أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » رفقا بالاساتذة يا مديرية التربية الوطنية باليوسفية !!!

رفقا بالاساتذة يا مديرية التربية الوطنية باليوسفية !!!

موقع المنار توداي….مصطفى فاكر…
لن يجف قلمي ما دام بعض الاساتذة يشربون من كأس الذل حتى الثمالة ، لن يجف قلمي ماداموا يعاملون كالخرفان من طرف المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ، لن يجف قلمي لأن قطاع التربية و التكوين بالإقليم يفتقر لأبسط شروط التعليم الجيد تماشيا مع ما تعرفه المنظومة التربوية من اصلاحات كبرى ، لن يجف قلمي لأن التغيير لا يأتي إلا عن طريق فضح المستوروالكشف عن الحقائق والملفات التي طالها الغبار، لن يجف قلمي لأنني مللت من الوعود الكاذبة والادعاءات الزائفة من طرفكم التي لن تزيد الوضع الا تأزيما ، لن يجف قلمي مادام قطاع التربية و التكوين باليوسفية خارج زمن العهد الجديد والمغرب التنموي و الجودة المنشودة في المدرسة العمومية ، لن يجف قلمي و لن يجف قلمي ، فما هو موقفكم  أنتم أيها المسؤولون بالمديرية الاقليمية للتعليم وماذا تقولون في هذا الواقع المفروض الذي لم تجني منه الاسرة التعليمية الا خيبة الامل ومزيدا من الإقصاء؟؟؟

التهميش بالمديرية أنواع و ألوان و لكم يا سادة أنتم حرية الاختيار : بين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية المتهالكة و الوسائل الديداكتيكية المنعدمة  بأغلب المؤسسات  و الملاعب الرياضية  التي تشبه الى حد كبير بالمقابر المهجورة و الخدمات الادارية البطيئة  و و و .
حقا التهميش حقيقة موجودة لا يمكن تغطيتها و الحلول الترقيعية ظاهرة للعيان أينما وجهت و جهك فنخن بحاجة الى مديرية ( سفينة ) ترفع عنا التهميش و ترحل به بعيدا مثل سفينة الطاليان التي جمعت عن شعبها هم وغم الازبال فطرحته خارج ارضها.
غياب استراتيجية محكمة ومعقلنة واضحة لمعالجة الاختلالات و المشاكل التي تتخبط فيها الشغيلة التعليمية بالاقليم من تكليفات لا تلامس واقع الاستاذ. مديرية تحولت الى مرقد لكل مسؤول ينتظر التقاعد المريح او الاستغناء الفاحش . ملفات بحجم الجبال تنتظر الإفراج و لا هم للمسؤول الا الكلام المنمق و في احلك اللحظات التهديد و الوعيد.
مؤسسات تعليمية تعاني من مشاكل لا حصر لها و مديرون يدبرون تحت الضغط و الاكراه و اساتذة على مضض ينفذون و المديرية في دار غفلون.
رائحة نتنة انبعثت لفساد مسؤولين يتسابقون على الكراسي دون ايجاد حلول ناجعة تذكر رغم الاجتماعات المتكررة و اللقاءات الماراطونية و البدائل الحقيقية للفرقاء الاجتماعيين التي ما فتئت تساهم بشكل مباشر في حلحلة المعضلات التربوية ايمانا منها بدورها التشاركي لكن لا حياة لمن تنادي …
إنني هنا لا أريد توجيه أصابع الاتهام لهذا المسؤول او ذاك في المديرية فانا لست بنمام إنما البليد بالاشارة يفهم …
فإذا كان الآخرون يحلمون بغد مشرق و يتمنون الافضل مستقبلا للتعليم فإني أصبحت أحلم بالماضي و اتمنى أن أعود إلى الوراء لسنوات خلت حينما كنا نغني جميعا أنشودة” مدرستي حلوة مدرستي جنة فيها تربينا” و حينما علمونا :
قف للمعلم و فه التبجيلا       كاد المعلم ان يكون رسولا.
فأنتم لم تقفوا للمعلم تبجيلا بل وقفتم له صنديدا و من الويل أسقيتموه كأسا مريرا.
إنني من هنا أقول لكم يا سادة :أعيدوا النظر في تصرفاتكم و أعمالكم و ارحموا ابناءكم لانه مهما طال الزمن ستقعون في شر أعمالكم  و لأننا مستعدون لانقاذ منظومتنا التعليمية بروحنا و مهجنا فأنا منكم و لن يجف قلمي إن لم ترحموا حاملي مشعلكم .