استحقاقات 7 أكتوبر: كفى استغفالا لساكنة الشماعية ومحيطها كنتم عليها ويل ووبال
موقع المنار توداي….
|
|
|||
…..شخص تقلد أعلى المناصب بجميع الهيئات المنبتقة عن الانتخابات :
· مارس رئاسة جماعة الشماعية لولايتين،
· انتخب ممثلا في البرلمان بغرفتيه الأولى والثانية،
· يغرس مخالبه الشرسة السامة -منذ عقود وما يزال- في أحشاء أكبر جمعيتين على المستوى المحلي والجهوي :الجمعية الاسلامية الخيرية لأحمر وا لتعاونية الفلاحية المغربية بآسفي.
فما عسى أن تكون حصيلة شخص بهذا السجل المتخم والزاخر بالألقاب الرنانة ؟ وأي قيمة مضافة متميزة حققها لمواطنيه؟
هذه تساؤلات يطرحها الرأي العام فهل لهذا المتهافت بجنون على “المناصب الانتخابية” أن يميط اللثام عن رصيده من الانجازات؟
ذلك أنه رغم إلحاحنا في البحث، لم نكتشف أنه وضع إنجازا أو عملا في ميزان حسناته طيلة الربع قرن التي جثم خلالها بكلكله على كراسي المسؤولية الوثيرة محليا اقليميا ووطنيا .
و حتى خلال فترة رئاسته للمجلس الاقليمي لم يقم ولو بمجرد اقتراح في صالح “أحمر” أو الشماعية واستمر طوال خمس سنوات عجاف (2010-2014) أخرسا مستسلما منبطحا لا يقوى على النبس ببنت شفة أمام الادارة الوصية .
وعلى تناسل الكوارث والملمات، لم يدفع بأي ملف ولا تحدث عن “زيمة” ومحنة عمالها ولا عن محنة السكان مع مطرحي نفايات الشماعية واليوسفية ولا عن تفاقم الوضع الأمني ولا عن تلاشي واندثار مدرسة الأمراء ولا عن معاناة البادية والفلاحين من الهشاشة أو ندرة الماء أو عزلة الدواوير والجماعات وهلم جرا ….
وبالرغم من انعدام الحس الخدماتي لدى هذا الكائن الإنتخابي وبالرغم من سلسلة الفضائح التي أتثت مساره وذويه ورغم إبعاده قضائيا من التباري السياسي ورغم محنه في مواجهة العديد من المتابعات القضائية ، تجده عند كل استحقاق على أتم الاستعداد لبدل الغالي والنفيس من أجل حشر أنفه في الانتخابات والتمادي في ممارسات معلومة قليل ما تخطئ هدفها:
· ألم يتم الاستحواذ عبثا وبدون أدنى جدوى على عضوية البرلمان من طرف صهره (2012) وعلى النيابة الأولى للمجلس الاقليمي من طرف ابنته (2015)؟
· ألم يحتل ابنه (2015) أحسن المواقع لمراقبة صفقات المجلس الإقليمي وجماعة الشماعية بعد أن تم تنصيبه رئيسا للجنتي الميزانية والمالية لهذه الجماعة الترابية خلال الولاية الجارية ؟
· ألم يستغل الإبن موقعه هذا بجماعة الشماعية لكراء محل في ملكه لشركة “أوزون” بسومة تناهز العشر ملايين سنويا خرقا للقانون؟
· ألا تشن حملة انتخابية مسعورة من أجل توريث ذات الإبن – بعد الأب والصهر- عضوية مجلس النواب ممثلا لأحمر باسم حزب الكتاب اليساري الديمقراطي الحداثي المتنور ؟
يبقى أن نطرح سؤالين نتمنى أن يساعدنا القارئ في الاجابة عليهما :
· ما هو حجم الأرباح المادية التي جناها ويجنيها هذا الكائن من لعبة الانتخابات عموما ومن “الأنشطة” السياسية المختلفة التي يمارسها وذويه بدءا بالجمعيات مرورا بالجماعات الترابية محليا وإقليميا وانتهاء بقبب البرلمان ؟
· وماذا يوفره تراكم هذه المناصب الانتخابية من حصانة أو مسحة وقار وتقدير لعائلة تسير بصخبها ومثالبها وفضائحها الركبان ؟
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























