الرئيسية » الارشيف » أستاذة تمنع تلميذة من الدخول الى القسم لمدة عشرين يوما وأخرى تعتدي على التلاميذ بواسطة قطعة خشبية بإعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية

أستاذة تمنع تلميذة من الدخول الى القسم لمدة عشرين يوما وأخرى تعتدي على التلاميذ بواسطة قطعة خشبية بإعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية






أكدت
مصادرجد مطلعة من اعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية لموقع المنار توداي ان
استاذة مادة الرياضيات بنفس المؤسسة أقدمت على منع تلميذة من الدخول الى القسم مدة عشرين يوما
لمتابعة حصة مادة الرياضيات, واضافت نفس المصادر ان اسباب منع التلميذة من الدخول الى
القسم هو أنها اعترضت سبيل الاستاذة بساحة المؤسسة ودفعتها امام مجموعة من
التلاميذ فيما انكرت التلميذة المنسوب اليها,وبعد عدة محاولات لاحتواء  المشكل من طرف ادارة المؤسسة وكدا أب التلميذة
الا ان الاستادة ظلت مصرة على معاقبة التلميذة بطريقتها الخاصة المنافية للمقتضيات
القانونية المعمول بها في منظومة وزارة التربية الوطنية بمنع التلميدة من الدخول الى القسم لمتابعة مادة الرياضيات,و في غياب التدخل من لدن
الادارة الوصية وتدخل مصالح نيابة التعليم باليوسفية المعطوبة التي تفضل دوما نهج
سياسة لا عين رأت ولا أدن سمعت ظلت التلميذة محرومة من متابعة دراستها لحصة
الرياضيات لمدة عشرين يوما  بدون وجه حق
الى ان انعقد مجلس تأديبي  الذي قضى بإلتزام أب التلميذة للاستاذة الفاضلة
على عدم عودة التلميذة لمثل هذا الفعل..فيما لم تأخد الادارة اي اجراء قانوني في
حق الاستاذة التي منعت التلميذة من الدخول الى القسم لمدة عشرين يوما الشيئ الذي
يعتبره الزمن المتحضر ضرب ونسف لمرتكزات الديمقراطية السليمة  وميز اداري مكشوف المراد من ورائه قمع حقوق
التلميذ(ة) والضغط عليه بكل الاساليب العتيقة المفضوحة ضدا على ارادته وارادة
القانون,ومن المؤسف جدا ان نرى ان بعض الاداراة المحلية لازالت تسبج ضد التيار في
اتجاه اغراق المؤسسات التعليمية بالمنطقة في وحل من المشاكل دون ادنى تدخل لنيابة
التعليم باليوسفية لإيقاف النزيف..وفي سياق الحديث وبنفس المؤسسة اقدمت استاذة للتعليم
الابتدائي مكلفة على الاعتداء على مجموعة من التلاميذ(ة) داخل القسم بعدما انهالت
علي رؤوسهم بواسطة قطعة خشبية ولم تتوقف دوافع هذه الاستاذة عند حد بل واصلت
الاعتداء عليهم في حالة هستيرية لايقرها شرع ولا قانون حتى اشبعت رغبتها في
الاعتداء على التلاميذ لا لشيئ سوى انها ادعت ان التلاميذ يتكلمون بالقسم ولا يحترمونها
واحيانا حينما تكون بصدد شرح الدرس يرشقونها بواسطة قشور الفواكه او اشياء اخرى لا
نعلم ماهي ,الشيئ الذي يحيلنا على ان سيادتها منذ البداية لم تستطع التحكم في
التلاميذ بطرق تربوية جد متطورة وحضارية تستجيب لمتطلبات العصر وللعملية
التربوية…اننا كمتتبعين للشأن التربوي بمدينة الشماعية نوجه ندائنا عبر هذا
الموقع ان تتظافر جهود الادارة المحلية لتنفتح على مكونات العالم الخارجي وجمعية
آباء وأولياء التلاميذ وتعمل على تنظيم ندواة لقاءات ورشات ينخرط فيها الجميع  لتحسيس التلميذ (ة) عن الابتعاد عن العنف
والشغب وتنمية قدراته الفكرية وتمكينه من الانشغال وبكل الوسائل المتوفرة بالدرس
والتحصيل للدفع به نحو غد مشرق,وكذلك هوالشأن بالنسبة للاساتذة (ة) حتى يتمكنوا من
آداء رسالتهم التربوية النبيلة في جو يسوده الاحترام والاحترام المتبادل والتآخي
باستحضار ثقافة الواجب والضمير المهني وحسن معاملة التلاميذ (ة)  لانهم مازالوا في حاجة الى التكوين والتربية
الحسنة بعيدا عن ما يمكنه ان يعثر اجواء العملية التربوية بمؤسساتنا التعليمية..اننا
بتناولنا هذا الموضوع لانبغي من وراء ذلك التشهير المجاني او الاسائة الى احد او
المزايدة على احد بقدر ما اننا نريد من وراء ذلك تصحيح المسارات والمضي قدما نحو
الاصلاح والتجديد والعمل الجاد والوازن حتى تتبوأ مؤسساتنا التعليمية بالمنطقة
المكانة اللائقة بها وتكون من بين المراتب الاولى في المنظومة التربوية بالدولة
المغربية……