بعد سبع سنوات من العمل الجماعي بالجماعة الترابية سيدي شيكربإقليم اليوسفية لا زالت امبراطورية البقالي مستمرة في اتجاه إغراق الجماعة في براثن الجهل واللامبالاة ؟؟
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق…
إن الحديث عن الجماعة الترابية سيدي شيكربإقليم اليوسفية أصبح ضربا من الجنون و أسال سواد العديد من الاقلام وأخدت مشاكلها وقضاياها الحيز الاكبر من صفحات العديد من الجرائد الوطنية بمختلف مشاربها السياسية وكذا المستقلة وكذا الالكترونية،الشيئ الذي يستدعي وقفة تأمل وتدبر بخصوص مستقبل هذه الجماعة المنكوبة المنسية ،إما عكس ذلك فالنتظر الساعة ونصلي صلاة الجنازة على جماعة سيدي شيكر القروية ..كثيرة هي الظواهر المشينة التي يشهدها الشأن المحلي بهذه الجماعة المهمشة ،جماعة تحولت كلها الى نقط سوداء،وما ينتج عنها من ترد للخدمات الجماعية على سائر المستويات وبشكل اصبح يهدد العمل الجماعي بالافلاس التام ولفظ آخر الانفاس ،فكل المواطنين أجمعوا على أن الجماعة باتت تعيش أوضاعا مأساوية بسبب سوء التسييروالتدبير وفضائح متتالية لا منتهية مغرقة في الخطورة …هذا الصباح الجمعة 26/08/2016 حلت كاميرا المنار توداي بجماعة سيدي شيكر حيث وجدت ما لم يكن في الحسبان ،سألنا عن الرئيس القديم الجديد فلم نجده انتظرنا طويلا عسى ان تهل بشائره لكن للاسف الشديد لا أثر له ،مشهد مقززيسجله الزائر بهذه الجماعة ،ولجنا مقر الجماعة بعض المكاتب الظاهر انها شيدت حديثا مغلقة عن آخرها مشينا ببهو الجماعة هناك يتواجد موظفين اثنين قابعين داخل مكاتب مظلمة جدران مهترئة تنبعث منهما رائحة الطلاء الاحمر ..اقترب احد المواطنين قائلا هذا هو حال هذه الجماعة انها تعيش وضعا استتنائيا جراء الاهمال والاقصاء كل الحقوق مغتصبة بهذه الجماعة حصار مضروب علينا نعيش اتعس ايامنا وسط تراكمات أزمة خانقة تضرب في العمق روح العمل الجماعي ،والرئيس يكاد لايأتي الا لماما فلا داع للانتظار ،لقد ظلت الجماعة رهينة عائلة البقالي من الاب الى الابن رغما عن أنف الجميع ،وامام هذا الوضع يظل السكان محتجزين ومشاكلهم تتراكم شيئا فشيئا،وهذا ناتج عن التركيبة البشرية المتشبعة من حياض الجهل والامية والعصبية وقصر الرؤية المستقبلية وانعدام استراتجيات العمل ،كل شيئ بالجماعة يسير في الاتجاه المعاكس وعكس المدار المحدد له مما يجعها لا تتعامل والواقع ،باختصار شديد فإن الجماعة الترابية سيدي شيكر تناشد الضمائر الحية لأجل انقادها من براثن الجهل واللامبالاة وستظل لا محالة نقطة سوداء في ذاكرة ساكنة سيدي شيكر..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























