اقليم اليوسفية في عهد محمد سالم الصبتي العامل الثاني على رأس الادارة الترابية
موقع المنار توداي//11/04//2018//احمدلمبيوق///
قيل الكثير عن العامل الثاني لإقليم اليوسفية السيد محمد سالم
الصبتي قبل ان يحظى بشرف تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس الاقليم ، القادم
اليه من مدينة السمارة بالصحراء المغربية، وتسائل الرأي العام عما يمكن ان يفعله
للاقليم في ظل الوضعية التي كان يعرفها ،
ومن هنا كان لا بد من تسليط الضوء عن ما قدمه عامل الإقليم لليوسفية كمدينة وعن الإقليم
برمته مابين الفترة الممتدة ما بين تعيينه الى اليوم ،فكان لزاما علينا كصحافة
محلية من خلال تتبعنا لخطوات السيد العامل ان نخرج بتقييم موضوعي، ونظرة شمولية عن
ما قدمه للشأن الإقليمي وهو المسؤول الاول قانونيا ودستوريا عن الادارة الترابية بكل مكوناتها و
مؤسساتها وقطاعاتها المختلفة ، فمنذ تعيينه في صيف 2017 ،رسم محمد سالم الصبتي خطة
عمل و استراتيجية تشاركية محكمة تسعى في مجملها الى تحقيق مخطط تنموي شامل، وفق
سياسات مبنية على ارادة اقليمية تعتمد العمل المشترك ،بغية ضمان تحقيق تسيير
وتدبير وازن نحو النهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي وو..بإقليم اليوسفية ،ومن اجل
بلورة مشاريع في كافة ارجاء الاقليم تندرج في سياق التوجيهات الملكية السامية ،ومن
هذا المنطلق وبفضل غيرته على وطنه والمسؤولية المولوية التي حظي بها، استطاع السيد
عامل اقليم اليوسفية ان يضع رؤية مستقبلية ،من خلال العمل على صياغة برنامج تشاركي
مع باقي القطاعات والفعاليات ،بحكم خبرته الكبيرة ،التي اكتسبها داخل اجهزة الدولة
وعلى رأسها وزارة الداخلية ، فقد
الصبتي قبل ان يحظى بشرف تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس الاقليم ، القادم
اليه من مدينة السمارة بالصحراء المغربية، وتسائل الرأي العام عما يمكن ان يفعله
للاقليم في ظل الوضعية التي كان يعرفها ،
ومن هنا كان لا بد من تسليط الضوء عن ما قدمه عامل الإقليم لليوسفية كمدينة وعن الإقليم
برمته مابين الفترة الممتدة ما بين تعيينه الى اليوم ،فكان لزاما علينا كصحافة
محلية من خلال تتبعنا لخطوات السيد العامل ان نخرج بتقييم موضوعي، ونظرة شمولية عن
ما قدمه للشأن الإقليمي وهو المسؤول الاول قانونيا ودستوريا عن الادارة الترابية بكل مكوناتها و
مؤسساتها وقطاعاتها المختلفة ، فمنذ تعيينه في صيف 2017 ،رسم محمد سالم الصبتي خطة
عمل و استراتيجية تشاركية محكمة تسعى في مجملها الى تحقيق مخطط تنموي شامل، وفق
سياسات مبنية على ارادة اقليمية تعتمد العمل المشترك ،بغية ضمان تحقيق تسيير
وتدبير وازن نحو النهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي وو..بإقليم اليوسفية ،ومن اجل
بلورة مشاريع في كافة ارجاء الاقليم تندرج في سياق التوجيهات الملكية السامية ،ومن
هذا المنطلق وبفضل غيرته على وطنه والمسؤولية المولوية التي حظي بها، استطاع السيد
عامل اقليم اليوسفية ان يضع رؤية مستقبلية ،من خلال العمل على صياغة برنامج تشاركي
مع باقي القطاعات والفعاليات ،بحكم خبرته الكبيرة ،التي اكتسبها داخل اجهزة الدولة
وعلى رأسها وزارة الداخلية ، فقد
كان السيد عامل الاقليم يبدل مجهودات كبيرة تشهد بها جميع ساكنة اقليم اليوسفية ،في
لقاءاته الميدانية مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، مواصلا تحركاته وزياراته كل يوم
في ربوع الاقليم من اجل الانصات والاستماع الى كل المواطنين دون تمييز، رجل
الميدان ورجل القرب من الجميع ،رجل الانصات لنبض الشارع بشكل مباشر، رجل يتسم بروح
المواطنة وروح المسؤولية في الادارة المغربية ، سعى منذ تنصيبه الى محاربة العديد
من الظواهر،كما عمل جاهدا وبدون كلل على تخليق الحياة الادارية وفق رؤية متجددة ،وبناء نمط جديد للتدبير الاداري،وحسن تدبير الادارة الاقليمية ،بفضل تحركاته
،وتوجيهاته ،وايضا اجتماعاته المراطونية لمواصلة الاصلاح الشامل على مختلف
المستويات الادارية والمالية ،عبرإقرار مبادئ التدبير العقلاني وتبني النموذج
التشاركي بين جميع الفاعلين في بلورة السياسات العمومية من قطاع خاص ومجتمع مدني
وجماعات ترابية وتهييئ المناخ الملائم لإنخراط هؤلاء الفاعلين في عملية التنمية ، ومن
اولوياته انصبت اهتماماته وانشغالاته الى الرقي بالوضع الاجتماعي والاقتصادي
والسياسي والثقافي والرياضي والبيئي وو.. في الاقليم الى تطلعات وانتظارات ساكنة
منطقة احمر، وترسيخ أسس تنمية مستدامة ،وكدا تبني مقاربة تشاركية تتيح تجاوز
الاكراهات الاجتماعية والاقتصادية المجالية التي يعاني منها اقليم اليوسفية،والاختلالات
الهيكلية التي تعيشها مدن وقرى الاقليم ،والرهانات المستقبلية وآفاق الاصلاح في
البنية المؤسساتية لتدبير شؤون اقليم اليوسفية ،ووضع مخطط للتنمية على المدى القصير والبعيد،
بما يسهم في تغيير الأوضاع في الاقليم، وتحقيق التنمية المستدامة للساكنة ،لرد الاعتبار للاقليم بكيفية
تضمن الرفع من جاذبيته وتنافسيته الاقتصادية من أجل تحقيق التضامن والتماسك
الاجتماعي، قد
يقول قائل ان هذا الكلام يدخل في خانة مدح الرجل والتملق اليه ،وقد يضعنا البعض
الآخر في خانة المستفيدين،وقد يذهب البعض الى ان هذا الكلام مجرد ماكياج موضوع في
“فيترينا من زجاج”، وروتوشات المراد منها تلميع صورته للواجهة لا غير
،فلسنا من هواة النقد الاعمى والاصطياد في المياه العكرة،فرسالتنا الاعلامية واضحة ،وخطنا التحريري ملتزم بمبادئ المهنة ومصداقيتها ، ننوه عاليا بما هو
ايجايبي ويصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وننتقد ما هو سلبي يصب في المصلحة
الشخصية ، لا يهمنا في ذلك لومة لائم ،ان عامل صاحب الجلالة كان دائما ولا زال
خلال اجتماعاته ،يؤكدعلى ان انجاز اي مشروع هو ثمرة مجهود جماعي،تحت اشراف السلطة
الاقليمية ،والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والبرلمانيين وكل الفاعلين ،وقد
اتسم تعامله على الاحترام المتبادل مع كل الفعاليات على اختلاف مكوناتها ،دون تحيز
او امتياز ، من اجل ارساء دعائم مجتمع متضامن يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية
والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية ،مما جعله يحضى باحترام وتقدير الجميع، وعلى
هذه الفعاليات السياسية والجمعوية والرياضية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية
وو..ان تدعم السيد محمد سالم الصبتي عامل اقليم اليوسفية ،لهذا المسار الذي جمع
بين تكريس المقاربة التشاركية والتاواصل والانفتاح وسياسة القرب من جهة ، واعتماد
مشاريع تنموية هيكلية وفق رؤية تنموية استراتيجية من شأنها ان تضع اقليم اليوسفية
على السكة الصحيحة للاقلاع التنموي..اذن فمن حسن حظ هذا الاقليم ان تم تعيين السيد
محمد سالم الصبتي عاملا على رأسه ،مما جعل المواطن الحمري يستعيد ثقته بنفسه
وبتاريخه… فمهما اختلفنا انها كلمة حق لا بد ان تقال في حقه ،فالقادم من مدينة السمارة ابان عن علو
كعبه وعن جدارته وحبه في وطنه،واخلاصه في عمله واعطى للاقليم دفعة تنموية واضحة في
وقت وجيز من الزمن وتحولات عميقة ومتسارعة،ولا يمكن انكار هذا التحول البين في
تاريخ الاقليم كمحاولة اخفاء أشعة الشمس بالغربال،وان كانت اختصاصات العامل محدودة
ومحددة بعد دستور2011وتقلصت صلاحيته القانونية لفائدة المجالس المنتخبة…
لقاءاته الميدانية مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، مواصلا تحركاته وزياراته كل يوم
في ربوع الاقليم من اجل الانصات والاستماع الى كل المواطنين دون تمييز، رجل
الميدان ورجل القرب من الجميع ،رجل الانصات لنبض الشارع بشكل مباشر، رجل يتسم بروح
المواطنة وروح المسؤولية في الادارة المغربية ، سعى منذ تنصيبه الى محاربة العديد
من الظواهر،كما عمل جاهدا وبدون كلل على تخليق الحياة الادارية وفق رؤية متجددة ،وبناء نمط جديد للتدبير الاداري،وحسن تدبير الادارة الاقليمية ،بفضل تحركاته
،وتوجيهاته ،وايضا اجتماعاته المراطونية لمواصلة الاصلاح الشامل على مختلف
المستويات الادارية والمالية ،عبرإقرار مبادئ التدبير العقلاني وتبني النموذج
التشاركي بين جميع الفاعلين في بلورة السياسات العمومية من قطاع خاص ومجتمع مدني
وجماعات ترابية وتهييئ المناخ الملائم لإنخراط هؤلاء الفاعلين في عملية التنمية ، ومن
اولوياته انصبت اهتماماته وانشغالاته الى الرقي بالوضع الاجتماعي والاقتصادي
والسياسي والثقافي والرياضي والبيئي وو.. في الاقليم الى تطلعات وانتظارات ساكنة
منطقة احمر، وترسيخ أسس تنمية مستدامة ،وكدا تبني مقاربة تشاركية تتيح تجاوز
الاكراهات الاجتماعية والاقتصادية المجالية التي يعاني منها اقليم اليوسفية،والاختلالات
الهيكلية التي تعيشها مدن وقرى الاقليم ،والرهانات المستقبلية وآفاق الاصلاح في
البنية المؤسساتية لتدبير شؤون اقليم اليوسفية ،ووضع مخطط للتنمية على المدى القصير والبعيد،
بما يسهم في تغيير الأوضاع في الاقليم، وتحقيق التنمية المستدامة للساكنة ،لرد الاعتبار للاقليم بكيفية
تضمن الرفع من جاذبيته وتنافسيته الاقتصادية من أجل تحقيق التضامن والتماسك
الاجتماعي، قد
يقول قائل ان هذا الكلام يدخل في خانة مدح الرجل والتملق اليه ،وقد يضعنا البعض
الآخر في خانة المستفيدين،وقد يذهب البعض الى ان هذا الكلام مجرد ماكياج موضوع في
“فيترينا من زجاج”، وروتوشات المراد منها تلميع صورته للواجهة لا غير
،فلسنا من هواة النقد الاعمى والاصطياد في المياه العكرة،فرسالتنا الاعلامية واضحة ،وخطنا التحريري ملتزم بمبادئ المهنة ومصداقيتها ، ننوه عاليا بما هو
ايجايبي ويصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وننتقد ما هو سلبي يصب في المصلحة
الشخصية ، لا يهمنا في ذلك لومة لائم ،ان عامل صاحب الجلالة كان دائما ولا زال
خلال اجتماعاته ،يؤكدعلى ان انجاز اي مشروع هو ثمرة مجهود جماعي،تحت اشراف السلطة
الاقليمية ،والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والبرلمانيين وكل الفاعلين ،وقد
اتسم تعامله على الاحترام المتبادل مع كل الفعاليات على اختلاف مكوناتها ،دون تحيز
او امتياز ، من اجل ارساء دعائم مجتمع متضامن يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية
والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية ،مما جعله يحضى باحترام وتقدير الجميع، وعلى
هذه الفعاليات السياسية والجمعوية والرياضية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية
وو..ان تدعم السيد محمد سالم الصبتي عامل اقليم اليوسفية ،لهذا المسار الذي جمع
بين تكريس المقاربة التشاركية والتاواصل والانفتاح وسياسة القرب من جهة ، واعتماد
مشاريع تنموية هيكلية وفق رؤية تنموية استراتيجية من شأنها ان تضع اقليم اليوسفية
على السكة الصحيحة للاقلاع التنموي..اذن فمن حسن حظ هذا الاقليم ان تم تعيين السيد
محمد سالم الصبتي عاملا على رأسه ،مما جعل المواطن الحمري يستعيد ثقته بنفسه
وبتاريخه… فمهما اختلفنا انها كلمة حق لا بد ان تقال في حقه ،فالقادم من مدينة السمارة ابان عن علو
كعبه وعن جدارته وحبه في وطنه،واخلاصه في عمله واعطى للاقليم دفعة تنموية واضحة في
وقت وجيز من الزمن وتحولات عميقة ومتسارعة،ولا يمكن انكار هذا التحول البين في
تاريخ الاقليم كمحاولة اخفاء أشعة الشمس بالغربال،وان كانت اختصاصات العامل محدودة
ومحددة بعد دستور2011وتقلصت صلاحيته القانونية لفائدة المجالس المنتخبة…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















