من يسير الجماعة الترابية الشماعية الرئيس المنتخب ام اخوه؟؟؟
موقع المنار توداي//12/03/2018/// احمد لمبيوق///
بعد
رحلة تجاوزت السنتين من عمر المجلس البلدي للشماعية ،نعود مرة أخرى لتقييم الوضع
بهذه المؤسسة الدستورية التي حطمت الرقم القياسي في التجاوزات وتبديد واهدار المال
العام ،والاجهاز على مقدرات جماعة ترابية، فتحولت مند مجيئهذا المجلس الظاهرة ، من
مجلس تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيد منها
المدينة وساكنتها، الى ادغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبيرالمفبرك
،بعد أن أمسك اخو الرئيس العضو المستشارالجماعي بضرع البقرة ولم يتركها في حالها قيد انملة حتى جف ضرعها من
كثرة المص ،لتستمر فصول هذه المسرحية الدرامية فوق ركح مهترئ ومتآكل لمدينة
الشماعية التي اصبحت في مهب الضياع، تفكك كل شيئ في عهد هذا
المجلس الظاهرة ،بزعامة الكائن الانتخابي “”السوبرمان”” الذي
اصبح حديث الخاص والعام ،بعد ان حول الجماعة بمعية منتخبين لا عهد لهم ولا رعاية الامانة الى ضيعة
يشرقون فيها ويغرقون كيفما يشاؤون في غياب الرقيب والحسيب ، واستمرار التدمير والاقصاء
والتمرد على القانون، وخرق فصوله ،في غياب تام لتقارير السلطة المحلية النائمة نومة أهل الكهف ،للحفاظ على الايقاع
الرسمي وضرب مصالح المواطنين والمدينة على حد السواء ،و إخـراس أعضاء
رحلة تجاوزت السنتين من عمر المجلس البلدي للشماعية ،نعود مرة أخرى لتقييم الوضع
بهذه المؤسسة الدستورية التي حطمت الرقم القياسي في التجاوزات وتبديد واهدار المال
العام ،والاجهاز على مقدرات جماعة ترابية، فتحولت مند مجيئهذا المجلس الظاهرة ، من
مجلس تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيد منها
المدينة وساكنتها، الى ادغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبيرالمفبرك
،بعد أن أمسك اخو الرئيس العضو المستشارالجماعي بضرع البقرة ولم يتركها في حالها قيد انملة حتى جف ضرعها من
كثرة المص ،لتستمر فصول هذه المسرحية الدرامية فوق ركح مهترئ ومتآكل لمدينة
الشماعية التي اصبحت في مهب الضياع، تفكك كل شيئ في عهد هذا
المجلس الظاهرة ،بزعامة الكائن الانتخابي “”السوبرمان”” الذي
اصبح حديث الخاص والعام ،بعد ان حول الجماعة بمعية منتخبين لا عهد لهم ولا رعاية الامانة الى ضيعة
يشرقون فيها ويغرقون كيفما يشاؤون في غياب الرقيب والحسيب ، واستمرار التدمير والاقصاء
والتمرد على القانون، وخرق فصوله ،في غياب تام لتقارير السلطة المحلية النائمة نومة أهل الكهف ،للحفاظ على الايقاع
الرسمي وضرب مصالح المواطنين والمدينة على حد السواء ،و إخـراس أعضاء
المجلس الجماعي بطرق
ملتوية حيث يتم تمرير كل القرارات الجماعية من ميزانية وبرمجة وتحويل
اعتمادات بالأغلبية المطلقة وبدون أدنى
مناقشة أو مسائلة أو مجرد
ملتوية حيث يتم تمرير كل القرارات الجماعية من ميزانية وبرمجة وتحويل
اعتمادات بالأغلبية المطلقة وبدون أدنى
مناقشة أو مسائلة أو مجرد
تعليق ،هذه اشارة قوية ومؤشر على تواطؤ أعضاء
المجلس مع رئيس الجماعة او من ينوب عنه ،لأنه وبكل صراحة اصبح لدينا رئيسا ثانيا ضدا على
ارادة القانون صنعته الايادي القدرة المنبطحة ، يسير الجماعة تحث الظل وهذا معروف
حتى عند سلطة الداخلية مند طلوع هذا المجلس ، اوإذا صح التعبيرأن الجماعة تسير برأسين ،رأس يدبر ورأس يوقع وهذه قمة الاستهتار بالمسؤولية وضرب المقتضيات
القانونية المنظمة للعمل الجماعي ، لقد استطاع هذا الكائن الانتخابي
“”المهاجر”” ان يخرس صوت المعارضة بإسناد الصفقات العمومية أو
سندات الطلب لمقربي أعضاء المجلس الجماعي أو بتمويل جمعيات يترأسها أعضاء أو
بتكليفهم بتفويضات تتيح التلاعب بالشواهد الإدارية أو التراخيص غير القانونية أو
بواسطة طرق أخرى ملتوية…
المجلس مع رئيس الجماعة او من ينوب عنه ،لأنه وبكل صراحة اصبح لدينا رئيسا ثانيا ضدا على
ارادة القانون صنعته الايادي القدرة المنبطحة ، يسير الجماعة تحث الظل وهذا معروف
حتى عند سلطة الداخلية مند طلوع هذا المجلس ، اوإذا صح التعبيرأن الجماعة تسير برأسين ،رأس يدبر ورأس يوقع وهذه قمة الاستهتار بالمسؤولية وضرب المقتضيات
القانونية المنظمة للعمل الجماعي ، لقد استطاع هذا الكائن الانتخابي
“”المهاجر”” ان يخرس صوت المعارضة بإسناد الصفقات العمومية أو
سندات الطلب لمقربي أعضاء المجلس الجماعي أو بتمويل جمعيات يترأسها أعضاء أو
بتكليفهم بتفويضات تتيح التلاعب بالشواهد الإدارية أو التراخيص غير القانونية أو
بواسطة طرق أخرى ملتوية…
وحيث أن ممارسات من هذا
القبيل ادت الى بروز عدة مظاهر انحرافية ،لخدمة لوبي ضالع أفقد العمل الجماعي كل
مقوماته وقوانينه التنظيمية ، من اجل امتطاء صهو بساط جواد الريح المؤدية الى الاغتناء
غير المشروع وذلك بالسكوت والتواطؤ على كل ما يطال الجماعة من نهب وفساد وجرائم
للأموال،كان لزاما علينا نشر غسيل هذا الكائن السياسي الذي افتضح امره ولم يعد
يخفى على أحد مناوراته و افعاله،التي تتطلب فتح تحقيق معه لوقف النزيف المتواصل
،صاحبنا في غياب الرقيب والحسيب ان لم نقل التواطؤ المكشوف للجهات المعنية في اخد
المتعين ضده ،سار على نهجه الذي رسمه لنفسه منذ طلوعه الى المجلس، وها هو اليوم يشرق
ويغرق كيفما يشاء في مالية الجماعة ،امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ ،
وامام اعين باشا البلدة وهو كاتم الانفاس ،وامام كل المسؤولين الذين يعلمون علم
اليقين عن تجاوزاته التي فاقت كل التصورات ،دون ان تتحرك المساطر في حقه ،مما يكشف
بجلاء عن هذه المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضد القانون وضد مالية
الجماعة ، التي اضحت مصدر استرزاق للعديد من المنتخبين ومن يدور في فلكهم ،الذين فتحت لهم السياسة
ابوابها عبر القنوات الانتخابات السيئة الذكر، للولوج الى الجماعة الترابية
الشماعية التي استبيح فيها كل شيئ ، والى حد قريب كان الرجل يدعي انه من دعاة
الاصلاح والتغيير،وقادر على ان يحول المدينة الى اوراش تنموية كبيرة،الا انه مجرد
طلوعه الى المجلس البلدي اصبح يرتكب تلك الافعال الذي كا يستنكرها بالامس القريب…وهذا فعلا ما يقع من خلال تتبعنا للشأن المحلي.
القبيل ادت الى بروز عدة مظاهر انحرافية ،لخدمة لوبي ضالع أفقد العمل الجماعي كل
مقوماته وقوانينه التنظيمية ، من اجل امتطاء صهو بساط جواد الريح المؤدية الى الاغتناء
غير المشروع وذلك بالسكوت والتواطؤ على كل ما يطال الجماعة من نهب وفساد وجرائم
للأموال،كان لزاما علينا نشر غسيل هذا الكائن السياسي الذي افتضح امره ولم يعد
يخفى على أحد مناوراته و افعاله،التي تتطلب فتح تحقيق معه لوقف النزيف المتواصل
،صاحبنا في غياب الرقيب والحسيب ان لم نقل التواطؤ المكشوف للجهات المعنية في اخد
المتعين ضده ،سار على نهجه الذي رسمه لنفسه منذ طلوعه الى المجلس، وها هو اليوم يشرق
ويغرق كيفما يشاء في مالية الجماعة ،امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ ،
وامام اعين باشا البلدة وهو كاتم الانفاس ،وامام كل المسؤولين الذين يعلمون علم
اليقين عن تجاوزاته التي فاقت كل التصورات ،دون ان تتحرك المساطر في حقه ،مما يكشف
بجلاء عن هذه المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضد القانون وضد مالية
الجماعة ، التي اضحت مصدر استرزاق للعديد من المنتخبين ومن يدور في فلكهم ،الذين فتحت لهم السياسة
ابوابها عبر القنوات الانتخابات السيئة الذكر، للولوج الى الجماعة الترابية
الشماعية التي استبيح فيها كل شيئ ، والى حد قريب كان الرجل يدعي انه من دعاة
الاصلاح والتغيير،وقادر على ان يحول المدينة الى اوراش تنموية كبيرة،الا انه مجرد
طلوعه الى المجلس البلدي اصبح يرتكب تلك الافعال الذي كا يستنكرها بالامس القريب…وهذا فعلا ما يقع من خلال تتبعنا للشأن المحلي.
وبدافع من الغيرة
والوطنية الحقة ،واعتبارا لما سبق ذكره وما تراكم لدي من ملاحظات دقيقة ،وجب تنبيه
هؤلاء بأن المشروع المجتمعي الحداثي الذي راهن عليه المواطنون ،ولا زالوا يراهنون
عليه ،يستدعي من الجميع تظافر الجهود ،وضبط وتحديد المسؤوليات ،والحد من
الاختلالات التي تؤثر سلبا على تدبير الشأن العام ،كما تستدعي روح المواطنة وربح
الرهانات المرتبطة بالتأهيل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي
وووو…للشماعية الغالية علينا جميعا ،بعيدا عن سياسة النعامة الخجولة التي كلما
شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ،ترفع شعار أنا والطوفان بعدي : فتدس رأسها في رمال
الصحراء المهجورة ،…وتترك باقي جسدها للرياح العاتية بعدما تكون قد زجت بكامل
المدينة المغتصبة في هول الصدمات والازمات الاجتماعية الخانقة ،واليوم نريد من الذي
أوصل الشماعية الى هذه الحالة الكارثية المأزومة ،ان يدس رأسه ان كان له رأس وضمير
في المشاكل والقضايا المصيرية الملحة للمدينة ،لأن المدخل الرئيسي والضروري لتدشين
مسلسل الاصلاح ،هو القطيعة مع الماضي الاليم والكسل السياسي الذي موعده الدائم مع
الموت والزوال والسفر الى ما وراء الشمس المحرقة ،ليقوم مقامه فكر سياسي حداثي
ديمقراطي يستحت الخطى المؤسسة بحثا عن معانقة افق مصالح ومطامح المدينة
ومواطنيها..
والوطنية الحقة ،واعتبارا لما سبق ذكره وما تراكم لدي من ملاحظات دقيقة ،وجب تنبيه
هؤلاء بأن المشروع المجتمعي الحداثي الذي راهن عليه المواطنون ،ولا زالوا يراهنون
عليه ،يستدعي من الجميع تظافر الجهود ،وضبط وتحديد المسؤوليات ،والحد من
الاختلالات التي تؤثر سلبا على تدبير الشأن العام ،كما تستدعي روح المواطنة وربح
الرهانات المرتبطة بالتأهيل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي
وووو…للشماعية الغالية علينا جميعا ،بعيدا عن سياسة النعامة الخجولة التي كلما
شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ،ترفع شعار أنا والطوفان بعدي : فتدس رأسها في رمال
الصحراء المهجورة ،…وتترك باقي جسدها للرياح العاتية بعدما تكون قد زجت بكامل
المدينة المغتصبة في هول الصدمات والازمات الاجتماعية الخانقة ،واليوم نريد من الذي
أوصل الشماعية الى هذه الحالة الكارثية المأزومة ،ان يدس رأسه ان كان له رأس وضمير
في المشاكل والقضايا المصيرية الملحة للمدينة ،لأن المدخل الرئيسي والضروري لتدشين
مسلسل الاصلاح ،هو القطيعة مع الماضي الاليم والكسل السياسي الذي موعده الدائم مع
الموت والزوال والسفر الى ما وراء الشمس المحرقة ،ليقوم مقامه فكر سياسي حداثي
ديمقراطي يستحت الخطى المؤسسة بحثا عن معانقة افق مصالح ومطامح المدينة
ومواطنيها..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















