مرافق عمومية معطلة بالشماعية والمركز الاجتماعي أحمر أصبح ملاذا للمشردين؟؟؟…””صور””
المنارتوداي….أحمد لمبيوق….
يلاحظ المتتبع و ساكنة مدينة الشماعية مرافق عمومية معطلة مما حدا بالبعض إلى مطالبة المجلس البلدي
والسلطات المختصة التحرك، من اجل اتخاذ إجراءات عاجلة لفتح وإصلاح هذه المرافق
التي تؤدي خدمات عمومية للمواطنين منها. المسبح البلدي المغلق منذ سنوات خلت لأسباب ظل يجهلها الجميع والنادي النسوي الذي تحول الى سكنيات لأفراد القوات المساعدة ومهدت لإغلاقهما خلافات ومشاكل
في التسيير والبنية التحتية.
أما بناية مقرالمركز الاجتماعي أحمر التابع للتعاون الوطنيالمهملة الذي أصبح ملجأ للمشردين هو الآخر بدون إصلاحات منذ زمن بعيد والصور توضح مدى استخفاف المسؤولين بهذا المقر . إلى جانب وكالة القرض الفلاحي الذي تم اغلاقها بواسطة الآجور والاسمنت بعدما تمت سرقت محتوايته لعدة مرات المهمل منذ عقود والمركب السوسيو رياضي الذي يعاني من الأعشاب الطفيلية وانشقاقات وتسربات مائية رغم أن
الواجهة ” مصبوغة”، يعتبر الوحيد في المدينة الذي أنشأ مؤخرا ولم تتم الاشغال به لظروف ظلت غامضة والذي كان من المتوقع أن ترتاده الفرق
الرياضية والثقافية والأمنية. السوق النمودجي اصبح عبارة عن اطلال وبجنباته مجموعة من المزابل بادية للعيان ,المجزرة البلدية التي اعطيت للمقاول بمواصفات بينما الواقع يقول شيئ آخر فظلت مسدودة الى يومنا هذا مكاتب بالجماعة آيلة للسقوط لم يتم اصلاحها,مقر الككنيسة التي يعود بنائها الى عهد الاستعمار والتي كانت سابقا مقرا للتكوين المهني فتم تنحويله الى مدينة اليوسفية احتله احد الموظفين التابعين لجماعة الشماعية مقر الشرطة لم يتم تفعيله نظرا لتقاعس الجهات المعنية ,دار الشباب بدون المواصفات المطلوبةففي كل مرة يتم ترقيعها ولا زال حالها على ماهو عليه, بعض منازل الدولة بالحي الاداري طالها النسيان واستحود عليها مجموعة من الموظفين ,
. ناهيك عن حدائق عمومية مرتع الحيوانات وبدون
حراسة وسط المدينة ,وبناية في الجهة الأخرى من السوق الاسبوعي مخربة منذ سنين,
وأمام هذا المشهد الدرامي التي تعيشه منشآت مدينة الشماعية، لم تتخذ الجهات المعنية إجراءات منذ سنين لتتبع وإصلاح هذه المرافق وفتحها
والبعض لازال في وضعية قانونية غير سليمة..


منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

























