“الوزيعة و شرع اليد” لإستخلاص واجبات سوق خميس زيمة الاسبوعي بالشماعية؟؟؟
موقع المنارتوداي///24//01//2020//
انطلقت منذ اسابيع
خلت كتيبة تابعة للجماعة الترابية الشماعية مكونة من موظفين جماعيين يتزعمهم
رئيسهم الذي ازكمت رائحته الانوف وافاضت الكؤوس ، واعوان سلطة وافراد القوات
المساعدة واعوان جماعيين ووو..كتيبة مصنوعة على المقاص تتحكم في استخلاص واجبات
ولوج السوق الأسبوعي خميس زيمة بالشماعية خارج الضوابط القانونية، وأمام صمت مختلف
المسؤولين،ينطلق هذا الفيلق كل منتصف ليلة الخميس من كل اسبوع لاستخلاص واجبات
رحابي السوق عن طريق التدبير الذاتي، بعد ان اجلت صفقة موضوع كراء السوق الاسبوعي
لأسباب اصبح يعلمها الجميع ،واضحت فضيحة وعار على جبين من تقلدوا تسيير وتدبير الشأن المحلي،تتحرك آلة الهدم
والتخريب والنهب في كل ليلة خميس ،هذا يصطاد والآخر يأكل السمكة في سباق محموم مع
الزمن ودنو اشراقة اليوم الموالي ، الرئيس ومن معه في الجانب الآخر من السوق
ينتظرون …..بينما هناك تتحرك آلة الكتيبة طول الليل وتتحكم في ولوج السوق و
استخلاص واجبات الكراء خارج الضوابط القانونية بتواطؤ مع هؤلاء……،حيث اصبح
سوق خميس زيمة مرتعا للفوضى والتسيب ،و”شرع اليد” و اصبحنا نشاهد ان
اشخاصا لا صفة لهم في استخلاص واجبات استعمال مرافق السوق الاسبوعي دون استنادهم
على نص قانوني يسمح لهم بذلك ، ورغم تكرار نفس التجاوزات المالية في السوق
الاسبوعي ،لم تتحرك اية جهة لوقف النزيف وردع الايادي الآتمة عن افعالهم الاجرامية
، للعدول عن مثل هذه الخروقات الفاضحة التي يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من
كثرة الخجل وما خفي كان اعظم، فكانت الشماعية بسوقها الاسبوعي خميس زيمة في الاسابيع الماضية مسرحا
لعمليات النهب في ماليتها امام انظار السلطات الاقليمية التي وجدت نفسها عاجزة عن
تدبير شؤون الادارة الترابية بالشماعية وحماية مداخيل السوق الاسبوعي من السرقة والنهب في وضح النهار.
خلت كتيبة تابعة للجماعة الترابية الشماعية مكونة من موظفين جماعيين يتزعمهم
رئيسهم الذي ازكمت رائحته الانوف وافاضت الكؤوس ، واعوان سلطة وافراد القوات
المساعدة واعوان جماعيين ووو..كتيبة مصنوعة على المقاص تتحكم في استخلاص واجبات
ولوج السوق الأسبوعي خميس زيمة بالشماعية خارج الضوابط القانونية، وأمام صمت مختلف
المسؤولين،ينطلق هذا الفيلق كل منتصف ليلة الخميس من كل اسبوع لاستخلاص واجبات
رحابي السوق عن طريق التدبير الذاتي، بعد ان اجلت صفقة موضوع كراء السوق الاسبوعي
لأسباب اصبح يعلمها الجميع ،واضحت فضيحة وعار على جبين من تقلدوا تسيير وتدبير الشأن المحلي،تتحرك آلة الهدم
والتخريب والنهب في كل ليلة خميس ،هذا يصطاد والآخر يأكل السمكة في سباق محموم مع
الزمن ودنو اشراقة اليوم الموالي ، الرئيس ومن معه في الجانب الآخر من السوق
ينتظرون …..بينما هناك تتحرك آلة الكتيبة طول الليل وتتحكم في ولوج السوق و
استخلاص واجبات الكراء خارج الضوابط القانونية بتواطؤ مع هؤلاء……،حيث اصبح
سوق خميس زيمة مرتعا للفوضى والتسيب ،و”شرع اليد” و اصبحنا نشاهد ان
اشخاصا لا صفة لهم في استخلاص واجبات استعمال مرافق السوق الاسبوعي دون استنادهم
على نص قانوني يسمح لهم بذلك ، ورغم تكرار نفس التجاوزات المالية في السوق
الاسبوعي ،لم تتحرك اية جهة لوقف النزيف وردع الايادي الآتمة عن افعالهم الاجرامية
، للعدول عن مثل هذه الخروقات الفاضحة التي يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من
كثرة الخجل وما خفي كان اعظم، فكانت الشماعية بسوقها الاسبوعي خميس زيمة في الاسابيع الماضية مسرحا
لعمليات النهب في ماليتها امام انظار السلطات الاقليمية التي وجدت نفسها عاجزة عن
تدبير شؤون الادارة الترابية بالشماعية وحماية مداخيل السوق الاسبوعي من السرقة والنهب في وضح النهار.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























