أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » هل يعلم وزير الداخلية أن قيادة أجدور بإقليم اليوسفية يسيرها قائد مدان بسنة سجنا نافذا ؟؟؟..

هل يعلم وزير الداخلية أن قيادة أجدور بإقليم اليوسفية يسيرها قائد مدان بسنة سجنا نافذا ؟؟؟..


موقع المنار توداي..احمد لمبيوق.. 25/03/2017/..

استمرارا
لتجاوزاته الرعناء منذ أن عين قائدا على قيادة أجدور بإقليم اليوسفية والتي 
سبق
لعدة جرا ئد وطنية ورقية وأخرى إلكترونية محلية ووطنية  
أن نشرت غسيله، و 
أصدرت في شأنه هيئة حقوقية بالشماعية
 بيانات استنكارية ،كما نظمت ضد
 ممارساته وسلوكاته وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة أجدورلفضح ما يعتمل داخل القيادة،
تعود المنار توداي الإلكترونية مرة أخرى ملزمة ومضطرة في ذات الآن ،لتسليط مزيد من
الضوء عن تجاوزات هذا القائد
“الفرعوني” الذي بات حديث الخاص والعام بإقليم اليوسفية
ولم يعد يخفى على أحد
فضائحه المتثالية وسلوكاته المتكررة وتعاليه
وتجبره و استعلائه ،واصبح يتجاوز حدود مسؤولياته واختصاصاته ويستغل عن قصد أو عن جهل سلطته
للقيام بأعمال تتنافى مع المفهوم الجديد للسلطة وآليات تفعيل بنود الدستور الجديد
،التي تكرس ثقافة القمع والترهيب والتسلط والشطط في استعمال السلطة ضاربا عرض
الحائط الثقافة السائدة منذ انطلاق العهد الجديد في حل مشاكل البلدة بالحوار
والتعاون ودراسة الحالات المستعصية ،تصرفات هذا القائد “السوبرمان “الذي لم تعرف
مثله المنطقة على مر العصور والأزمنة ، تتنافى مع الخطب الملكية السامية وسياسة الدولة
في تكريس مفهوم الجديد للسلطة وإقامة دولة المواطنة الحقة وسواسية المواطنين امام
القانون ،تزداد يوما بعد يوم ،أساليب هذا المسؤول السلطوي انعكست سلبا على
المواطنين والمواطنات على حياتهم الإدارية،وتحول بفعل تعنته وجبروته وأنانيته
القاتلة  الى خصم يسابق الزمن في تطبيق
المفهوم القديم للسلطة المبني على القهر والظلم وسب المواطنين وإغلاق باب مكتبه في
وجههم  ضدا على إرادة القانون وإرادة
المواطنين ، وفي غياب الردع والمراقبة 
استمر هذا الكائن السلطوي في تجاوزاته رغم صدور أحكام قضائية قاسية في حقه 
آخرها إدانته بسنة سجنا نافذا بمحكمة الإستئناف بالراشدية “على
خلفية المنسوب اليه ،
فمنذ تعيينه بهذه القيادة وهويقوم بممارسات وسلوكات استفزازية
تتناقض مع القوانين المعمول بها في سلطة الداخلية حيث أكدت عدة شهادات للمنار توداي  لمواطنين
من قيادة أجدور بإقليم اليوسفية أن هذا القائد يمارس أشكال وأنواع الشطط في
استعمال السلطة في مقر عمله واحتقاره للمواطنين المغلوبين على أمرهم ،القاصدين
مقر القيادة لأغراضهم الإدارية كثيرة هي الفضائح التي اقترفها هذا المسؤول، بدءا
بالتسيير الاداري الممنهج ، استغلاله لموظف
جماعي كسائق خاص به ،استغلاله لسيارة الجماعة في أغراضه الشخصية التي لا تنتهي وحتى خارج أوقات العمل ،استفحال ظاهرة
البناء العشوائي في عهده ،حتى أصبح مركز أجدور ودواويره عبارة عن ورش مفتوح
للجرائم العمرانية بتساهل مطلق وتواطؤ مكشوف،
“”دوار البلات ..دوار سيدي رحمون..دوار
أولاد سعيد..دوار القلالدة..دوار الخوادرة ..دوار البيشات ..دوار المساعدة ..وآخرها بناية جديدة بدوار الخنوفة لعضو مستشاربجماعة أجدور والنائب الثالث  لرئيس المجلس الاقليمي لليوسفية صديقه الوفي ويده اليمنى ،أضف الى ذلك غياباته المتكررة عن مقرعمله ،سب وقدف
المواطنين داخل مقر القيادة والأمثلة كثيرة آخرها ما تعرض له أحد المواطنين عندما
أراد انجاز وثيقة ادارية فانهال عليه بوابل من السب استفساراته المتثالية لأعوان السلطة من أجل التضييق
عليهم وجعلهم يمتثلون لأوامره  ، تسخير عدد
من الأعضاء المستشارين لخدماته الدنيئة وما أكثرها، وآخر فضيحة من فضائحه
اللامنتهية هواعتدائه اللفظي على عدد من المواطنيبن الذين جائوا لمقر القيادة
للإستفادة من حصتهم من الدقيق المدعم فأشبعهم رفسا وركلا وتنكيلا ،مما دفع بهم
الى نشر فيديو عبر موقع المنار توداي يشتكون فيه من تلاعبات القائد وأحد أعوان
السلطة “شيخ”في الدقيق المدعم حيث تدخل لتهدئتهم عن طريق أعوان السلطة “شيخ ومقدم” المعروفين بالمنطقة بالغطرسة والتعنت ،وأقنعومهم بالصلح مقابل الاستفادة من الدقيق
والتنازل لفائدة القائد عن الشكاية.،هذه بعض الأمثلة من تجاوزات هذا القائد
“الظاهرة الذي لا زال يتمادى في غيه وممارساته المنافية لدولة الحق والقانون ،سقناها على سبيل الذكر لا الحصر أما ما خفي كان اعظم …. 
 فهل ستتدخل سلطات العمالة  و المصالح المركزية لوزارة الداخلية لفرملة
تصرفات هذا المسؤول السلطوي أم أن دار 
لقمان ستبقى على حالها؟؟علامتنا التجارية الفضح.