الرئيسية » الارشيف » السادة القائمون على تسيير الشأن المحلي بالشماعية!!!….

السادة القائمون على تسيير الشأن المحلي بالشماعية!!!….

موقع المنار توداي…..ابو صابرين….
نشكركم على جهودكم التي تبدلونها في سبيل ترسيخ ثقافة الواجب ونشكركم أيضا على الجهد الكبير الذي بذلتموه من أجل وقف هذا الاهتزاز السياسي الشديد وفقدان الثقة ،عشتم وللأسف الشديد بوهم الشعار وتحت سطوة الانخداع التي تزفها بعض الجهات والاقلام المهرجة الذين أصبح الاسترزاق مهنتهم وهدفهم …..لا نريد منكم شيئا سوى ما وعدتم به بالأمس في السر والعلن ،تدور عجلات التاريخ وتتواتر سرعتها ونحن كأعمدة الكهرباء واقفين مشدوهين لا نملك الا الاحلام ،ضائعون أيضا لأننا لا نملك لا القوة ولا الارادة لفرض مواقفنا ومصالحنا عليكم .تتواصل بشكل يومي اتهامات واتهامات متبادلة وصلت الى حدود خيالية والاوضاع في المدينة تمردت على كل الضوابط ،ثلة تسير في اتجاه وأخرى في اتجاه آخر بينما الاوصياء في خط ثالث ،اما المدينة فشأنها استعصى على الفهم إلى أين تتجه الشماعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟………….تحديدا لا أحد يعرف ،لسيت أدري ومن يدري متى ستنتهي هذه الدوامة التي تخيم بضلالها على مدينة الشماعية الغالية ،فمن يريد خدمة وطنه وبلدته فعليه أن يتحلى بالروح الوطنية العالية والتضحية قبل كل شيئ ورفض الطريق الخصب المؤدي في نهايته الى الندم والحسرة…لم يدر في خلدي في يوم من الايام أن أقصد في مقالاتي التحامل أو الاسائة الى أحد ،ذلك لانني حمري وأغار على وطني ومدينتي ولولا أنني كذلك لما كلفت نفسي عناء كتابة هذه السطور المتواضعة التي اعتبرها مسبقا صيحة وسط جموع صماء….سبقني لينين فقال “ياعمال العالم اتحدوا” وأنا أقول “يا مجلس إتحد” لست لينين زمانه لأن لكل عبارة مدلولها ومغزاها فالاولى قيلت لمحاربة الرأسمالية أما الثانية فأقولها لمحاربة الفقر والتخلف والمرض والتناحر والتفرقة والصراعات المجانية وأخيرا مرض الكلام نعم لقد اصابنا مرض الكلام ،والمطلوب علاج شاف لهذا المرض….والعلاج الوحيد هو الفعل واليقظة ومواجهة جميع المشاكل والقضايا العالقة التي تواجهنا بعقلانية ورسم طريق تكون نمودجا للبحث عن  غد أفضل  وأسلوبا راقيا منفتحا يعطي اهتماما بالغا وخاصا للقضايا المصيرية الملحة ….أرجو ان تترجم هذه الكلمات الى واقع ملموس وتحاليل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وو… جديرة بالتقدير والتغيير والانطلاقة الحقيقية لمفهوم العهد الجديد …وحتى ينتهي هذا الكلام بالاهم هو ان صحيفة المنار توداي الالكترونية ستظل ملتزمة بمبادئ المهنة متميزة عن غيرها بتحركها اعلاميا على مختلف الاصعدة مستمرة في آداء رسالتها الاعلامية بكل صدق واخلاص وخدمة الصالح العام…