أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » فرار أزيد من 200 مرشحة و مرشح ناجح بمختلف جماعات اقليم اليوسفية في الانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر 2015 والمواطنون يطالبون كل من وزيرى الداخلية والعدل تطبيق القانون في حق منتهكيه؟؟؟؟

فرار أزيد من 200 مرشحة و مرشح ناجح بمختلف جماعات اقليم اليوسفية في الانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر 2015 والمواطنون يطالبون كل من وزيرى الداخلية والعدل تطبيق القانون في حق منتهكيه؟؟؟؟








المنار توداي….أحمد لمبيوق….


دانت مختلف الفعاليات الجمعوية والحقوقية والسياسية والنقابية ومختلف شرائح المجتمع المحلي هروب المستشارين الجماعيين الفائزين في الانتخابات الجماعية والجهوية  ل 4 شتنبر 2015 الفارين الى وجهات غير معلومة منذ الاعلان عن فوزهم  في هذه الاستحقاقات الشيئ الذي يطرح اكثر من سؤال  وأكثر من علامة استفهام ويضع هؤلاء الفائزين في قفص الاتهام ,أزيد من 200 مرشح ومرشحة  بمختلف الجماعات المحلية بإقليم اليوسفية, في تحد سافر للقانون وضرب لكل المقتضيات القانونية المنظمة لمدونة الانتخابات ونسف لكل القوانين الجاري بها العمل عمل هؤلاء الفائزين في الانتخابات على مغادرة مدنهم وقراهم الى وجهات غير معلومة بمختلف بقاع هذا الوطن العزيز علينا جميعا واقفلوا الهواتف النقالة وتركوا العلبة الصوتية ترد على المكالمات الهاتفية , هدفهم في ذلك هو الاستحواد على الكراسي الجماعية بأى ثمن وبأي طريقة من الطرق والوسائل للظفر برئاسة الجماعة ,يقع هذا امام الصمت المريب للسلطات الاقليمية والمحلية دون ادنى تحرك او تدخل لردع الخارجين عن القانون المساهمين في افساد العملية الانتخابية بغية جر الاقليم البئيس الى مستنقعات نتنة لا يجني من ورائها الا الويلات ومزيدا من الاقصاء والتهميش ,انها فعلا قمة الانحطاط وقمة الاستهتار بالمسؤوليات وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة في ظل مايعتمل ويقترف من جرائم انتخابية يعاقب عليها القانون ويجرم مقترفيها, اننا بتناولنا هذا الموضوع لم نكن نريد من وراء ذلك التشهير أو الاسائة المجانية الى أحد كيف ماكان شأنه أو قدره بقدر ما كنا نبغي تصحيح المسارات وتقويم الإعوجاج وايصال صوتنا الى الضمائر الحية من ابناء هذا الوطن الشرفاء وعلى رأسهم السيد وزير الداخلية والسيد وزير العدل للتدخل ولمعرفة مايجري ويدور بفلك هذه البقعة المنسية من كوكبنا المحلي همنا في ذلك ايقاف النزيف المتواصل من الخروقات والتجاوزات الانتخابية التي فاقت حدود التصورات وأضرت كثيرا بمصلحة البلاد والعباد أملنا في ذلك ان تتحرك المساطر القانونية لإرجاع الامور الى نصابها القانوني والضرب على يد كل من يحاول التلاعب بمصالح الوطن والمواطنين,فمن العار والعيب اذا كنا حقا نريد فعلا الخير لهذا الوطن و نتمع بحس وطني ان نسكت على مايعتمل جهارا بهذا الاقليم الفتي ونلتزم الصمت تاركين تجار الانتخابات يشرقون ويغرقون في الاقليم دون حسيب أو رقيب ,فهذه صرخة قوية ونداء استغاثة من أجل انقاد هذا الاقليم من جديد من هذه الكائنات الانتخابية التي أزكمت رائحتها الانوف وأفاضت الكؤوس وكأن حال هؤلاء المسؤولين المحليين أو الاقليميين يقول “صوت في القرن”,مرة أخرى نرفع صوتنا عاليا الى كل الدوائر المسؤولة من أجل تدارك الوضع واحتوائه والتدخل السريع والفوري لمحاكمة هؤلاء المستشارين الفائزين في استحقاق 4 شتنبر 2015 الهاربين دون وجه حق ولا قانون  بما يمليه قانون البلاد ,حتى يكونوا عبرة لمن لايعتبر…..