شبح العطش يقض مضاجع ساكنة أجدور بإقليم اليوسفية ودواويرها ؟؟؟..
موقع المنار توداي…
ما إن يبدأ فصل الصّيف حتى يبدأ شبح العطش يقض مضجع الساكنة في دواوير كثيرة تابعة للجماعة الترابية بإقليم اليوسفية ، وأغلب الدواوير لا تجد بديلا غير قطع مسافات طويلة بحثا عن هذه المادة الحيوية التي لا حياة بدونها،
عديدة هي الدواوير التي تعاني من النقص الحاد في مياه الشرب بجماعة اجدور في الآونة الأخيرة، ما يدفع مجموعة من السكان إلى البحث عن بدائل أخرى لتغطية الخصاص في هذه المادة الحيوية، بحسب ما أوضح مواطنون من الدواوير لصحيفة المنار توداي الالكترونية.
لقد سبق للساكنة أن خاضت أشكالا احتجاجية لإثارة نظر المسؤولين إلى هذا المشكل الذي يؤرق الجميع، كما يوضح مواطنون في حديثهم للجريدة، “إننا ندق ناقوس الخطر ونعلم الجهات العليا بالبلاد بأن ساكنة اجدور ودواويرها تعاني من أزمة الماء الشروب، وإن الأمر قد يتطور إلى مغادرة جماعية لسكان المنطقة، لذلك على كل مسؤول أن يتدخل لإيجاد حل مستعجل لهذه الأزمة في أقرب الآجال، كما أن لدينا رئيس جماعة وسلطة محلية وبرلمانييْن من المنطقة لم يسبق لهما أن ترافعا على مطلب الماء الصالح للشرب، باستثناء بعض الإشارات الصغيرة”.
تتفق الآراء التي استقتها الجريدة على أن إنشاء سدود تلّية بالمنطقة كفيل بحل معضلة مياه الشرب ومياه السقي أيضا بمنطقة أجدور، و أوضح متحدث للمنار توداي أن “ندرة المياه والتغيرات المناخية التي ينتج عنها عدم انتظام التساقطات تجعل من الماء مادة متنازعا عليها، لذلك أرى أن حل مشكل الماء في اجدور يكمن في السدود التلية للحد من ضياع كميات هائلة من مياه السيول الموسمية، وتخزينها لتغذية وتقوية الفرشة المائية”.
إلى جانب هذه السدود التي يقترحها السكان، هناك من يثير حلولا توصف بأنها “غير واقعية”، من قبيل استفادة أجدور من جرقنوات الضخ المائية المارة قرب جماعة أجدور الى منازلهم وهناك من الساكنة من يعتبر هذا المشروع قابل للتحقق إذا ما ترافعت الساكنة من أجله، ويرى أنه كفيل بإخراج دواوير المنطقة من جحيم العطش .
من جهته قال مصدر فضل عدم ذكر اسمه، أن رئيس جماعة أجدور، قال“لم تصل الامور بعد إلى مرحلة الأزمة الخانقة التي تستوجب التدخل العاجل للجماعة”، مبرزا أن “الجماعة تسخر الصهاريج لتوفير المياه للساكنة المتضررة، وهو إجراء ظرفي معمول به منذ سنوات.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























