المطالبة بإيفاد لجن تفتيش من وزارة الداخلية للجماعة التربية سيدي شيكر بإقليم اليوسفية
ان الحديث عن الجماعة الترابية سيدي شيكربإقليم اليوسفية أصبح ضربا من الجنون و أسال سواد العديد من الاقلام وأخدت مشاكلها وقضاياها الحيز الاكبر من صفحات العديد من الجرائد الالكترونية واخرى ، الشيئ الذي يستدعي وقفة تأمل وتدبر بخصوص مستقبل هذه الجماعة المنكوبة ،إما عكس ذلك فلننتظر الساعة ونصلي صلاة الجنازة على هذه المؤسسة الدستورية..
كثيرة هي الظواهر المشينة التي يشهدها الشأن المحلي ،جماعة تحولت كلها الى نقط سوداء، وما ينتج عنها من ترد للخدمات الجماعية على سائر المستويات وبشكل اصبح يهدد العمل الجماعي بالافلاس التام ولفظ آخر الانفاس ،فكل المواطنين أجمعوا على أن الجماعة باتت تعيش أوضاعا مأساوية بسبب سوء التسيير والتدبير وفضائح متتالية لا منتهية مغرقة في الخطورة …
على اثر ذلك زارت “المنار توداي” مؤخرا الجماعة وانجزت ربورطاجا مصورا على الحالة المزرية التي تعرفها ، وفضحت ما يعتمل بداخلها من تجاوزات عسى ان تتحرك السلطات الاقليمية من اجل اجراء التحقيقات اللازمة ومعاقبة المتورطين في هذه الازمة الاجتماعية والاقتصادية الخانقة، لكن تجري السفن بما لا تشتهي السفن ومن شب على شيئ شاب عليه فظلت تلك السلطات تتفرج على واقع الجماعة المأزوم دون ادنى تحرك لايقاف النزيف المتواصل .
وتبعا لذلك قمنا بزيارة جديدة حيث وجدنا ما لم يكن في الحسبان ،سألنا عن عراب الجماعة الجديد الذي كان يستنكر ما يقع بالجماعة في عهد الرئيس السابق ويدعي انه من حماة الديمقراطية ، واذا به اصبح يقترف افظع من تجاوزات سلفه .فلم نجده ، انتظرنا طويلا عسى ان تهل بشائره لكن للاسف الشديد لا أثر له .
مشهد مقزز يسجله الزائر بهذه الجماعة ،ولجنا مقرها مشينا ببهوها ..اقترب احد المواطنين قائلا هذا هو حال هذه الجماعة انها تعيش وضعا استتنائيا جراء الاهمال والاقصاء كل الحقوق مغتصبة بهذه الجماعة حصار مضروب علينا نعيش اتعس ايامنا وسط تراكمات أزمة خانقة تضرب في العمق روح العمل الجماعي ، والمعني بالامر يكاد لايأتي الا لماما فلا داع للانتظار ،لقد ظلت الجماعة رهينة كائن انتخابي رغما عن أنف الجميع ،وامام هذا الوضع يظل السكان محتجزين ومشاكلهم تتراكم شيئا فشيئا، وهذا ناتج عن التركيبة البشرية المتشبعة من حياض الجهل والامية والعصبية وقصر الرؤية المستقبلية وانعدام استراتجيات العمل .
كل شيئ بالجماعة يسير في الاتجاه المعاكس وعكس المدار المحدد له مما يجعلها لا تتعامل والواقع ،باختصار شديد فإن الجماعة الترابية سيدي شيكر تناشد الضمائر الحية لأجل انقادها من براثن الجهل واللامبالاة وستظل لا محالة نقطة سوداء في ذاكرة ساكنة سيدي شيكر..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















