الرئيسية » الارشيف » قائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية ينتهك حقوق الانسان في اليوم العالمي لحقوق الانسان

قائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية ينتهك حقوق الانسان في اليوم العالمي لحقوق الانسان

موقع المنار توداي..مصطفى فاكر…
ككل سنة و في كل 10 من دجنبر يحتفل العالم بأسره باليوم العالمي لحقوق الانسان ، لكن هنا باقليم اليوسفية و بقيادة اجدور خاصة  كان الاحتفال من نوع آخر أمام هذه القيادة ،إن هذا القائد “السوبرمان” الذي حطم جميع الأرقام القياسية في العبث و التسلط و الاستعباد و التحريض و استغلال ضعاف العقول في تسخيرهم لأغراضه الذميمة و الذي بات على كل لسان تلوكه في جميع المناسبات العادية و الغالية حتى في المآثم و العقيقة التي حضرها مؤخرا بمعية رفيق دربه وكاتم اسراره و مساعده الاول في إجرامه و مخبره عن كل ساقطة و لاقطة.

المناسبة شرط كما يقول الفقهاء . فبعد عدة مراسلات مكتوبة و لقاءات متكررة مع رؤوسائه من أجل إظهار الاختلالات و سوء التسيير و التدبير و الشطط في استعمال السلطة و في جو من المسؤولية و الاحترام الذي يتبناه المرصد المغربي لحقوق الانسان. و بعد استنفاذ جميع الأساليب المشروعة لثني هذا القائد الظاهرة الذي ما أتى الله به من زمان حيث عرفت قيادة أجدور عدة مآسي و تشويه للعمران و استعباد للإنسان منذ إطلاله و قدومه إليها.
هنا في هذه المنطقة يبدو أن كل الحقوق انتهكت و طمست تحت التراب بدءا من حرية التعبير و إبداء الرأي و العيش الكريم و و و .فالإنسان في خطر بعد أن لم يعد يملك حتى الحق في التعبير  و يملكه الخوف و تكبله اسطورة و حكايات زمان عن  الظاهرة القائدية و ما رافقتها من مسلسلات الشنق و القتل و التشريد.
إننا اليوم نعيش الألفية الثالثة و المغرب وتحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله  قد قطع اشواطا يعترف بها العدو قبل الصديق من أجل  العيش الكريم و الحرية و التعبير دون خوف أو وجل لبناء دولة المؤسسات و ربط المحاسبة بالمسؤولية و معاقبة كل من سولت له نفسه العبث بمقومات المواطن المغربي 
حقوق الانسان هنا تعامل معها القائد الظاهرة الفريدة من نوعها  باستخفاف تام و بضرب لجميع المواثيق الدولية و الوطنية لأن الانسان هنا في هذه المنطقة و في نظر من بيده الحل و العقد لا اعتبار له و المصالح هي التي تسيطر على الحياة فإن كنت ذا قيمة فلك الحق و إن كنت نكرة من النكرات فأنت لا تستحق الحياة و لا يجب أن تتمتع بالحقوق رغم أن الانسان هو عجلة هذا الكون و الله سبحانه و تعالى استخلفه في الارض و اكرمه و احسن تقويمه و منحه حق الحياة.
إننا في المرصد المدني لحقوق الانسان لن تثنينا مثل هذه السلوكات الشيطانية و التصرفات التي تستمد ادبياتها من العصور الجاهلية عن المضي قدما في فضح رؤوس الفساد و إظهار المفسدين و كل المتعاونين معهم .
إننا لا تربطنا اي صلة بأي كان إلا صلة المواطنة الحقة التي تروم الاصلاح و الكرامة و المنفعة العامة  ونعمل جاهدين إذا كانت النية صادقة من أجل بلورة رؤى و مشروع إنساني يتساوى فيه المسؤول و الرعية على أساس الاحترام المتبادل لأن الانسان اصلا كيفما كانت وضعيته الاجتماعية خلقه الله بحقوقه الاقتصادية و الاجتماعية و المدنية و السياسية لكن الاشكال عندنا فيمن يحترم هذه الحقوق لاننا قبل التمتع بها يجب وعيها و نحن بحاجة الى تربية على احترام هذه الحقوق خاصة من بيدهم السلطة من اي نوع كانت .فإذا كان المسؤول اولا يحترم الحقوق و يقوم بالواجبات فإن المواطن سيعمل جاهدا في محاكاة مسؤوليه و الاقتداء بهم لأن من قيم المواطنة الحقة هو القيام بالواجب قبل المطالبة بالحقوق.