من أجل بيئة سليمة ونظيفة النائبة الاولى لرئيس المجلس البلدي للشماعية تعلن الحرب على شركة اوزون للنظافة ؟.
موقع المنار توداي…فاطمة عريش النائبة الاولى لرئيس المجلس البلدي للشماعية..
شركة النظافة بالشماعية المسماة “اوزون ” لم تعد تقدم اية خدمة لفائدة المواطنين بالنظر الى الازبال المتراكة في الشوارع والاحياء الهامشية التي تغرق في النفايات المنزلية رغم استنزاف مبلغ 620 مليون سنويا.
وترى فاطمة عريش النائبة الاولى لرئيس بلدية الشماعية على ان شاحنات الازبال لم تعد تقوم بدورها اليومي بل اصبح التلكؤ والتماطل هما سيدا الميدان .
وبفعل التواطؤ وغياب المراقبة والتتبع فقد تحولت بعض الاحياء الى نقط سوداء لرمي الازبال التي تظل مرمية طوال ايام دون ان تثير انتباه الجهات المسؤولة.
فرغم بنود العقدة المبرمة من قبل المجلس البلدي للشماعية مع الشركة والتي تفرض عليها بناءا على دفتر التحملات شروط معينة من ضمنها غسل وتنظيف الحاويات وتكنيس شوارع وازقة المدينة، لكن تجد ذات المتحدثة ان الشركة تستعمل العكس حيث لا تقوم بدورها المنوط بها تاركتا ورائها عدد من النقط السوداء لأصحاب العربات المجرورة الذين يلوثون الجو العام بالمدينة لما يخلفونه من بقايا النفايات المنزلية وروث الحمير والبغال ،كما لاحت في الأفق ظاهرة غريبة على المدينة حيث ان اصحاب تلك العربات اصبحت لهم علاقة وطيدة مع سائقي شاحنات شركة اوزون لجمع النفايات لترك المزابل تنتشر هنا وهناك وفي اطراف انحاء المدينة ليجمعها هؤلاء لماشيتهم في تحد سافر للقانون،
من جانب اخر يعاني قطاع النظافة بالشماعية تقول فاطمة عريش من ندرة التدخلات الناجعة لقلة اليد العاملة والمركبات خاصة في الاحياء الهامشية التي تحولت بعض المساحات الفارغة بها الى نقط سوداء، بل ان شاحنات النظافة لم تعد تزور الاحياء الشعبية الا لماما .واردفت النائبة الاولى لرئيس المجلس البلدي للشماعية ان معدل النقط السوداء ارتفع بفعل الاستهتار
والتقاعس الى عدد كبير والرقم مرشح للارتفاع مستقبلا بالنظر الى التواطؤ السياسي مع الشركة كما ان ترك النفايات يساهم في انتشار الامراض و الاوبئة.
وترى فاطمة عريش النائبة الاولى لرئيس بلدية الشماعية على ان شاحنات الازبال لم تعد تقوم بدورها اليومي بل اصبح التلكؤ والتماطل هما سيدا الميدان .
وبفعل التواطؤ وغياب المراقبة والتتبع فقد تحولت بعض الاحياء الى نقط سوداء لرمي الازبال التي تظل مرمية طوال ايام دون ان تثير انتباه الجهات المسؤولة.
فرغم بنود العقدة المبرمة من قبل المجلس البلدي للشماعية مع الشركة والتي تفرض عليها بناءا على دفتر التحملات شروط معينة من ضمنها غسل وتنظيف الحاويات وتكنيس شوارع وازقة المدينة، لكن تجد ذات المتحدثة ان الشركة تستعمل العكس حيث لا تقوم بدورها المنوط بها تاركتا ورائها عدد من النقط السوداء لأصحاب العربات المجرورة الذين يلوثون الجو العام بالمدينة لما يخلفونه من بقايا النفايات المنزلية وروث الحمير والبغال ،كما لاحت في الأفق ظاهرة غريبة على المدينة حيث ان اصحاب تلك العربات اصبحت لهم علاقة وطيدة مع سائقي شاحنات شركة اوزون لجمع النفايات لترك المزابل تنتشر هنا وهناك وفي اطراف انحاء المدينة ليجمعها هؤلاء لماشيتهم في تحد سافر للقانون،
من جانب اخر يعاني قطاع النظافة بالشماعية تقول فاطمة عريش من ندرة التدخلات الناجعة لقلة اليد العاملة والمركبات خاصة في الاحياء الهامشية التي تحولت بعض المساحات الفارغة بها الى نقط سوداء، بل ان شاحنات النظافة لم تعد تزور الاحياء الشعبية الا لماما .واردفت النائبة الاولى لرئيس المجلس البلدي للشماعية ان معدل النقط السوداء ارتفع بفعل الاستهتار
والتقاعس الى عدد كبير والرقم مرشح للارتفاع مستقبلا بالنظر الى التواطؤ السياسي مع الشركة كما ان ترك النفايات يساهم في انتشار الامراض و الاوبئة.
وأشارت فاطمة عريش انه أمام غياب المراقبة والتتبع لتفعيل بنود دفتر التحملات فان بعض الجهات بالمجلس البلدي المكلفة بالتتبع والمراقبة لا تقوم بواجبها اتجاه العديد من التجاوزات …
وزادت انها تنتظر تفعيل الاتفاق المسطر في دفتر التحملات مع إلزام الشركة باحترام الساكنة بدل الاستخفاف بهم لانه من المحتمل ان تتحرك الاحياء الشعبية المتضررة للدفاع عن مصالحها المشتركة في بيئة نظيفة .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























