الرئيسية » الارشيف » هل سيغير الخطاب الملكي السامي الأخير من سلوكات ادارة المؤسسات الدستورية بإقليم اليوسفية ؟؟؟..

هل سيغير الخطاب الملكي السامي الأخير من سلوكات ادارة المؤسسات الدستورية بإقليم اليوسفية ؟؟؟..

                               
 موقع المنارتوداي..احمد لمبيوق…..                                                                                                                     
كل الشهادات التي
استقتها المنار توداي من قلب الحدث تطرح أكثر من ألف سؤال وتضع مسؤولي المؤسسات
العمومية في قفص الاتهام ،كل القوانين ضرب بها عرض الحائط بكل الجماعات الترابية
والادارات العمومية بإقليم اليوسفية الاستهتار وعدم تقدير المسؤولية والتلاعب
بالقوانين وجدا المجال خصبا بالاقليم ،ان استمرار هذا الوضع هو تعطيل للقانون
واستهانة مقصودة بمصالح المواطنين ودليل على الفهم الذي يأطر هؤلاء المسؤولين
 في علاقتهم مع ادرة الشأن المحلي الذي يرتكز على احتقار مطالب السكان وتعطيل
اغراضهم الادارية وكأن حال لسانهم يقول “صوت في القرن”…واستمر هذا
الانسان المواطن في معاناته و همومه ومشاكله عقود من الزمن مع مؤسسات الدولة الى
أن جاء الفرج عبر خطاب ملكي سامي بعد ان تيقن جلالته بممارسات الادارة مع المواطن
،ونورد هنا بعض الفقرات من مضامين الخطاب الملكي السامي الاخير بمناسبة افتتاح
السنة التشريعية الحالية 
 تكلم جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده عن معاناة
المواطن مع بعض مصالح الدولة،وقال جلالته إن الإدارة المغربية أصبحت “مخبأ
(للأشباح) يضمن (لهم) راتبا شهريا دون القيام بالواجب
”.
وشدد صاحب الجلالة
على أن “كل من يمارس سلطة عمومية يجب أن يقوم بواجبه”، في خدمة المواطن المغربي
.
ووجه جلالة الملك
انتقادات حادة للإدارة المغربية على سوء تعاملها مع المواطن، داعيا المسؤولين عن
الإدارة، إلى “الانكباب الجاد على قضايا المواطنين والمرافق الادارية وتحسين
الخدمات
”.
واعتبر جلالة الملك
أن الهدف من كل المؤسسات “هو خدمة المواطن، ودون هذه المهمة، تبقى الإدارة عديمة
الجدوى بل لا مبرر لوجودها أصلا
”.
وتحدث جلالة الملك
مطولا عن علاقة المواطن بالإدارة، سواء المصالح المركزية أو الإدارة الترابية أو
المجالس المنتخبة أو المصالح الجهوية للقطاعات الجهوية الاستثمار، أو غيرها، مشيرا
إلى أن الإدارات يجب أن تكون مجندة من أجل تشجيع المقاولات وقضاء الحاجيات البسيطة
للمواطن، موضحا أن الغاية واحدة، وهي تمكين المواطن من قضاء مصالحه في إطار تقريب
الخدمات من المواطن
.
ونبه صاحب الجلالة
إلى أن تدبير شؤون المواطنين “مسؤولية وطنية وأمانة جسيمة لا تقبل التهاون
”.
غير ان ما يعتمل بهذا
الاقليم وما يعرفه من مظاهر كثيرة أثرت سلبا على 
مردودية المؤسسات الدستورية وضياع
مصالح المواطنين،ومن بين تلك الظواهر 
هناك ظاهرة التغيبات الدائمة والمنقطعة
والمتعمدة التي ادمنت عليها الاغلبية 
الساحقة من الموظفين والموظفات ورؤساء
الاقسام والمصالح ومسؤولين 
ومنتخبين بمختلف القطاعات والغياب الكلي للمراقبة
الصارمة من لدن الجهات 
المعنية المسؤولة التي تنهج دوما سياسة لا عين رأت ولا أذن
سمعت وعلى 
رأسهم الجماعات الترابية والقيادات وأخرى.
فالعديد من الجماعات
الترابية بإقليم اليوسفية لازالت مستمرة في نهج نفس الاساليب والممارسات
واستهتارهم بالمسؤولية التي اسند ت إليهم لخدمة الدولة والمواطنين نقول لهؤلاء ان
عهد السيبة قد ولى بغير رجعة وان سياسة التغيير والتطهير آخدة طريقها بإرادة قوية
وثابثة دشنها صاحب الجلالة في خطابه الاخير حيث نبه جلالته الى أن تدبير شؤون
المواطنين مسؤولية وامانة جسيمة لا تقبل التهاون…فعلى مسؤولي اقليم اليوسفية ان
يستفيقوا من سباتهم العميق لزجر كل الممارسات التي تعتمل بجسم كل الجماعات الترابية
،وأن تتم المنادات على جميع الموظفين الاشباح الذين لا يلتحقون بمقرات عملهم منذ
زمن بعيد والمعروفين عند مسؤوليهم ومع ذلك يتسترون عليهم،وأخد جميع الاجراءات في
حقهم تبعا لما جاء في خطاب الملك محمد السادس،ومجموعة أخرى ألفت واعتادت العمل
صباحا وتتغيب بعد الظهيرة وثلة اخرى لا تحترم أوقات عملها تشتغل حسب ما يمليه
عليها شيطانها واهوائها تأتي وقت ما تشاء وتنصرف وقت ما تشاء ،ونخبة اخرى لا تلتحق
بمقرات عملها الا عند حدود الساعة الحادية عشرة صباحا تقضي ساعة وتنصرف الى حال
سبيلها …ونفس الحكاية تتكرر كل يوم وكل شهر وكل سنة وهكذا دواليك حيث تسود كل
انواع واشكال الاستهتار بالمسؤولية والتلاعب بمصالح المواطنين ..لقد حان الوقت
للجهات المسؤولة جهويا واقليميا ومحليا ان تفتح تحقيقا مسؤولا وجادا لتحديد
مسؤولية الفوضى والارتجال بالمال العام لتخرج من قوقعتها التي تراكمت عليها كخلفية
لعقلية تقليدية وعقيمة رفضت الحوار وفضلت سياسة الاتجاه المعاكس …وفي سياق
الحديث قامت صحيفة المنار توداي بعدة زيارات لمختلف المؤسسات الدستورية عبر اقليم
اليوسفية فكانت الصدمة قوية حينما رأت 
بأم أعينها ان مكاتب ومصالح تلك المؤسسات تكون موصدة عن آخرها بعد الزوال،وعلى
امتداد الايام والشهور ، وفي حديث المنار توداي لأحد المواطنين صادفته ينتظر بإحدى
الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية والذي فضل عدم ذكر اسمه قال ان أهل هذه الجماعة
الترابية لا ينتظرون من المسؤولين تغيرات في البنيات ولكنهم يطمعون ان تكون هناك
كحد ادنى تغيرات ولو على مستوى العقليات وادارة الشأن المحلي ،لأن ما يعتمل من
ممارسات وسلوكات تتنافى مع السياسة الهادفة لتكريس قيم المفهوم الجديد للسلطة
وتخليق الحياة الادارية..ان الرأي العام المحلي يعبر عن انشغاله العميق إزاء هذا
الوضع المقلق والسيئ الذي يستهدف كل المؤسسات الدستورية بإقليم اليوسفية ،وان تدخل
أجهزة سلطة الداخلية أصبح أمرا ضروريا بل واجبا تفرضه الصلاحيات المخولة لهم
قانونيا ،سيما بعد خطاب جلالة الملك محمد السادس في افتتاح السنة التشريعية
الحالية حيث قال بلغة مثيرة صريحة، تنم عن مدى الاهتمام بنبض الشعب المغربي، وعمق
الإحساس بمعاناته ومشاكله، والإدراك بالواقع المر، قال جلالة الملك محمد السادس،
في سياق حديثه عن معاناة المواطن مع بعض مصالح الدولة، إن الإدارة المغربية أصبحت
“مخبأ (للأشباح) يضمن (لهم) راتبا شهريا دون القيام بالواجب
”.
ووجه جلالة الملك
انتقادات حادة للإدارة المغربية على سوء تعاملها مع المواطن داعيا المسؤولين عن
الإدارة إلى الانكباب الجاد على قضايا المواطنين والمرافق الادارية وتحسين
الخدمات
.