الرئيسية » الارشيف » أم تشتكي للمدير الجهوي والاقليمي للتعليم بعد طرد ابنتها من ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية لإجتياز امتحان البكالوريا لدورة يونية 2016″فيديو”

أم تشتكي للمدير الجهوي والاقليمي للتعليم بعد طرد ابنتها من ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية لإجتياز امتحان البكالوريا لدورة يونية 2016″فيديو”

موقع المنار توداي….فاطمة فارس أم التلميذة شريفة العيساوي ….

زارت مقر صحيفة المنار توداي الالكترونية السيدة فارس فاطمة الساكنة بزنقة تارودانت رقم الدار 10 بالشماعية الحاملة لبطاقة التعريف الوطنية رقم x92241 تشتكي من مدير ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية بعدما أقدم على طرد ابنتها شريفة العيساوي من دخول اجتياز امتحان البكالوريا لدورة يونيو 2016 تقول الام  السيدة فاطمة…

تعرضت  ابنتي التلميذة شريفة العساوي تتابع دراستها بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية بأولى بكالوريا ،للطرد من طرف مدير المؤسسة من داخل الثانوية بعدما كانت تهم بالدخول الى القسم  لاجتياز امتحان البكالوريا لدورة يونيو 2016 تحت رقم الامتحان 113061،الرقم الوطني k130484145،بثانوية القدس التأهيلية  بالشماعية وأفادت ذات المشتكية ان ابنتي تعرضت للطرد تعسفا بدعوى ان الوقت القانوني الرسمي  المخصص لاجتياز الامتحان قد انتهى وبالتالي يمنع عن اي مترشح الدخول الى الثانوية ،فتم طردها تحت درعة واهية ،ولما تدخلت ابنتي لتستعطف مدير المؤسسة أصدر اوامره لأحد افراد القوات المساعة المكلف بالحراسة وقال له له حرفيا أخرج هؤلاء الكلاب من المؤسسة ،
وحسب إفادات عدد من التلميذات  فإن مدير الثاونية تعامل معهن بعنف، بل تجرأ وتجاوز ذلك حين اقدم على التفوه بكلام ناب ساقط يستحي المرء ذكره امام خلق الله ما اعتبرته المطرودات تعديا غير مبرر على حقوقهن المادية والمعنوية.
وقال ذات المصدر للمنار توداي  اننا تقدمنا بشكاية لدى الضابطة القضائية بالشماعية عن التعسف التي تعرضت له ابنتي بمعية صديقاتها ،واضطررن التلميذات المطرودات الى اللجوء الى القضاء لإنصافهن
. وحسب العديد من الأطراف، فإن عملية طرد التلميذات والتلميذ  مرشحة للتفاعل بعد تدخل أطراف أخرى في القضية، خاصة جمعية الآباء وأولياء التلاميذ، وهيئات حقوقية .
وعبرت التلميذات المتضررات عن امتعاضهن وتذمرهن من تصرف مسؤول تربوي وعن رفضه التام والقاطع التجاوب مع قضيتنا  معتبرات أن الجهات المعنية  ملزمة بالتدخل لإنصافهن، ومعاقبة المسؤولين على هذه الفضيحة التربوية، كي لا تكرر مثل هذه الأفعال”.