الرئيسية » الارشيف » المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية يعيش على ايقاع الفوضى والتسيب والجهات المعنية غارقة في سباتها العميق ؟؟؟

المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية يعيش على ايقاع الفوضى والتسيب والجهات المعنية غارقة في سباتها العميق ؟؟؟

موقع المنار توداي//15//07//2018// احمد لمبيوق///

كشفت مصادر “لموقع المنار توداي” ان المستشفى الاقليمي للا
حسناء باليوسفية ،يعيش على وقع التسيب والفوضى العارمة ، وضع صحي كارثي تعيشه هذه
المؤسسة الصحية وغياب تام للمسؤولية، بفعلها
تزايدت التنديدات التي تثير اكثر من علامة استفهام حول هذا الواقع المزري،وهي
حالة جعلت الوضع الصحي بإقليم اليوسفية يعيش على صفيح ساخن ،ضد السياسة الصحية
المعتمدة من طرف “مديرة المستشفى بالنيابة “،رغم دسترة حق الولوج الى الخدمات الصحية
لجميع المواطنين، وبجودة عالية وفعالة ،لكن واقع الحال يكدب ذلك
بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية ،ان المستشفى الاقليمي للا حسناء في ظل “مديرته بالنيابة “اصبح يفتقد لأبسط شروط التطبيب، من نقص في المعدات والتجهيزات
الطبية والاختلالات التي تعرفها بعض الاقسام 
والفوضى العارمة ،وغياب بعض آليات التطبيب ،وحالة اهمال وسوء تنظيم واضحة،
وتباطؤ عملية مواكبة الخدمات الصحية الراقية التي هي حق من حقوق المواطن، كل هذا يندر
بأوخم العواقب بالنسبة لصحة المواطنين المنتمين للفئات الاجتماعية
المعوزة ، قد تكون ورائها تداعيات خطيرة ،وقد لانجانب الحقيقة إذا قلنا
أن المستشفى يعيش حاليا
فراغا إداريا مهولا ،و ان “مديرة المستشفى بالنيابة ” ،اصبح شغلها الشاغل هو الاجتماعات المراطونية اللا منتهية مع حراس الامن الخاص
، مما تسبب في فوضى عارمة في المستشفى ، واستعمالهم كأداة للتجسس على
الموظفين والاطر الصحية والعاملين بالمستشفى حسب ذات المصادر ،اضافة الى  التسترالمفضوح عليهم ،لما يقومون به من تجاوزات
تمس وتضر بالمرفق العام ،وكرامة المرضى ودويهم ،ويتعلق الامر بالتدخل السافر في
شؤون المرضى والمصابين،واستعمال القوة التي تتسبب في هيجان لبعض المواطنين
الوافدين على المستشفى ،وقد تجاوز الامر الى أكثر من ذلك بل اصبح البعض من
هذه  الفئة “السيكيريتي”يتدخل حتى في شؤون الاطر الطبية والتمريضية، مما
يعتبر عمل غير اخلاقي وتصرف غير مقبول ،يقول ذات المصدرمتسائلين في ذات الآن هل
السيدة “مديرة المستشفى بالنيابة” على علم بما يعتمل بداخل المؤسسة الصحية ،ام انها
تنهج سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها تدس رأسها في رمال الصحراء،وتترك باقي
جسدها للعاصفة، واليوم نريد منها ان تدس رأسها في الملفات العالقة دون حلول
،وترسيخ ثقافة الواجب ،وتفعيل الحكامة الادارية الجيدة بعيدة عن التشنجات النقابية
خدمة للصالح العام ،وكشفت نفس المصادرانه مند توليها مسؤولية ادارة  الشأن الصحي بالمستشفى، لم تقم بأي انجاز يذكر،لا
على مستوى المؤسسة الصحية التي تنتمي اليها او على مستوى المرضى والمصابين  ،اللهم مزيدا من الاقصاء واللامبلاة والتهميش ، وغياب ارادة حقيقية في التصحيح ،ومواصلة اغراق المستشفى في وحل من المشاكل ،ضاربة عرض الحائط المقتضيات القانونية المعمول بها بمنظومة الصحة ،وقد عرف المستشفى في عهدها تقول مصادرنا تراجعا بنسبة
خمسين في المائة  من مداخيله بعدما كانت مداخيله سابقا مستقرة بدون مدير،واشارت مصادر المنار توداي الى  ان ما قامت به مؤخرا،المديرة الظاهرة هو انها طلبت اعفائها من مسؤوليتها ،الا ان المدير الجهوي للصحة لم
يستجيب الى طلبها ،وظلت تمارس مهامها بنفس الاسلوب لتستمر هذه المؤسسة الصحية على
ايقاع الفوضى  والتسيب الى اشعار آخر ..لنا
عودة في الموضع ..””علامتنا التجارية الفضح””…