متى تحل لجن تفتيش المجلس الجهوي والأعلى للحسابت لبلدية الشماعية للتدقيق في ماليتها؟؟؟
موقع المنار توداي…أبو هيبة …
غياب العقاب يشكل دوما السبب الرئيس في استمرار الوضع على ماهو عليه حتى ظلت هذه المدينة المغدورة معتقلة وأسيرة لدى كائنات انتخابية منذ زمن بعيد شكلت عصابة ووزعت الادوار بين عناصرها ووحدت جهودها لتبقى المدينة بقرة حلوب لأزلام هذا الجهاز الانتفاعي ،الذي أكثر فيها الفساد وطغى وتجبر على القانون،الى يومنا هذا ولحد كتابة هذه السطور ما زال نزيف إهدار المال العام متواصل ولا زالت العشرات من الشكايات والمواكبات الاعلامية لم ترى طريقها الى العدالة لتقول كلمتها في هذا الكم الهائل من الاختلالات المالية والادارية والتجاوزات الخطيرة …إن حال الجماعة الترابية الشماعية أصبح باديا أمام النائم والمستيقظ ،والجالس والواقف والمار والتابث ويطرح ألف سؤال وسؤال عن واقع هذا الوضع الكارثي الخطير الذي تسير عليه الحياة العامة بكل تجلياتها ،وعن سر تراكمات هذه الأزمة الاجتماعية الخانقة التي خيمت بظلالها على هذه المدينة المغتصبة المرتهنة لدى كائنات انتخابية لا يهمها سوى الحفاظ على مصالحها الشخصية الدنيئة ،فمن المسؤول الحقيقي والمباشرعن هذه الفوضى ،وعن كل أشكال النهب واهدار المال العام وعدم تقدير المسؤولية لتدبير وتسيير الشأن المحلي؟؟الجواب الذي توصلنا اليه كمتتبعين للشأن العام المحلي هو أنه الى يومنا هذا لم تتحرك الجهالت المعنية وعلى رأسها المجلس الجهوي للحسابات ولجن المفتشية العامة للادارة الترابية ولجن المفتشية العامة للمالية المحلية بوزارة الداخلية واللجن الاقليمية والجهوية المختصة لحماية المال العام ،لتتمكن من الوقوف على عدة اختلالات وتجاوزات طالت كل المرافق العمومية بالمدينة وبالتالي كتابة تقارير في حق منتهكي القانون وتحريك المساطر وتقديم المتورطين للعدالة وقطع الطريق أمام جيوب الفساد خدمة للصالح العام…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















