تقرير مفصل عن اللجنة التحضيرية للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية حول تشريعيات 2016 بالدائرة الانتخابية اليوسفية
كان لزاما على اللجنة
التحضيرية للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية مواكبة أطوار ومراحل الانتخابات
التشريعية ل 7 اكتوبر 2016 بالدائرة الانتخابية اليوسفية حتى يتسنى لها أن تخرج
بتقرير شمولي وتقييم موضوعي شفاف ونزيه حول هذه العملية منذ انطلاق الحملة
الدعائية في 24 شتنبر 2016 الى يوم الاقتراع 7 اكتوبر 2016 وجرد بناء لمدى
مصداقية ونزاهة وسلامة هذه الانتخابات ،وعموما قد مرت الانتخابات التشريعية
بالدائرة الانتخابية اليوسفية تحت ملاحظات اعضاء اللجنة التحضيرية للمرصد
المدني لحقوق الانسان وخليتها بالشماعية وكان التنافس جاريا بين 13 تنظيم سياسي حول الظفر
بمقعدين برلمانيين،وكان عدد المسجلون 119343وعدد المصوتون 51447 وعدد الاصوات
الملغاة 4626 وبلغت نسبة المشاركة 43.11 بالمئة ،على مستوى 11 جماعة ترابية من
بينهم مدينة اليوسفية والشماعية ،وقد عملت اللجنة التحضيرية على تغطية بعض محطات العملية
الانتخابية التشريعية نظرا لضعف الامكانيات والاكراهات المطروحة والتي كانت سببا
وعائقا في عدم تأدية مهمتها بالوجه الكامل ،فالبنسبة للحملة الدعائية للانتخابات
التشريعية ل 7 اكتوبر 2016تابعنا باهتمام بالغ منذ انطلاقتها يوم 24 شتنبر 2016
وسجلنا ان الحملة الدعائية انطلقت بنوع من
الهدوء طيلة الاسبوع الاول حيث لم يسجل اي خرق قانوني حيث اكتفى المرشحين بوضع
صورهم واعلاناتهم في الاماكن المخصصة لهذا الغرض ،بعد ذلك اصبحنا نشاهد صورة مغيرة
تماما لتلك الحملة الدعائية الراقية والحضارية ،بدأنا نرى خروج عشرات
السيارات في مسيرات وسط الشارع العام مصحوبة بالضجيج واستعمال المكبرات الصوتية
ومنبهات السيارات القوية التي تتسبب في الازعاج وزعزعة استقرار المواطنين ورمي
اوراق الدعاية بشكل عشوائي ومفرط وسط الشارع العام حتى اضحت الشوارع والازقة تلالا
من الاوراق المنتشرة هنا وهناك ،كما شاهدنا مشاهد تضرب في العمق القانون المنظم
للعملية الانتخابية حيث الاستغلال غير المشروع والمفرط للاطفال الصغار وتسخيرهم في
الحملة الدعائية مقابل 50 درهم لليوم الواحد ،وفي ذات السياق تم تسجيل حالة اعتداء
بجماعة الخوالقة حيث هاجم بلطجية حزب جبهة القوى الديمقراطية مدججين بالعصي والحجارة انصار حزب التجمع الوطني
للاحرارحيث اصيب 6 اشخاص بجروح خفيفة فيما نقل السابع الى المشفى الاقليمي على اثر
اصابته بجروح وصفت بالخطيرة، وما خلف ذلك من رعب وهلع في نفوس المواطنين دون ان نغفل المناوشات
والكلام الساقط ونعت وكلاء اللوائح الانتخابية بأقبح النعوت والاعتداءات اللفظية عليهم “كالشفارا “وما رافق ذلك من كلام ساقط يندى له الجبين وتحمر له الوجنات.وفي ظل هذه الحملة الدعائية الموشومة بالذل والعار سجل اعضاء اللجنة التحضيرية ابشع الصور القاتمة التي يتم فيها التآمر على المستقبل بتنظيم الولائم المفضوحة والزرود وتوزيع المال الحرام من أجل استمالة الناخبين ، مسخرين في ذلك بلطجية وسماسرة وشناقة لشراء الذمم واغراق الناخبين في بحر من الاكاذيب والوعود العرقوبية ،ناهيك عن تسخير بعض دوي السوابق العدلية في الحملة الدعائية تراهم دوما في حالة سكر طافح ،ومما لاحظناه انخراط عدد كبيرمن المنتخبين ورؤساء الجماعات انقلبوا على احزابهم ليتحولوا الى سماسرة ،كما لاحظنا ان عددا من
الناخبين لم يتوصلو بإشعارات لتحديد مكان التصويت وما خلفه ذلك من أثر على اقبال الناخبين صوب مكاتب التصويت.وخلال يوم الاقتراع 7 اكتوبر 2016 اعتمدت اللجنة التحضيرية للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية على خطة واستراتيجية منظمة لملاحظة السير العادي لمراحل واشواط عملية الاقتراع،لم نستطيع تغطية كل مكاتب التصويت على مستوى الجماعات الترابية الاحدى عشر لكننا عملنا قدر المستطاع على التنسيق مع مختلف القنوات للتوصل الى مصداقية المعلومة والخبر اليقين، وقد سجلنا في هذا الصدد ان السلطات المعنية استطاعت تغطية جميع المكاتب داخل اقليم اليوسفية واختارت مؤسسات عمومية قريبة من الناخبين ،وجلها عبارة عن ادارات عمومية ومؤسسات تعليمية ،لم يكن يتواجد خارجها أو بجانبها او بداخلها ملصقات انتخابية ،وقد لاحظنا ان أغلب مكاتب التصويت فتحت ابوابها في وجه الناخبين في حدود الساعة الثامنة صباحا،كما لوحظ توفير كل المستلزمات بمكاتب التصويت في العملية الانتخابية من اقفال وصناديق الاقتراع والمعازل والمحاضر واوراق التصويت والمداد غير قابل للمحوووو.. ،واحترام التوقيت المحدد للاقتراع في مكاتب التصويت واغلاقها في الوقت المحدد،ومن جانب آخر تم تسجيل التواجد المفرط لأعوان السلطة المحلية بالقرب من اماكن التصويت وما صاحب من ذلك من تأثير على ارادة الناخبين ،وتواجد عدد كبير من المستشارين الجماعيين وهم يقومون بتوجيه الناخبين للتصويت على مرشح معين ،والحالات كثيرة عرفتها العديد من مكاتب التصويت على مستوى اقليم اليوسفية،كما لاحظنا تواجد كبير لسماسرة الانتخابات وسيارات مشبوهة وتجمعات بشرية في محيط مكاتب التصويت حيث مورست بشكل كبيروفاضح عمليات شراء الذمم وتوزيع المال الانتخابي امام الملأ..وعموما قد سجلنا العديد من المخالفات لا يتسع المجال لذكرها ،وقبل الاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات وعلى اثر معلومة مغلوطة اعلن عن فوز وكيل لائحة الاتحاد الدستوري وبعد مدة تم الغاء نتائجه ليخرج انصاره في تظاهرة كبيرة جابت شوارع المدينة منددة بما وقع واستمرت هذه المسيرات الاحتجاجية طيلة يومين نظمت خلالها وقفات احتجاجية امام عمالة اليوسفية تندد بافساد العملية الانتخابية ،كما تم تسجيل أن اللجنة الاقليمية المكلفىة بالفرز والاحصاء اعطت نمودجا قويا في الاستقامة والحياد واستحضارالحس الوطني يستحق التنويه في تعاملها مع عملية الفرز والاحصاء وفي ادآئها الرائع لواجبها طيلة العملية حتى اعلان النتيجة التي كانت من فوز وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية السيد مهرية ميلود ووكيل لائحة حزب الاصالة والمعاصرة السيد يوسف الرويجل في تشريعيات 2016.
وجرربالشماعية بتاريح 10/ اكتوبر 2016.
التحضيرية للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية مواكبة أطوار ومراحل الانتخابات
التشريعية ل 7 اكتوبر 2016 بالدائرة الانتخابية اليوسفية حتى يتسنى لها أن تخرج
بتقرير شمولي وتقييم موضوعي شفاف ونزيه حول هذه العملية منذ انطلاق الحملة
الدعائية في 24 شتنبر 2016 الى يوم الاقتراع 7 اكتوبر 2016 وجرد بناء لمدى
مصداقية ونزاهة وسلامة هذه الانتخابات ،وعموما قد مرت الانتخابات التشريعية
بالدائرة الانتخابية اليوسفية تحت ملاحظات اعضاء اللجنة التحضيرية للمرصد
المدني لحقوق الانسان وخليتها بالشماعية وكان التنافس جاريا بين 13 تنظيم سياسي حول الظفر
بمقعدين برلمانيين،وكان عدد المسجلون 119343وعدد المصوتون 51447 وعدد الاصوات
الملغاة 4626 وبلغت نسبة المشاركة 43.11 بالمئة ،على مستوى 11 جماعة ترابية من
بينهم مدينة اليوسفية والشماعية ،وقد عملت اللجنة التحضيرية على تغطية بعض محطات العملية
الانتخابية التشريعية نظرا لضعف الامكانيات والاكراهات المطروحة والتي كانت سببا
وعائقا في عدم تأدية مهمتها بالوجه الكامل ،فالبنسبة للحملة الدعائية للانتخابات
التشريعية ل 7 اكتوبر 2016تابعنا باهتمام بالغ منذ انطلاقتها يوم 24 شتنبر 2016
وسجلنا ان الحملة الدعائية انطلقت بنوع من
الهدوء طيلة الاسبوع الاول حيث لم يسجل اي خرق قانوني حيث اكتفى المرشحين بوضع
صورهم واعلاناتهم في الاماكن المخصصة لهذا الغرض ،بعد ذلك اصبحنا نشاهد صورة مغيرة
تماما لتلك الحملة الدعائية الراقية والحضارية ،بدأنا نرى خروج عشرات
السيارات في مسيرات وسط الشارع العام مصحوبة بالضجيج واستعمال المكبرات الصوتية
ومنبهات السيارات القوية التي تتسبب في الازعاج وزعزعة استقرار المواطنين ورمي
اوراق الدعاية بشكل عشوائي ومفرط وسط الشارع العام حتى اضحت الشوارع والازقة تلالا
من الاوراق المنتشرة هنا وهناك ،كما شاهدنا مشاهد تضرب في العمق القانون المنظم
للعملية الانتخابية حيث الاستغلال غير المشروع والمفرط للاطفال الصغار وتسخيرهم في
الحملة الدعائية مقابل 50 درهم لليوم الواحد ،وفي ذات السياق تم تسجيل حالة اعتداء
بجماعة الخوالقة حيث هاجم بلطجية حزب جبهة القوى الديمقراطية مدججين بالعصي والحجارة انصار حزب التجمع الوطني
للاحرارحيث اصيب 6 اشخاص بجروح خفيفة فيما نقل السابع الى المشفى الاقليمي على اثر
اصابته بجروح وصفت بالخطيرة، وما خلف ذلك من رعب وهلع في نفوس المواطنين دون ان نغفل المناوشات
والكلام الساقط ونعت وكلاء اللوائح الانتخابية بأقبح النعوت والاعتداءات اللفظية عليهم “كالشفارا “وما رافق ذلك من كلام ساقط يندى له الجبين وتحمر له الوجنات.وفي ظل هذه الحملة الدعائية الموشومة بالذل والعار سجل اعضاء اللجنة التحضيرية ابشع الصور القاتمة التي يتم فيها التآمر على المستقبل بتنظيم الولائم المفضوحة والزرود وتوزيع المال الحرام من أجل استمالة الناخبين ، مسخرين في ذلك بلطجية وسماسرة وشناقة لشراء الذمم واغراق الناخبين في بحر من الاكاذيب والوعود العرقوبية ،ناهيك عن تسخير بعض دوي السوابق العدلية في الحملة الدعائية تراهم دوما في حالة سكر طافح ،ومما لاحظناه انخراط عدد كبيرمن المنتخبين ورؤساء الجماعات انقلبوا على احزابهم ليتحولوا الى سماسرة ،كما لاحظنا ان عددا من
الناخبين لم يتوصلو بإشعارات لتحديد مكان التصويت وما خلفه ذلك من أثر على اقبال الناخبين صوب مكاتب التصويت.وخلال يوم الاقتراع 7 اكتوبر 2016 اعتمدت اللجنة التحضيرية للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية على خطة واستراتيجية منظمة لملاحظة السير العادي لمراحل واشواط عملية الاقتراع،لم نستطيع تغطية كل مكاتب التصويت على مستوى الجماعات الترابية الاحدى عشر لكننا عملنا قدر المستطاع على التنسيق مع مختلف القنوات للتوصل الى مصداقية المعلومة والخبر اليقين، وقد سجلنا في هذا الصدد ان السلطات المعنية استطاعت تغطية جميع المكاتب داخل اقليم اليوسفية واختارت مؤسسات عمومية قريبة من الناخبين ،وجلها عبارة عن ادارات عمومية ومؤسسات تعليمية ،لم يكن يتواجد خارجها أو بجانبها او بداخلها ملصقات انتخابية ،وقد لاحظنا ان أغلب مكاتب التصويت فتحت ابوابها في وجه الناخبين في حدود الساعة الثامنة صباحا،كما لوحظ توفير كل المستلزمات بمكاتب التصويت في العملية الانتخابية من اقفال وصناديق الاقتراع والمعازل والمحاضر واوراق التصويت والمداد غير قابل للمحوووو.. ،واحترام التوقيت المحدد للاقتراع في مكاتب التصويت واغلاقها في الوقت المحدد،ومن جانب آخر تم تسجيل التواجد المفرط لأعوان السلطة المحلية بالقرب من اماكن التصويت وما صاحب من ذلك من تأثير على ارادة الناخبين ،وتواجد عدد كبير من المستشارين الجماعيين وهم يقومون بتوجيه الناخبين للتصويت على مرشح معين ،والحالات كثيرة عرفتها العديد من مكاتب التصويت على مستوى اقليم اليوسفية،كما لاحظنا تواجد كبير لسماسرة الانتخابات وسيارات مشبوهة وتجمعات بشرية في محيط مكاتب التصويت حيث مورست بشكل كبيروفاضح عمليات شراء الذمم وتوزيع المال الانتخابي امام الملأ..وعموما قد سجلنا العديد من المخالفات لا يتسع المجال لذكرها ،وقبل الاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات وعلى اثر معلومة مغلوطة اعلن عن فوز وكيل لائحة الاتحاد الدستوري وبعد مدة تم الغاء نتائجه ليخرج انصاره في تظاهرة كبيرة جابت شوارع المدينة منددة بما وقع واستمرت هذه المسيرات الاحتجاجية طيلة يومين نظمت خلالها وقفات احتجاجية امام عمالة اليوسفية تندد بافساد العملية الانتخابية ،كما تم تسجيل أن اللجنة الاقليمية المكلفىة بالفرز والاحصاء اعطت نمودجا قويا في الاستقامة والحياد واستحضارالحس الوطني يستحق التنويه في تعاملها مع عملية الفرز والاحصاء وفي ادآئها الرائع لواجبها طيلة العملية حتى اعلان النتيجة التي كانت من فوز وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية السيد مهرية ميلود ووكيل لائحة حزب الاصالة والمعاصرة السيد يوسف الرويجل في تشريعيات 2016.
وجرربالشماعية بتاريح 10/ اكتوبر 2016.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























