أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الهلع والخوف يعود مجددا في اوساط المواطنين بآسفي والجريمة في تصاعد مستمر والجهات الامنية في دار غفلون ؟؟..

الهلع والخوف يعود مجددا في اوساط المواطنين بآسفي والجريمة في تصاعد مستمر والجهات الامنية في دار غفلون ؟؟..

في ظل الانفلات الأمني غير المسبوق التي تعيشه حاضرة المحيط في الآونة الاخيرة  ، وما صاحبه من توتر وقلق والشعوربعدم الامن والاطمئنان ، حيث اصبحت الاعتداءات المتكررة على المواطنين والمواطنات، سواء كانت جسدية أو سرقات، جزءاً من المشهد اليومي في المدينة، مما يهدد النظام الأمني العام ويثير مخاوف المواطنين وعموم الناس على حد سواء.

فبعد فترة هدوء نسبية ، بعد ان كانت المدينة مسرحا للعديد من الجرائم ، جرائم القتل ، اعتراض سبيل المواطنين ،السرقات المتعددة ، تهديد المواطنين بواسطة السلاح الابيض وسلب ما بحوزتهم ، الاعتداءات اللفظية والجسدية ،ما جعل الخوف والهلع يعود من جديد في صفوف السكان ، فخلال الاسابيع الماضية القليلة عرفت مجموعة من الاحياء بآسفي استفحالا لظاهرة اعتراض السبيل ، والسطو على المنازل المهجورة التي اصبحت تحتضن عددا من المنحرفين الخارجين عن القانون للتنسيق والاعداد لتنفيد عملياتهم الاجرامية بطرق مبتكرة وخطيرة ،نتيجة الانفلات الامني ، في وقت انتشرت فيه عمليات السرقة ، ومظاهر بيع المخدرات واستهلاكها العلني امام ابواب المنازل والعمارات ناهيك عن الحيازة والاتجار في اقراص الهلوسة  ، فيما لوحظ غياب ملفت للأمن بمناطق عدة بالمدينة .

يشعر سكان المدينة بتدهورمستوى الامن والأمان، حيث أضحى الخوف من التعرض للإعتداءات من طرف المنحرفين جزءاً من حياتهم اليومية ، وقد أفاد العديد منهم أنهم أصبحوا يفضلون تجنب التنقل في ساعات الليل أو حتى في بعض الأماكن خلال النهار، وأصبح الإعتداء على الممتلكات الخاصة جزءاً من المشهد اليومي، مما يخلق حالة من الخوف الدائم بين المواطنين.

ومن اجل ضمان استقرار امن المواطنين والمدينة ،يرى متتبعي الشأن العام المحلي ان الوضع الأمني يتطلب تدخلاً سريعاً وفعّالاً من كافة الجهات المعنية، فعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية لمحاربة هذه الظواهر، يبقى السؤال عن مدى فاعلية هذه الجهود في التصدي للانفلات الأمني، فحتى الآن ورغم الحملات الأمنية التي تنظم بين الحين والآخر، لا تزال معدلات الإعتداءات مرتفعة، ويطالب العديد من المواطنين بتعزيز دور الشرطة في الحفاظ على النظام، وزيادة عدد الدوريات الأمنية في الأحياء المهمشة التي تعتبر بؤرخطيرة لأنواع الجرائم .