اتهام باشا مدينة الشماعية بتجريده من سلاحه الناري افتراء وكدب
الباشا بريء ولا علم له
بما يطبخ في غيبته وراء الحجرات.
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق ..17/05/2017/…
قراءة بسيطة في مضمون المقالات التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية الوطنية تتهم فيها باشا مدينة الشماعية،بأن السلطات الاقليمية لعمالة اليوسفية أقدمت على سحب السلاح الناري لباشا المدينة،وأنه مصاب باضطرابات نفسية حادة،هو أمر مجانب للحقيقة ولا ينبغي السكوت عنه سيما أن الرجل يمتاز بأخلاق عالية وانضباط منقطع النظيربشهادة الجميع هنا بمدينة الشماعية ،الشيئ الذي دفع بالجريدة إلى القيام بتحريات في الموضوع، وكانت التحريات كفيلة بكشف تناقضات صارخة في منطق كل تلك المقالات الصحفية التي لم تتحرى الصدق وأنها أخطأت خطأ فادحا، لما تناولت هذا الموضوع وهي لم تتأكد من صحته أم عدمه،وأن هذا السلوك لا يصدر اما عن معتوه أو سكير أخطأ الباب ، فتأكدت بعدها بأن السلطة دائما متهمة الى ان يثبت العكس ، والعكس في هده الحالة هو الصحيح حيث تبين لي بعد قراءة وتحليل المقالات ومضمونها ان كل ما قيل عن باشا المدينة هو افتراء وكذب وفي نفس الوقت هو رسالة ذات مضمون منحط وخبيث يسعى أصحابه لتحريض مواقع الكترونية على باشا المدينة البريئ ، الاتهام المزعوم الصادر عن بعض المواقع لباشا المدينة التي أشارت فيه أن احد أعضاء المجلس البلدي للشماعية عبر تدوينة فيسبوكية دعى فيها سلطات العمالة الى سحب السلاح الناري للباشا وهو عبارة عن بندقية صيد لأنه يتناول عقاقير للعلاج النفسي، هي اوهام تعبر عن نوايا خبيثة وتخريجات رخيصة من ورائها ذكاء متشيطن سلبي،لا يؤمن بالرأي الآخر ،ولا يحترم الضوابط القانوني،ولايهمه الا مصالحه الشخصية ،اعتاد الاصطياد في المياه العكرة والسباحة في المستنقعات النتنة، الباشا باب مكتبه مفتوح في وجه كل المواطنين وهو رجل سلطة كفء يتحاور ويسمع ويمتاز بأخلاق وصفات حميدة ، كلمة حق وشهادة في حق الرجل يجب أن تقال.. وللتنوير ونيابة عن الباشا أقول بأن مثل هذا السلوك الارعن يضر باستقرار المنطقة والبلد ، وان لم تستحيو فافعلوا ماشئتم ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























