الرئيسية » اخبار » بطء شديد في تسجيل التلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمديرية التعليم باليوسفية وازدحام كبير بفضائتها وغياب الأطر الإدارية يأزم الوضع؟؟

بطء شديد في تسجيل التلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمديرية التعليم باليوسفية وازدحام كبير بفضائتها وغياب الأطر الإدارية يأزم الوضع؟؟

 

ماذا اعدت المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية  ومصالحها المعطوبة من  حلول وبدائل لإستقبال التلاميذ  للدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2021/2022 ، الذي اتسم بالارتجالية وسوء التخطيط ؟

من يفرمل قضايا ومشاكل تعليمية مع الدخول المدرسي الجديد تفاقمت وتعقدت بفعل سوء التسيير ، ما أدى الى تفاقم وضعية الاختلال ،للإسائة و بشكل جلي  الى مسار قطاع التعليم باليوسفية؟

تلكم أسئلة نطرحها على القائمين على الشأن التعليمي بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين ، عساهم يجدون لها حلا عادلا ومنصفا .

لقد برزت مع الدخول المدرسي عدة مظاهر اثرت سلبا على العملية التعليمية لواحد أكتوبر وما لها من تداعيات وانعكاسات سلبية ، تأسس لفعل بعيد عن المبتغى المطلوب في مؤسساتنا التعليمية ، فكانت تخريجات ادمغة المديرية الإقليمية للتعليم فارغة من محتوياتها ومن مضامينها الحقيقية ، ولم تجني منها المؤسسات التعليمية التابعة لها الا خيبة الامل ليستمر مسلسل المعاناة الى اجل غير مسمى.

فمن خلال زيارتنا لمجموعة من المدارس العمومية عبر إقليم اليوسفية ، وقفنا على عدة أمور لا تتناسب والغاية التربوية التي تتضمنها المسؤولية الإدارية ، ولا ينبغي السكوت عنها ، لأنها وبكل بساطة لا تخدم سبل وطرق إنجاح العملية التعليمية التي قد تكون لها انعكاسات على المردودية.

وما لاحظناه هذه السنة هو الارتباك الحاصل في  تسجيل واستقبال التلاميذ ، حيث تعمدت بعض الإدارات التربوية الى تكليف أعوان اداريين تسند اليهم مهمة تسجيل التلاميذ في غياب الأطر الإدارية او تغييبهم ، ما أدى الى ارتباك واضح ، وعدم التركيز على حفظ النظام داخل المؤسسة التعليمية ، إضافة الى ذلك عدم احترام القرارات الحكومية المتعلقة بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار جائحة كورونا “كوفيد19″،  فلا تباعد ولا ارتداء الكمامات الواقية ولاهم يحزنون ، تجمعات هنا وهناك داخل المؤسسة ،و الفوضى والارتجالية سيدة الموقف امام اعين المسؤولين . وفي غياب المراقبة ظهرت بدع جديدة ابتكرتها ادمغة الإدارة التربوية على التلاميذ، حيث تفتقت عبقريتهم البئيسة وقامت بتوقيع التزامات على التلاميذ وتصحيحها ، عنوانها  “النظام الداخلي للمؤسسة ” فيها يلتزم التلميذ بشروط ومضامين هذه الوثيقة التي فرضت عليه ولاندري من اين أتت واي جهة تبنتها دون اشراك باقي الفاعلين والمتدخلين.

ونختم بالقول  اننا لن نكن ولن نكون من هواة النقد الاعمى بل نحن نمارس رسالتنا الإعلامية بكل مصداقية ننوه عاليا بما هو إيجابي ويخدم الصالح العام ونساهم جهرا في التشهير وفضح كل ما هو سلبي ، لا يهمنا لومة لائم ، وستسعى “منار اليوم” جاهدة من اجل اثارة  انتباه المسؤولين على مختلف مستوايتهم ، لنقول انه ليس  في نيتنا الانطلاق من موقع إعطاء الدروس للغير او اتدخل في شؤون الغير ، الا ان واجبنا الإعلامي يحتم علينا ان ندلي برأينا في كل ما نراه غير صائب ، ايمانا منا بحرية الرأي والتعبير ، وبضرورة الانصات للرأي الآخر دفاعا عن مبادئ الديمقراطية الحقة ، لأن هدفنا من الانتقادات هو تقويم الاعوجاج وتصحيح المسارات .

وليعلم هؤلاء ان “منار اليوم” ستظل قائمة للاقلام النزيهة المعبرة، ملتزمة بخطها التحريري المبني على المصداقية وروح المسؤولية الملقاة على عاتقه ، فنحن لا نتشفى في احد بل نذكر لعل الذكرى تنفع المومنين ،وحديثنا هذا سيجرنا انشاء الله الى طرح المزيد من التساؤلات عن الواقع التعليمي بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين باليوسفية الذي تحول الى واقع مأزوم ينتظر تدخلا عاجلا وحازما من طرف مسؤولي وزارة التربية الوطنية.

منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم