فتح منتجعات التعليم “زفيير” أمام الغرباء ،وارتفاع تسعيرة الإيواء يثير غضب أسرة التربية والتكوين
بقلم عبدالله اكي انزكان
تشهد الأوساط التعليمية في مختلف مناطق المملكة حالة من الغضب مع حلول العطلة الصيفية، بعد فتح المنتجعات التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أمام فئات لا تنتمي لقطاع التعليم، وهو ما اعتبرته الشغيلة التعليمية ضربًا في جوهر هذه الفضاءات التي أحدثت أساسًا لفائدتها.
وعبّر عدد من رجال ونساء التعليم عن استيائهم من حرمانهم من قضاء عطلهم داخل هذه المنتجعات، بعدما امتلأت عن آخرها بغير المنخرطين، في وقت يتم فيه اقتطاع جزء من أجور الأساتذة شهريًا لتمويل هذه المؤسسات، إلى جانب دعم الدولة لهذا القطاع الحيوي بهدف تمكين أسرة التعليم من الاستفادة من لحظات راحة تخفف عنهم ضغوطات السنة الدراسية.
وزاد من حدة الغضب ارتفاع تسعيرة الإيواء بالبيوت والمرافق التابعة لهذه المنتجعات، وهو ما جعل الكثير من الأساتذة يعجزون عن الاستفادة من هذه الخدمات، رغم كونها مشيدة أساسًا من مساهماتهم.
من جهة أخرى، يطالب رجال ونساء التعليم، وخاصة المتقاعدين والمتقاعدات، بتمتيعهم بشروط تفضيلية أسوة بقطاعات أخرى كالصحة والعدل، حيث تبقى مرافقها الاجتماعية حكرًا على موظفيها وعائلاتهم، ولا تفتح أمام الغرباء.
وفي هذا الصدد، شدد فاعلون تربويون على ضرورة إعادة النظر في طرق تدبير هذه المنتجعات، من خلال إعطاء الأولوية لنساء ورجال التعليم، لاسيما في فترة الذروة الصيفية، مع اعتماد تسعيرة تراعي وضعيتهم الاجتماعية، بما يضمن تحقيق الأهداف الأصلية التي أنشئت من أجلها هذه المشاريع الاجتماعية.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















