الرئيسية » اخبار » مافيا الانتخابات تسقط جماعة الشماعية للمرة الثانية، وانباء عن صراعات قوية بين حزب الحمامة والاستقال للظفر برئاسة المجلس البلدي  ؟؟؟..

مافيا الانتخابات تسقط جماعة الشماعية للمرة الثانية، وانباء عن صراعات قوية بين حزب الحمامة والاستقال للظفر برئاسة المجلس البلدي  ؟؟؟..

 

في منزل عراب الجماعة اجتمع الأعضاء الناجحون في استحقاقات ثامن شتنبر 2021، لتشكيل مكتب مجلس جماعة الشماعية المقبل ، ما يزيد عن 17  مستشارا  جماعيا ينتمون لمختلف التنظيمات السياسية اغلبهم ينتمون لحزب الاستقلال ، يتآمرون على الشماعية  للإطاحة بها مرة أخرى وجعلها اسيرة لذى كائنات انتخابية لا يهما سوى المصلحة الشخصية الضيقة ،  الحليف الاستراتيجي لتلك المجموعة  التي افرزتها استحقاقات ثامن شتنبر ، اصبح غير مرغوب فيه بعد ان كان يتزعم المشهد الانتخابي لفترة طويلة وإبان الحملة الانتخابية الملعونة التي طغى وتجبر فيها المال الحرام .

في ظل هذه الوضعية انقلب عراب الجماعة على حليفه الاستراتيجي  ، بعد ان كانا سابقا تعاهدا واقسما بكتاب الله ان رئاسة المجلس الجماعي ستسند الى هذا الأخير ، لكن  وقع ما لم يكن في حسبان  حليفه الذي صدق الرواية،  بينما كان العراب  يخطط لامور أخرى اتضحت بعد فوزه بالأغلبية، وبات الرهان الذي كان يعول عليه حليفة في خبر كان، لينطلق الحليف من جديد للبحت عن اغلبية تمكنه من الظفر برئاسة الجماعة .

وفي افق ذلك لم يفلح هذا الأخير من الوصول الى هؤلاء الناجحين لانهم يتواجدون في برج محصن لا يمكن الاقتراب منه او الوصول اليه ، لتظل رواية تشكيل المجلس الجماعي للشماعية مستمرة الى حدود كتابة هذه السطور .

وبعد انقلابه على حليفه بفعل الجشع والطمع  واستخدام كل الأسلحة رماه جانبا وسد عليه  كل الابواب ، انطلقت فصول جديدة من مسرحية تشكيل مكتب جماعة الشماعية ، حيث تسربت انباء على ان التفاوضات جارية من اجل انتداب زوجة العراب لرئاسة المجلس البلدي للشماعية ، فيما ظل الحليف يراقب خارج اسوار الحصار المضروب على الأعضاء المستشارين الناجحين في بيت العراب الذي احكم قبضته عليهم للظفر مرة أخرى برئاسة جماعة الشماعية التي داق عسلها ولم يترك حتى العظام في حالها وهي رميم ، في افق الاستمرار في النهب والتدمير والتخريب وبالتالي العودة بالشماعية الى  مستنقع الفساد وهدر المال العام وتبديده بأبشع الطرق الملتوية ، وابعاد الساكنة المجنى عليها من حقهم في العيش الكريم والبناء والنماء .

ونختم بالقول ان الأمور لاتبشر بخير وقد تعرف تصعيدا خطيرا بين الحليفين كل من موقعه ، حيث راجت اخبار تندر بخطورة الوضع قد تعصف بالمشهد السياسي المحلي خصوصا ان الطرفين يتنازعان على رئاسة المجلس البلدي للشماعية بكل الطرق وبأي ثمن .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم