أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » مستشارو الجماعة الترابية اجدور بإقليم اليوسفية يتحركون لإرغام الرئيس على الجلوس الى طاولة الحوار لمعالجة الاشكالات المطروحة وخدمة مصالح الساكنة

مستشارو الجماعة الترابية اجدور بإقليم اليوسفية يتحركون لإرغام الرئيس على الجلوس الى طاولة الحوار لمعالجة الاشكالات المطروحة وخدمة مصالح الساكنة

موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق…
انقطع
حبل الود بين الاغلبية ورئيس الجماعة الترابية أجدورواتسعت الهوة والشرخ واظهرت الايام ان
الرهان عليه ضرب من الجنون أو كمن يبحث عن قطرة ماء في صحراء قاحلة،إجماع على أن صاحبنا لا يصلح  ولا يليق البثة لقيادة مؤسسة دستورية تحتاج الى التصورات المتجددة والمتقدمة
لمعالجة الاشكالات المطروحة وخدمة مصالح الساكنة عبر تسطير الاولويات والبحث عن
السبل الكفيلة لتجاوز اكراهات البنيات التحتية الضامنة للاستقرار والعيش الكريم.
وقد عاشت الجماعة الترابية زمن الحكرة والدل والمهانة ولا زالت مستمرة خاوية على عروشها بفعل ممارسات بائدة وتسيير مفبرك أتى على الاخضر واليابس، مما دفع بمعارضة وأغلبية الى التكتل وابتكار آليات ديمقراطية جديدة  لدق خزان الجدران لتفجير المسكوت عنه منذ سنوات خلت والبحث عن الحلول القانونية لابعاد الرئيس عن دفة التسيير .

و حسب احد المستشارين فإن هذه المدة من التسيير والتدبير الجماعي كانت كافية  للرئيس الى تذويب الخلاف وتقريب وجهات النظر للاغلبية
المعارضة، ونظرا لغياب الفهم الدقيق بالدور المنوط به في تدبير وتسيير الجماعة
الترابية فقد استفرد بالقرارت وحاول فرض الامر الواقع في تحد سافر لمقومات ومطالب
المنهجية الديمقراطية مما يعطل بشكل كبير مصالح الساكنة .وبين تعنت الرئيس واصرار الاغلبية على السير قدما نحو تحقيق مطالب الساكنة والنهوض بالاوضاع العامة للجماعة،استفحلت مظاهر أخرى من مظاهر التسيب الاداري وباتت الجماعة  بؤرة متأججة لكل الاحتمالات التي لن تعطي الا مزيدا من تردي الاوضاع وانسداد الافق والارتجال وسوء التسيير وستظل منعزلة ومنطوية على مشاكلها التي تزداد تدهورا وترديا مع مرور الايام ،والمصلحة العامة تنشد لكنها تبقى صيحة في واد خال ولا حياة لمن تنادي…