الرئيسية » الارشيف » من أجل تخليق الحياة العامة ومحاربة كل أشكال الفساد الاداري والمالي بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية؟؟؟

من أجل تخليق الحياة العامة ومحاربة كل أشكال الفساد الاداري والمالي بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية؟؟؟


موقع المنار توداي….أحمد لمبيوق…

ما الذي يجعل هذه المنطقة دائما محورا لكثير من الشكايات والمواكبات الاعلامية والتناقضات ,ما الذي يدفع ساكنتها للقول انهم مهمشون وأنهم مثقلون بالجراح والمشاكل تغيرت الادارة الترابية أم لم تتغير ,تغيرت المجالس المنتخبة أم لم تتغير ,فالوضع هنا بهذا الإقليم المنسي من كوكبنا المحلي لا يتغير ولا يحلم بالتغيير ,نفس الوضع منذ سنين نفس المفردات نفس الشكايات ,ونفس الاشياء التي تحمل التناقض المقيت,زبونية محسوبية بيروقراطية ,عرقلة للتنمية العامة ,انعدام المسؤولية ,اغتناء واكتناز للثروات على حساب المصلحة العامة,وعلى حساب اموال الشعب,بناء عشوائي ,استغلال للملك العام والترامي عليه,موظفون اشباح ,نهب للمال العام ووو…كل هذه الظواهر المشينة استشرت في جسم الاقليم بدون رقيب ولا حسيب ,مسيرون للشأن المحلي ينهبون أموال محلهم ويضربون بشأنه عرض الحائط ,مديرون ورؤساء مصالح أقسام ينهبون المال العام والخاص بلا رحمة ,مراقبوا الطرق يغتنون على حساب مستعملي الطريق ,رؤساء بلدية او قروية ساديون يتلذذون بمماطلة وتعطيل المواطنين ,فلماذا اصبح إقليم اليوسفية هكذا ؟ لماذا غابت المواطنة ؟ لماذا يريد هؤلاء إغراق الاقليم في مستنقع الفساد ؟هل انعدم الاحساس بالوطنية؟لماذا هذا الاستهتار بالمسؤولية؟ألم تحس تلك الجيوب بالتخمة من فرط امتلائها بأموال منهوبة؟ألم يحن الوقت لنقول كفى من النهب؟كفى من التسيب كفى من انعدام المسؤولية …..إن المتأمل في هذا الواقع المرير بإقليم اليوسفية يستشعر أكثر من أي وقت مضى حتمية فتح تحقيق جدي وعميق في الوضع المتردي الذي آل اليه هذا الواقع المفروض,وذلك بتجديد مكوناته مرورا بالآليات التي تتحكم فيه ,وانتهاء بتقديم خطة عمل يستجيب فيها الخطاب السياسي للجو العام الذي تعرفه بلادنا في كافة المجالات ,فليس من باب المعقول أن نستصغر ما يقع ونلتزم الصمت كما يحلو للبعض أن يقول ويفعل ,ونترك المجال مفتوحا أمام مغتصبي آمال الجماهير والمستهترين بالشأن المحلي يشرقون ويغرقون كيف ما يريدون ,ونقول لهواة الاصطياد في الماء العكر اننا لا نشرب من ماء النهر مرتين ,ولهذا فالسكان سيغسلون بريقهم كل ما ينجس حقوقهم ,وانهم مستعدون لإنقاد الاقليم من يد دهاقنة الفساد وجهابدة الارتزاق السياسي,ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان نتفرج على دبح الديمقراطية والتغيير اذا لم تتكاتف جهود الشرفاء من أجل ايقاف النزيف ,الى حين ذلك يعلق سكان الاقليم آمالهم على مسشؤولي سلطة الداخلية الجدد من أجل ايفاد لجنة تفتيش متخصصة نزيهة لكشف  كل الخروقات والاختلالات التي عرفتها هذه الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية في مختلف المجالات والضرب عل يد كل من سولت له نفسه التطاول على المال العام أو الاستهتار بالشأن المحلي….