اقليم اليوسفية على صفيح ساخن بسبب احتجاجات التلاميذ على الساعة الاضافية؟ .
موقع المنار توداي//مصطفى فاكر// 09//11//2018//
انضم تلاميذ مدينة الشماعية
اليوم الجمعة للحراك الذي انطلق بداية الاسبوع الجاري بعدد من المؤسسات
التعليمية بالمملكة احتجاجا على التوقيت المدرسي الجديد الذي حددته وزارة التربية
الوطنية.
اليوم الجمعة للحراك الذي انطلق بداية الاسبوع الجاري بعدد من المؤسسات
التعليمية بالمملكة احتجاجا على التوقيت المدرسي الجديد الذي حددته وزارة التربية
الوطنية.
و خرج عدد من التلاميذ
المنتمين للمؤسسات التعليمية بكل من الشماعية و اليوسفية وجماعة رأس العين في مسيرات احتجاجية
بشوارع المدينة الرئيسية و بمحيط المؤسسات و ذلك للتأكيد على رفضهم القاطع لهذا
التوقيت الذي من المرتقب العمل به ابتداء من يوم الاثنين المقبل.
المنتمين للمؤسسات التعليمية بكل من الشماعية و اليوسفية وجماعة رأس العين في مسيرات احتجاجية
بشوارع المدينة الرئيسية و بمحيط المؤسسات و ذلك للتأكيد على رفضهم القاطع لهذا
التوقيت الذي من المرتقب العمل به ابتداء من يوم الاثنين المقبل.
و قد طالب المحتجون بعودة
التوقيت الرسمي للمغرب الذي يوافق توقيت غرينتش و إلغاء الساعة الاضافية التي
قالوا عنها بأنها لا تناسبهم و لا تخدم مصالحهم .و بالمقابل لزم مسؤولو المديرية
الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية الصمت وكأن الامر لا يعنيهم لا من قريب ولا
من بعيد ، و انكمشت الادارة في دارها تتفرج
على معاناة التلاميذ دون ادنى تدخل ،عكس المديريات الاخرى التي دعت الى عقد اجتماعات
مع الشركاء الاجتماعيين و كل المتدخلين في العملية التربوية من أجل تسليط الضوء و
توضيح الرؤيا و رفع الغموض و اللبس عن كيفية التعامل مع التوقيت الجديد ، لتبقى
حالة الاحتقان و الانتظارية وسط الشغيلة التعليمية التي تتساءل عن كيفية ضبط
المواد المبرمجة وفق الايقاع الزمني الجديد.
التوقيت الرسمي للمغرب الذي يوافق توقيت غرينتش و إلغاء الساعة الاضافية التي
قالوا عنها بأنها لا تناسبهم و لا تخدم مصالحهم .و بالمقابل لزم مسؤولو المديرية
الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية الصمت وكأن الامر لا يعنيهم لا من قريب ولا
من بعيد ، و انكمشت الادارة في دارها تتفرج
على معاناة التلاميذ دون ادنى تدخل ،عكس المديريات الاخرى التي دعت الى عقد اجتماعات
مع الشركاء الاجتماعيين و كل المتدخلين في العملية التربوية من أجل تسليط الضوء و
توضيح الرؤيا و رفع الغموض و اللبس عن كيفية التعامل مع التوقيت الجديد ، لتبقى
حالة الاحتقان و الانتظارية وسط الشغيلة التعليمية التي تتساءل عن كيفية ضبط
المواد المبرمجة وفق الايقاع الزمني الجديد.
ذ: مصطفى فاكر فاعل حقوقي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















