أمي
سرير نهر حياتي ……
محتاج إلى توضيبك ياأمي “
محتاج إلى توضيبك ياأمي “
انفتحت عيني على
الحياة
الحياة
و كل ما حولي
جميل
جميل
السعادة تملأ البيت،
و الفرحة على كل الوجوه،
أقبلها كل صباح،
و تحضنني كل مساء،
…يقبل الليل
فأتذكرها،
أضطجع على فراشي،
فأحس كأني في دفئها
عودتني على
حنانها
حنانها
فأصبحت لا أحتمل فراقها
جعلتني أناجيها ليل نهار
أهتف، أمي …
أمي
أمي
أصرخ لكن لا أحد
لا أحد يجيب
أستيقظ، أنفث فراشي،
لكن صورتها لاتفارقني
أحس بها في كياني
أجول ببصري في غرفتي
فألمح وجهها الساطع
يعكسه نور القمر
تبدو مبتسمة
أكاد أجن
حياتي مرة و قاسية،
و صورتها تدخل في نفسي
الأمل ، الصبر
أدعو الله لها بالرحمة
و أتجلد بالصبر
أعطتني حبا و حنانا
وفقدتهما معا
ذهبت، و ذهب معها قلبي
أمسيت معلقا بين حبها و حنانها
تائها، لا أعرف المعنى فيهما
سألت، لا جواب
أعايشها في منامي
أجسدها في أحلامي،
ما قيمة الحياة،
… بدون حب
ما قيمة الإنسان
بدون حنان
بدون أم؟
حاتم وزران
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















