ضرورة التعجيل بإحداث مفوضية للشرطة
كنت جالسا أتصفح أرشيف الجرائد الوطنية
المغربية التي كنت صحفيا مراسلا لها مند عقود خلت وإذا بي أجد موضوعا على صدر
جريدة التجمع لسان حزب التجمع الوطني للأحرار التي كانت تصدر سابقا,مؤرخ بتاريخ 30
جمادى الأولى 1423 الموافق ل 10/غشت/ 2002/العدد 55 تحت عنوان “ضرورة التعجيل
بإحداث مفوضية للشرطة” وحيث أن هذا الموضوع يعبر بصدق عن محنة سكان مدينة
الشماعية مع المنظومة الأمنية ببلادنا الرافضة منذ سنوات تحقيق رغبة السكان ,فقد
فضلت أن أعيد نشره على صفحات موقع المنار توداي للذكرى لعل الذكرى تنفع
المومنين,وهذا نص المقال ,
المغربية التي كنت صحفيا مراسلا لها مند عقود خلت وإذا بي أجد موضوعا على صدر
جريدة التجمع لسان حزب التجمع الوطني للأحرار التي كانت تصدر سابقا,مؤرخ بتاريخ 30
جمادى الأولى 1423 الموافق ل 10/غشت/ 2002/العدد 55 تحت عنوان “ضرورة التعجيل
بإحداث مفوضية للشرطة” وحيث أن هذا الموضوع يعبر بصدق عن محنة سكان مدينة
الشماعية مع المنظومة الأمنية ببلادنا الرافضة منذ سنوات تحقيق رغبة السكان ,فقد
فضلت أن أعيد نشره على صفحات موقع المنار توداي للذكرى لعل الذكرى تنفع
المومنين,وهذا نص المقال ,
لازال سكان مدينة الشماعية ينتظرون بفارغ
الصبر إحداث مفوضية للشرطة ويتتبعون عن كتب ظواهر القتل العمد بالسلاح الابليض
والسرقات الموصوفة وتفشي ترويج المخدرات
ويحدث هذا كله رغم المجهودات التي تقوم بها فئة قليلة من رجال الدرك الملكي
ومعهم بعض افراد القوات المساعدة التابعة لباشوية الشماعية والتي اصبحت عاجزة وغير
قادرة على مواجهة كثرة المشاكل والقضايا
المطروحة على صعيد دائرة أحمر التي تعد من اكبر الدوائر بإقليم اسفي من حيث
المساحة والسكان الشيء الذي يستوجب على المسؤولين التفكير في ضرورة التعجيل بإحداث
مفوضية للشرطة لتتولى مسؤولية استتباب الأمن وحماية أرواح المواطنين ومعالجة كل ما
هو محلي مرتبط بسكان مدينة الشماعية التي تنامت جرائمها..ومن خلال تتبعنا لأنشطة
الدرك الملكي نسجل بكل أسف الملاحظات التالية.. في غضون
حوالي3 أشهر تم ارتكاب ثلاث جرائم قتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.. فبتاريخ 09 /04/
2002… لفظ الشاب محبوب سمير بن المصطفى من مواليد 1977 أنفاسه الأخيرة بالدرب
الجديد حوالي الساعة 11 ليلا بعدما تلقى طعنات بالسلاح الأبيض سددها له الشاب موحا
الواقي فنقل الضحية إلى مستودع الأموات والجاني إلى السجن المدني بأسفي… وبتاريخ 02/07/2002 تلقى الشاب غانم محمد من مواليد 1972 طعنة باتلسلاح الابيض على مستوى بطنع نقل على اثرها الى مستشفى محمد الخامس بآسفي وهناك لفظ انفاسه الاخيرة وتم تقديم الجاني ومن معه الى العدالة وعددهم ثلات شبان التهامي عيطوني والبوعمر عبد اللطيف غليظ الرأس وبتارخ 17/07/2002تلقت التلميذة زينب ماماد بنت محمد البالغة من العمر 15 سنة على الساعة التاسعة ليلا امام الملئ طعنة قاتلة بالسلاح الابيض من طرف مراهق عزيز بن عبد الرحمان البالغ من العمر 17 سنة فنقلت جثة الضحية على الفور بواسطة سيارة الاسعاف الى مستودع الاموات في جو رهيب وفي حينه القي القبض على الجاني الذي قدم بدوره الى العدالة , إضافة إلى تقديم حوالي (30) فردا بسبب السكر العلني
و (15) فردا من مروجي مادة الكيف والمخدرات وحوالي 120 شخصا ذكورا وإناثا بسبب
الضرب والجرح ناهيك عن تسجيل حوالي 10
حوادث سير أسفرت عن قتلى وجرحى , وأمام هذه الأحداث المؤلمة التي لا تترك مجالا
للانتظار و التريث نناشد المسؤولين من هذا
المنبر الإعلامي بضرورة التفكير بجدية في التعجيل بإحداث مفوضية الشرطة بمدينة الشماعية
التي تفشت جرائمها وتعددت مشاكلها. وتجدر
الإشارة إلى أن الأرض المخصصة لبناء المشروع جاهزة بحي السويقة وثم مسحها مؤخرا من
طرف مصلحة الهندسة الطبوغرافية بعمالة أسفي إضافة إلى ان موضوع إحدات مفوضية للشرطة سبق وأن نوقش بما فيه الكفاية مع السيد والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم
أسفي والسيد عميد الأمن الإقليمي ونائب دائرة احمر في البرلمان ورئيس المجلس
البلدي بالشماعية وأعطيت عدة وعود من أجل إخراجه إلى حيز التطبيق في أقرب الآجال
ومع ذلك لازالت دار لقمان على حالها وأحوالها .
الصبر إحداث مفوضية للشرطة ويتتبعون عن كتب ظواهر القتل العمد بالسلاح الابليض
والسرقات الموصوفة وتفشي ترويج المخدرات
ويحدث هذا كله رغم المجهودات التي تقوم بها فئة قليلة من رجال الدرك الملكي
ومعهم بعض افراد القوات المساعدة التابعة لباشوية الشماعية والتي اصبحت عاجزة وغير
قادرة على مواجهة كثرة المشاكل والقضايا
المطروحة على صعيد دائرة أحمر التي تعد من اكبر الدوائر بإقليم اسفي من حيث
المساحة والسكان الشيء الذي يستوجب على المسؤولين التفكير في ضرورة التعجيل بإحداث
مفوضية للشرطة لتتولى مسؤولية استتباب الأمن وحماية أرواح المواطنين ومعالجة كل ما
هو محلي مرتبط بسكان مدينة الشماعية التي تنامت جرائمها..ومن خلال تتبعنا لأنشطة
الدرك الملكي نسجل بكل أسف الملاحظات التالية.. في غضون
حوالي3 أشهر تم ارتكاب ثلاث جرائم قتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.. فبتاريخ 09 /04/
2002… لفظ الشاب محبوب سمير بن المصطفى من مواليد 1977 أنفاسه الأخيرة بالدرب
الجديد حوالي الساعة 11 ليلا بعدما تلقى طعنات بالسلاح الأبيض سددها له الشاب موحا
الواقي فنقل الضحية إلى مستودع الأموات والجاني إلى السجن المدني بأسفي… وبتاريخ 02/07/2002 تلقى الشاب غانم محمد من مواليد 1972 طعنة باتلسلاح الابيض على مستوى بطنع نقل على اثرها الى مستشفى محمد الخامس بآسفي وهناك لفظ انفاسه الاخيرة وتم تقديم الجاني ومن معه الى العدالة وعددهم ثلات شبان التهامي عيطوني والبوعمر عبد اللطيف غليظ الرأس وبتارخ 17/07/2002تلقت التلميذة زينب ماماد بنت محمد البالغة من العمر 15 سنة على الساعة التاسعة ليلا امام الملئ طعنة قاتلة بالسلاح الابيض من طرف مراهق عزيز بن عبد الرحمان البالغ من العمر 17 سنة فنقلت جثة الضحية على الفور بواسطة سيارة الاسعاف الى مستودع الاموات في جو رهيب وفي حينه القي القبض على الجاني الذي قدم بدوره الى العدالة , إضافة إلى تقديم حوالي (30) فردا بسبب السكر العلني
و (15) فردا من مروجي مادة الكيف والمخدرات وحوالي 120 شخصا ذكورا وإناثا بسبب
الضرب والجرح ناهيك عن تسجيل حوالي 10
حوادث سير أسفرت عن قتلى وجرحى , وأمام هذه الأحداث المؤلمة التي لا تترك مجالا
للانتظار و التريث نناشد المسؤولين من هذا
المنبر الإعلامي بضرورة التفكير بجدية في التعجيل بإحداث مفوضية الشرطة بمدينة الشماعية
التي تفشت جرائمها وتعددت مشاكلها. وتجدر
الإشارة إلى أن الأرض المخصصة لبناء المشروع جاهزة بحي السويقة وثم مسحها مؤخرا من
طرف مصلحة الهندسة الطبوغرافية بعمالة أسفي إضافة إلى ان موضوع إحدات مفوضية للشرطة سبق وأن نوقش بما فيه الكفاية مع السيد والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم
أسفي والسيد عميد الأمن الإقليمي ونائب دائرة احمر في البرلمان ورئيس المجلس
البلدي بالشماعية وأعطيت عدة وعود من أجل إخراجه إلى حيز التطبيق في أقرب الآجال
ومع ذلك لازالت دار لقمان على حالها وأحوالها .
عبد الكبير بن الضو أستاذ متقاعد
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























