من يضمن حق هذا الشيخ المتخلى عنه الذي وافته المنية بجانب مسجد بالشماعية ؟؟؟..
موقع المنار توداي….
كشفت مصادر جد مطلعة لصحيفة المنار توداي الالكترونية أن شيخا متخلى عنه في وضعية اعاقة في عقده السابع كان يسمى قيد حياته أحمد مفتاح يقطن بحي السمار بخميس زيمة بالشماعية لفظ انفاسه الاخيرة بجانب المسجد العتيق بحي السويقة بالشماعية في وقت مبكر من صباح اليوم الاحد 12/02/2017 ،واشارت ذات المصادر ان الضحية كان يعيش حياته العادية بين احضان عائلته حيث كان يشتغل كسالا بأحد الحمامات التقليدية ،الى ان نشب بينه وبينها خلاف خرج على اثره من بيت الزوجية ليلتحق بالشارع العام الذي اتخده ملجأ له ،واضافت ذات المصادر ان المتخلى عنه قضى عدة ايام بدارللعجزة بمراكش الا انه غادرها ليعود الى مدينة الشماعية مرة أخرى حيث رفض الدخول الى دار العجزة لما طلب منه الالتحاق بها من طرف احد الهيئات الحقوقية بالمدينة ،وذكرت مصادر للصحيفة ان الفيد في ايامه الاخيرة اصبح يمتهن التسول من أجل الاستمرار في الحياة ،الى ان وافته المنية اليوم فجرا بالقرب من المسجد العتيق بالمدينة ،وفور توصلها بالخبر انتقلت السلطات المحلية بأعوانها والسلطات الامنية ،التي انجزت محضرا في الموضوع ،فيما نقل الضحية الى مستودع الاموات على متن سيارة الاسعاف الى المستشفى الاقليمي محمد الخامس بآسفي لخضوع الجثة الى التشريح الطبي من أجل الوصول الى معرفة اسباب الوفاة .
ومرة أخرى ومن هذا المنبر نتوجه الى مسؤولي المدينة ان يتحركوا من مكاتبهم لتتبع احوال المتخلى عنهم والمشردين بالمدينة ،والاخد بيدهم من أجل تفعيل الرسالة الملكية ومضامينها في هذا الشأن ومذكرة وزيرة التنضامن والمرأ ة والاسرة والتنمية الاجتماعية وعامل اقليم اليوسيفية ومندوب التعاون الوطني باليوسفية ،للقيام بزيارات ميدانية والاطلاع على احوال هؤلاء المواطنين الذين يعيشون ظروف مأساوية بالشارع العام خصوصا في هذه الظرفية التي تعرف فيها جميع المناطق بالمغرب اجواء مناخية جد باردة وموجة صقيع شديد البرودة .نتمنى ان تصل هذه الرسالة الاعلامية لهؤلاء القابعين فوق كراسيهم حتى لا تتكرر المأساة مرة أخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















