حراس الامن الخاص بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية يتطاولون على اختصاصات الاطر الطبية والتمريضية والمندوب الاقليمي مطالب بوقف النزيف؟؟
موقع المنار توداي//10//07//2018//احمد لمبيوق///
إن الزائر للمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية
سيصاب حتما بالذهول والانبهارجراء ما سيشاهده من فوضى وتسيب وممارسات يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من شدة الخجل،
تصدر عن حراس الامن الخاص بهذه المؤسسة الصحية ، ان الوضع بات لا يطاق من كثرة التدخلات
العشوائية لهذه الفئة التي اصبحت مصدر قلق وازعاج للوافدين على هذه المؤسسة
الاستشفائية ،مصابون ومرضى اصبحوا تحت رحمة حراس حشروا انفسهم في كل شادة وفادة
،وتطاولوا على اختصاصات الاطر الطبية والتمريضية ،ولا احد اصبح يعرف ماذا يجري
بهذا المستشفى ،ولا احد يدري من يسير هذه المؤسسة الصحية التي تستقطب مئات المرضى
والمصابين عبر ربوع اقليم اليوسفية، فبمجرد ما تطأ ارجل المرضى ودويهم باب
المستشفى يجدون انفسهم محاصرين من طرف حراس الامن ،مستعدون للتوسط لهم بأقسام المستشفى ،وهذا مايعتبر تجاوزا
للتعليمات التي يجب اتباعها والتقيد بها طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها
العمل بمنظومة الصحة ،بالمقابل يتعرض بعض
المواطنين للاعتداءات اللفظية ،والكلام النابي ،ونهج لغة التسويف والمماطلة
والتدخل السافر في حق المواطنين في العلاج الذي يضمنه دستور البلاد كحق مشروع
،مشاكل كثيرة يشهدها المستشفى طيلة ايام الاسبوع ،وتزداد حدتها مع مرور الايام في
غياب الرقيب والحسيب، فمن يريد أن يدخل
الى المستشفى فعليه ان يستشير مع حراس الامن الخاص, من يريد أن يزور مريضا عليه
بالأمن الخاص, من يريد زيارة طبيب عليه بالامن الخاص, هذا يسمح له وهذا يمنع عليه ضدا على ارادته وارادة القانون الذي ضرب به عرض الحائط في واضحة النهار ؟؟ استباحوا كل شيئ بالمشفى ولم يتركوا حتى العظام في حالها وهي رميم ،نسجوا شبكات أخطبوطية بالمستشفى ، لها يد طولى في كل شيئ ودونهم لا شيئ فمن أعطاهم هذا الحق؟
ومن الجهة التي تتستر عليهم؟ ولماذا هناك بعض حراس الامن تجاوزوا كل الحدود وكل الخطوط الحمر ،ورغم
ذلك لا احد يقترب منهم؟ لقد أصبحوا يتدخلون في أدق التفاصيل، ومنهم من يتصيد المرضى
وذويهم، يعترضهم و تبدأ عمليات المساومة ، ورغم ذلك لايجدون من يردعهم، حتى ان الاجراءات التأديبية في حقهم ناذرة، فالجهات
المعنية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن
توقف هذا العبث وهذا التسيب وهذه الفوضى التي ارخت بظلالها على الفضاء الاستشفائي ،وردع هذه الفئة التي ازكمت رائحتها انوف الخاص والعام .
سيصاب حتما بالذهول والانبهارجراء ما سيشاهده من فوضى وتسيب وممارسات يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من شدة الخجل،
تصدر عن حراس الامن الخاص بهذه المؤسسة الصحية ، ان الوضع بات لا يطاق من كثرة التدخلات
العشوائية لهذه الفئة التي اصبحت مصدر قلق وازعاج للوافدين على هذه المؤسسة
الاستشفائية ،مصابون ومرضى اصبحوا تحت رحمة حراس حشروا انفسهم في كل شادة وفادة
،وتطاولوا على اختصاصات الاطر الطبية والتمريضية ،ولا احد اصبح يعرف ماذا يجري
بهذا المستشفى ،ولا احد يدري من يسير هذه المؤسسة الصحية التي تستقطب مئات المرضى
والمصابين عبر ربوع اقليم اليوسفية، فبمجرد ما تطأ ارجل المرضى ودويهم باب
المستشفى يجدون انفسهم محاصرين من طرف حراس الامن ،مستعدون للتوسط لهم بأقسام المستشفى ،وهذا مايعتبر تجاوزا
للتعليمات التي يجب اتباعها والتقيد بها طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها
العمل بمنظومة الصحة ،بالمقابل يتعرض بعض
المواطنين للاعتداءات اللفظية ،والكلام النابي ،ونهج لغة التسويف والمماطلة
والتدخل السافر في حق المواطنين في العلاج الذي يضمنه دستور البلاد كحق مشروع
،مشاكل كثيرة يشهدها المستشفى طيلة ايام الاسبوع ،وتزداد حدتها مع مرور الايام في
غياب الرقيب والحسيب، فمن يريد أن يدخل
الى المستشفى فعليه ان يستشير مع حراس الامن الخاص, من يريد أن يزور مريضا عليه
بالأمن الخاص, من يريد زيارة طبيب عليه بالامن الخاص, هذا يسمح له وهذا يمنع عليه ضدا على ارادته وارادة القانون الذي ضرب به عرض الحائط في واضحة النهار ؟؟ استباحوا كل شيئ بالمشفى ولم يتركوا حتى العظام في حالها وهي رميم ،نسجوا شبكات أخطبوطية بالمستشفى ، لها يد طولى في كل شيئ ودونهم لا شيئ فمن أعطاهم هذا الحق؟
ومن الجهة التي تتستر عليهم؟ ولماذا هناك بعض حراس الامن تجاوزوا كل الحدود وكل الخطوط الحمر ،ورغم
ذلك لا احد يقترب منهم؟ لقد أصبحوا يتدخلون في أدق التفاصيل، ومنهم من يتصيد المرضى
وذويهم، يعترضهم و تبدأ عمليات المساومة ، ورغم ذلك لايجدون من يردعهم، حتى ان الاجراءات التأديبية في حقهم ناذرة، فالجهات
المعنية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن
توقف هذا العبث وهذا التسيب وهذه الفوضى التي ارخت بظلالها على الفضاء الاستشفائي ،وردع هذه الفئة التي ازكمت رائحتها انوف الخاص والعام .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















