أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الشماعية ..تراجع المداخيل وتفاقم وضعية الإختلال وموظفون اشباح وغيابات دائمة لرئيس المجلس الجماعي ؟؟؟

الشماعية ..تراجع المداخيل وتفاقم وضعية الإختلال وموظفون اشباح وغيابات دائمة لرئيس المجلس الجماعي ؟؟؟

 

الآن بعد ان رست سفينة انتخابات الثامن شتنبر 2021 بالشماعية ومضى من عمر مجلسنا الجديد القديم ما يزيد عن 100 يوم من التسيير والتدبير الجماعي برئيس جماعي ثامن عن حزب الاستقلال بعدما قلب المعطف على السنبلة، حيث بدأ يتضح جليا ان البلدة  تدخل من جديد في غياهب الفساد ، والعودة بها الى ما وراء الزمن الغابر  بعد ان تكالبت عليها عينات منذ ما يربو عن خمسة عقود من الزمن، عاشت على إيقاع  التخلف والحرمان اتسعت فيها رقع الفساد يرحل بعيدا في جسد الأيام والشهور والسنين مؤسسا لإمبراطورية التخريب والتدمير والانهيار، وساكنتها تعاني الويلات جراء انعدام ابسط وسائل العيش الكريم ، كان وراء هذا الواقع المزيف كائنات انتخابية  ساهمت في تكريس وترسيخ ثقافة الاقصاء ، راكموا ثروات من المال الحرام وتسببوا في ازمة اجتماعية مدى الحياة .فظلت ساكنة الشماعية تتفرج وتنتظر منقدا تجود به السماء لإنقادهم من هذا الضلال المبين ، الى ان حل موعد اليوم والحدث لثامن شتنبرالسيئ الذكر ، فجاء بثامن رئيس لبدية الشماعية المندوبة حظها مصحوبا بتركيبة بشرية متشبعة من حياض الجهل والأمية وقصر الرؤية المستقبلية وانعدام استراتجيات العمل ،فظل هذا الجانب المنسي من كوكبنا المحلي ملكا للرئيس القديم الجديد رغما عن انف الجميع .

فحين تستنطق الواقع عبر كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية والبيئية والسياسية وأخرى، تجدها ناطقة بالعديد من الحقائق والسلبيات التي وصلت اليوم حدا لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه .

فأي جهة مسؤولة واي جهاز اداري يعنى بأمور الجماعات الترابية يستطيع إيقاف هذا الاخطبوط وهذه الإمبراطورية الفاسدة التي حولت الشماعية الى مستنقعات فاسدة حلت على اثرها العديد من اللجن ، واقبرت نتائجها الى يومنا هذا؟

أي جهة من الجهات المسؤولة قانونا وشرعا على مدى تردي أوضاع التسيب داخل هذه المؤسسة الجماعية والوقوف ميدانيا على حجم مختلف اشكال التعفن والفساد المالي والإداري الذي ينخر كيان هذه البلدة منذ تولي امبراطورية الخوالف تسيير الشأن المحلي ؟

ماذا جنت الساكنة المجنى عليها سوى خيبة امل في ما يجري ويدوربالجماعة من أفعال تزوير وتلاعبات مغرقة في الخطورة ، وتفاقم وضعية الاختلال ، اوحال وظلام يعم المدينة ، انعدام المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء ،اكتضاض الأزباب في كل مكان وزمان إضافة الى تدمير البيئة ، استفحال ظاهرة الموظفون الأشباح بتزكية من رئيس المجلس الجماعي المتواطؤ بوجه مكشوف معهم على حساب المال العام ، وطال طابع التهميش والإهمال مرافق الجماعة بعد غياب الرئيس الدائم دون مبرر قانوني ، واتضحت للعيان مظاهر تبدير الأموال العمومية بشتى الطرق الملتبسة ، وتراجعت المداخيل الجماعية تراجعا كبيرا بشكل ملفت للنظر ، باختصار شديد الجماعة الترابية تخفي ورائها الويلات والمآسي وكل اشكال الانحطاط والاستغلال من طرف كائن انتخابي وجب محاسبته طبقا للقانون المغربي .

هذه مجرد امثلة صغيرة سقناها وما خفي اعظم ، لأنه يصعب في الظرفية الراهنة حصر الخروقات المسجلة في جسم جماعة الشماعية المغتصبة ، لذا فساكنة بلدية الشماعية يتتبعون تطورات مجلسهم باهتمام بالغ ويتسائلون عن الإجراءات التي ستتخد لضمان السير العادي لهذه الجماعة المنسية وفرض تسيير مالي سليم يحترم الضوابط القانونية ويراعي مصلحة المواطنين .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور ..يتبع..