انتشار المزابل بالشماعية مسؤولية من؟؟؟…..
من المشاهد و المناظر المالوفة التي أصبحت عادية لدى ساكنة االشماعية و في معظم أنحاء و شوارع مدينتي هي ركام الازبال هنا و هناك . مزابل قرب المركز الصحي ووراء أسوار المدارس .مزابل متراكمة جوار البيوتات و بعبابرة أصح ما بين مزبلة و مزبلة توجد مزبلة حتى أصبحت مدينتنا عبارة عن زبالة كبيرة.
و يا ليت مزابلنا انحصرت في ركام نفايات المنازل و الشوارع بل نجد قرب مدرسة ابتدائية مدرسة محمد بوليفة كنموذج وراء سورها تتجمع القاذورات البهائمية و هي معذورة و القاذورات الانسانية و هي في ذلك ملومة حيث يطن الذباب و كل أصناف الحشرات المضرة و تنتشر الروائح الكريهة خاصة مع اقتراب فصل الصيف التي تزكم أنوف أطفالنا . أكباد تمشي على الارض تقتات و تلعب وسط هذا الكم الهائل و تزداد المناظر فداحة و وقاحة عند نزول المطر حيث تتحول أحياؤنا و شوارعنا الى لوحة تمتزج فيها ألوان الطيف و لا لوحة بيكاسو تشبهها في الاثارة.
أن بلديتنا التي تبودنت هي أكبر مزبلة للفساد و المحسوبية و الدسائس حيث أن المسؤول أو الرئيس عن القسم او المصلحة لا يستقدم الا من هو أدنى في التكوين و الكفاءة خوفا من المزاحمة و ضمان الاستمرار و حين يظهر أحد هؤلاء الامعات بلادة زائدة و خدمة منقطعة النظير يرشحه الرئيس لخلافته و هكذا تتوارث البلادة و الرداءة في إدارتنا و مؤسساتنا التي أصبحت هي الاخرى عبارة عن زبالة كبيرة.
فهل نحتاج دائما لزيارة الملك او مسؤول رفيع المستوى لتنظف شوارعنا و مدينتنا و تغير ما بها أم نحتاج فعلا إلى رؤساء يحبون الخير لهذه المدينة و يبعثون الامل في نفوس هذه الساكنة المغلوبة على أمرها.
مصطفى فاكر.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























