبًا على مواظبتهم.
– غياب الربط بالأنترنيت أو ضعفه الشديد في مؤسسات عديدة، حيث لا يتجاوز الصبيب 4 ميغا في أفضل الحالات، في وقت تتوفر فيه مدارس ابتدائية مجاورة على الألياف البصرية، مما يكرس التفاوت الرقمي.
**خصاص مهول في الموارد البشرية والإدارية
– تعاني المؤسسات من نقص حاد في الأطر الإدارية والمساعدين التربويين، ما يدفع إلى تكليف المدرسين بمهام إدارية دون تحفيز مادي أو دعم لوجستي، ويُطلب منهم المزاوجة بين التدريس والإدارة في ظروف مرهقة.
– الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية بلغ مستويات مقلقة، خاصة بعد إسناد رافدين جديدين (الطبري وأحمد شوقي) لإحدى المؤسسات، دون توفير بنية استقبال مناسبة.
** غياب الخدمات الأساسية داخل المؤسسات
– عدم انخراط شركة النظافة في توفير بيئة مدرسية نظيفة داخل المؤسسات ومحيطها، يزيد من تفاقم الوضع الصحي والنفسي للتلاميذ.
– غياب الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية، خاصة التأهيلية، يثير مخاوف أولياء الأمور ويؤثر على استقرار التلاميذ.
– سوء وجبات التغذية خلال تكوينات المدرسة الرائدة، ما ينعكس سلبًا على جودة التكوين وراحة المشاركين.
** نقص في العتاد التربوي والمكتبي
– تعاني المدارس من خصاص واضح في العدة التربوية: أقلام، سبورات، كراسات الرائدة، وغيرها من الوسائل الأساسية.
– العتاد المكتبي والمعلوماتي غير كافٍ أو غير صالح للاستعمال، مما يعرقل العمل الإداري والتربوي.
** انتقالات جماعية تربك التوازن المدرسي
– تشهد جماعة السبيعات كثرة الانتقالات نحو المؤسسات التأهيلية بالشماعية، خاصة القدس، ما يخلق ضغطًا إضافيًا على هذه المؤسسات ويؤثر على توزيع الموارد البشرية.
الحاجة إلى تأهيل شامل للمؤسساتفي ظل هذه المعطيات، تبرز ضرورة تأهيل المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية بشكل عاجل، من خلال:
– تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
– توفير الموارد البشرية الكافية والمؤهلة.
– دعم الإداريين والمدرسين وتحفيزهم.
– ضمان بيئة مدرسية آمنة وصحية.
– تعزيز الربط الرقمي وتوفير العتاد التربوي.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















