في لقاء نظمه حزب جبهة القوى الديمقراطية بالرباط في اطار “منتدى الكتاب”عرض كتاب محمد السادس ملك الاستقرارلمؤلفه جون كلود مارتينيز
عرض في الرباط كتاب “محمد السادس ملك الاستقرار”، لمؤلفه جون كلودمارتينيز، وذلك في لقاء نظمته جبهة القوى الديمقراطية في إطار “منتدى الكتاب”.وتميز هذا اللقاء الذي شمل حفل توقيع الكتاب، بمناقشة مضمون هذا الإصدار الجديد، والسياق الذي صدر فيه، بحضور باحثين وطلبة وفاعلين جمعويين، ويبرز الكتاب، تحليل جيو-سياسي من مستوى عال، دور الملك محمد السادس، باعتباره ضامنًا لحرية ممارسة الأديان والدور الجوهري للمغرب كسد منيع ضد ظاهرتي التطرف والهجرة غير الشرعية.وتناول قضية الصحراء، حيث شدد على أنّ الجزائر تخوض حربًا خفية ضد جارها المغربي، لا سيما على الصعيد الدبلوماسي ومجموعات الضغط والتواصل “الدعاية”، كاشفًا عن شبكات دعم البوليساريو في مختلف بلدان اوروبا العديد من بلدان الحوض المتوسطي، وخصوصا ليبيا وسورية، وأردف أنّه في ظل هذا المخاض فإن المغرب يتمتع باستقرار استثنائي بفضل ملكية نجحت في التوفيق بين ما هو دنيوي وما هو روحي، مبرزًا “عبقرية الملكية” التي عرفت كيف تجمع بين الأمرين.وتابع أنّ هذا الانصهار الاستثنائي يكون “سر” الاستقرار والعبقرية المغربية، مشيرًا إلى “الربيع الدستوري” الذي قام به المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك عام 2011.وذكر الأستاذ في جامعة “بانتيون أساس”، وعضو بالجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية جون كلود مارتينيز، في تصريح للإعلام، أنّ كتاب “محمد السادس .. ملك الاستقرار”، “رد فعل من القلب والعقل معا”، مضيفًا أنّ المغرب يشكل في منطقة المتوسط، بالوضع الذي توجد عليه، القطب الوحيد للاستقرار.وبيّن الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية مصطفى بنعلي، أن هذا اللقاء، الموعد الأول ضمن منتدى الكتاب الذي أطلقه الحزب، يسعى إلى تقديم الفكر الذي حمله مؤلف الكتاب الذي يبرز الدور الحاسم للملكية في المنطقة وفي النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية للمغرب.وسجل الأستاذ بجامعة ابن طفيل السيد محمد الزناتي، في معرض تناوله للخطوط العريضة للمؤلف الجديد، أن هذا الإصدار يتوقف عند التحديات التي لا يمكن لفرنسا وأوروبا رفعها إلا بالعمل إلى جانب المغرب ويؤكد أهمية الحوار شمال – جنوب.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























