لماذا المنار توداي؟؟؟..
موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق …
كلما ذكرت الصحافة ..كانت الحرية ومصداقية التعبير رديفا لها طبعا ..للحرية ضوابط اخلاقية وادبية ..وقد جائت صحيفة المنار توداي الالكترونية مولود بطيئ النمو وفي ظروف صعبة ومحيط ثقافي غير متكامل ،لكنها رغم كل شيئ موجودة ،والمهم هو المحاولة .من هنا من عاصمة أحمر وترابها الذي اختزل أحزاننا وأفراحنا وتاريخنا أيضا..من هنا من الشماعية ..نكتب.. وسنظل نكتب الى آخر رمق من حياتنا ،ومن هنا نتحسس مواطن الوجع فينا وفي بلدتنا المنكوبة المندوبة حظها ،هناك من يقول ان المنار توداي تكتب لكي تكتب فقط ،وتنتقد لأجل النقد ..ونقول..من يريد أن يكتب لتزجية الوقت ،فالجرائد الجاهزة تغنينا عن مرارة المعاناة لإخراج هذه الصفحات وفي ظل هذه الظروف،والنقد لأجل النقد يكون لمتفرج على مسرحية ..أو ضيف على ندوة،ينتقد ما يراه دون أن يحسه ..ونحن ننطلق من عمق معاناتنا ،ينطلق الجرح فينا والاحباط والتذمر ..قبل القلم والورق..ننتقد لنصل الى الافضل ..لنتخطى الاوضاع المأساوية التي نحياها ..وننغمس داخلها.من هذا المنبر الموضوعي ،تحية لكل من يرفع القلم بصدق ويعبر عنا بأمانة ونحن هنا نصر على اصدار هذه الصفحات رغم المعاناة اليومية والعراقيل التي يضعها من لا مصلحة له فيها،فقط لكي نستمر وسنستمر رغم كيد الكائدين ،لكي لانستفيق يوما على مدينة وقد غدت حطاما ..ونجد أنفسنا نباع واياها في سوق الانتخابات ،يحركنا هاجس البحث عن الافضل ،وحق الرد مكفول ..ان كنا أخطأنا التقدير ..وكانت مدينتنا مستوفية لكافة الشروط الانسانية التي يمكن لأي كائن بسيط أن يعيش في ظلها ،أو على الاقل أهم الشروط…وإن كنا نعيش في ظل مدينة حقيقية ..أو حتى قرية حقيقية ..ومن يرى اننا تخطينا كل المشاكل الى حد اننا لم نجد ما نضيع فيه وقتنا غير الكتابة ..فاليتقدم بما لديه وليفند طروحاتنا نحترم ادبيات الحوار ..وحدود الحريات ..فقط لا ننسى أن منطقة أحمر تخصنا نحن مواطنيها ..والمسؤولية يتحملها كل من احترم نفسه وضميره ومبادئه ..لذلك .فحق الرد مكفول والمجال يتسع للجميع وكلنا شركاء في بناء أو هدم هذا الكيان الصغير…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















