ظاهرة استهداف ثمار الزيتون بالمؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية الى اين؟؟؟…
يبدو ان الساهرين على تسيير وتدبير شؤون التعليم بالمديرية الإقليمية للتعليم يغردون خارج السرب ، ويسبحون ضد التيار ، بسبب تكريس سياسة المنهجية القائمة على “لاعين رأت ولا أذن سمعت” في افق الحفاظ على الايقاع الممنهج الذي لم تجني منه المدارس العمومية الا خيبة امل ، عقليات تسير عكس قوانين البلاد ، غائبة عن ما يحدث في ممتلكات الدولة دون ادنى سند قانوني.
مناسبة كلامنا هذا هو الاستهداف المقصود لشجر الزيتون بالمؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية ، ففي مثل هذا الوقت بالذات من كل سنة تتعرض ثمار الزيتون للاستهداف سواء من طرف غرباء عن المؤسسة او أحيانا يقع خلاف حول من يستفيد من ثمارها بين العاملين في تلك المؤسسات التعليمية في ظل صمت الجهات الوصية .
ان ظاهرة سرقة ثمار الزيتون بالمدارس العمومية بإقليم اليوسفية استفحلت بشكل خطير، وآخدة طريقها في التصاعد، مقابل الصمت المريب ، وغياب إجراءات إدارية وقانونية سواء من طرف الإدارة الإقليمية او الجهوية او المركزية من اجل حماية ممتلكات الدولة من العابثين ، وبالتالي اخضاعه لمساطر قانونية من شأنها ان تدر سيلولة مالية على الجهة الراعية لتلك الأشجار ، عوض استهدافه من طرف العابثين بممتلكات الدولة بطرق يجرمها القانون المغربي .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















