نحر أزيد من 45 خروف وتوزيع مواد استهلاكية في مهرجان التخدير والتبدير بالجماعة الترابية ايغود بإقليم اليوسفية؟؟؟
موقع المنار توداي//04//09//2018// احمد لمبيوق///
على خلفية الممارسات اللامسؤولة لعراب المجلس القروي للجماعة الترابية
ايغود بأقليم اليوسفية،الذي أمعن في استهداف المنطقة من خلال اتباع اساليب ممنهجة في الاقصاء
واللامبالاة ، و بفعل استمراره في نهج اسلوب الاقصاء المتعمد والارادي، ، وما خلفه
هذا التصرف المجانب للصواب من سخط عارم
واستياء عميق في اوساط مختلف شرائح المجتمع المحلي ،وتنديدا بهذا التصرف اللامسؤول
وبالحصار المضروب على جماعة ايغود المكلومة ، والدوس على حقوق المواطن وكرامته
،وتنديدا بالمؤامرة المقيتة البغيضة التي تحاك ضد المنطقة ،ونسج مسرحيات هزلية
سيئة الاخراج ورديئة العرض من طرف كائن انتخابي اساء كثيرا للعمل الجماعي
الديمقراطي،وتوظيف مسلكيات لا مبرر لها في ادبيات التدبير المعقلن، واستعمال
اساليب السخرية، التي لا مسوغ لها في قواعد التسيير الراشد، ومن خلال تداعيات مهرجان
“”التبدير””التبوريدة السيئ الذكر وانعكاساته السلبية على
الجماعة وما خلفه من تداعيات حول تنظيمه، الذي اقامه صاحبنا تلبية لمزاجه ودعوة
لمريديه يوم الجمعة 31 غشت الى الاحد 02 شتنبر 2018 ، ثلاثة ايام من الضحك
على الدقون ،وتبديرالمال العام بطرق ملتوية ،علما ان الجماعة عموما تعرف عرقلة في التنمية ،وحالة بلوكاج
التي يتسيدها عراب المجلس على مختلف المستويات ،وهو الشيئ الذي يعكس الحالة التي
وصلت اليها جماعة اقدم جمجمة لأبو البشرية،
للأسف الشديد ،بعد ان اصبحت في عهد هذا الرئيس الى مرتع وبؤرة للفاسدين واتباعهم
،في تعارض صارخ للمقتضيات الدسيتورية ،والقوانين التنظيمية ،ان ما سمي بالمهرجان الذي
اقيم بالجماعة ظلما وعدوانا وضدا على ارادة الساكنة ولم يحظى بالاجماع من طرف ساكنة
البلدة ،التي انفقت عليه اماوالا طائلة من المال العام ،عبراعتماد مالي قدر ب12
مليون سنتيم ،كان من الممكن انفاقه على مشروع تنموي يعود بالنفع على الساكنة ،لا
تبديرمالية الجماعة على45 سربة ولكل سربة
خروف ومستلزماته ،زائد السكر والشاي واخرى ،فبينما الغلاء والمرض والبطالة والجهل والفقر
والهشاشة ،وردائة البنيات التحتية وووو..تنخر البلدة نجد اموال تنفق بسخاءعلى مهرجان
الدل والعار وسم زعاف يسقى لأبناء ايغود ،عندما تكون فقيرا معدما ،ومريضا لاتجد
علاجا ،وعاطلا لاتجد عملا ،وتجد منظمي المهرجان يدعونك لكي تحضرللترويح عن النفس،فاعلم
انك امام مستخف بك يريدك ان تبقى غائبا عن الواقع المريرالذي تعيش فيه ،فالبلدة
تحتاج الى تعليم جيد ،وتحتاج الى الصحة ،وتحتاج الى وظائف لابنائها وتحتاج الى
مركبات ثقافية ورياضية ومشاريع تنموية وتحتاج وتحتاج وتحتاج…. لا تبديراموال الشعب وضياعها
في مهرجان فشل في
خلق أي صدى ثقافي في المنطقة.
ايغود بأقليم اليوسفية،الذي أمعن في استهداف المنطقة من خلال اتباع اساليب ممنهجة في الاقصاء
واللامبالاة ، و بفعل استمراره في نهج اسلوب الاقصاء المتعمد والارادي، ، وما خلفه
هذا التصرف المجانب للصواب من سخط عارم
واستياء عميق في اوساط مختلف شرائح المجتمع المحلي ،وتنديدا بهذا التصرف اللامسؤول
وبالحصار المضروب على جماعة ايغود المكلومة ، والدوس على حقوق المواطن وكرامته
،وتنديدا بالمؤامرة المقيتة البغيضة التي تحاك ضد المنطقة ،ونسج مسرحيات هزلية
سيئة الاخراج ورديئة العرض من طرف كائن انتخابي اساء كثيرا للعمل الجماعي
الديمقراطي،وتوظيف مسلكيات لا مبرر لها في ادبيات التدبير المعقلن، واستعمال
اساليب السخرية، التي لا مسوغ لها في قواعد التسيير الراشد، ومن خلال تداعيات مهرجان
“”التبدير””التبوريدة السيئ الذكر وانعكاساته السلبية على
الجماعة وما خلفه من تداعيات حول تنظيمه، الذي اقامه صاحبنا تلبية لمزاجه ودعوة
لمريديه يوم الجمعة 31 غشت الى الاحد 02 شتنبر 2018 ، ثلاثة ايام من الضحك
على الدقون ،وتبديرالمال العام بطرق ملتوية ،علما ان الجماعة عموما تعرف عرقلة في التنمية ،وحالة بلوكاج
التي يتسيدها عراب المجلس على مختلف المستويات ،وهو الشيئ الذي يعكس الحالة التي
وصلت اليها جماعة اقدم جمجمة لأبو البشرية،
للأسف الشديد ،بعد ان اصبحت في عهد هذا الرئيس الى مرتع وبؤرة للفاسدين واتباعهم
،في تعارض صارخ للمقتضيات الدسيتورية ،والقوانين التنظيمية ،ان ما سمي بالمهرجان الذي
اقيم بالجماعة ظلما وعدوانا وضدا على ارادة الساكنة ولم يحظى بالاجماع من طرف ساكنة
البلدة ،التي انفقت عليه اماوالا طائلة من المال العام ،عبراعتماد مالي قدر ب12
مليون سنتيم ،كان من الممكن انفاقه على مشروع تنموي يعود بالنفع على الساكنة ،لا
تبديرمالية الجماعة على45 سربة ولكل سربة
خروف ومستلزماته ،زائد السكر والشاي واخرى ،فبينما الغلاء والمرض والبطالة والجهل والفقر
والهشاشة ،وردائة البنيات التحتية وووو..تنخر البلدة نجد اموال تنفق بسخاءعلى مهرجان
الدل والعار وسم زعاف يسقى لأبناء ايغود ،عندما تكون فقيرا معدما ،ومريضا لاتجد
علاجا ،وعاطلا لاتجد عملا ،وتجد منظمي المهرجان يدعونك لكي تحضرللترويح عن النفس،فاعلم
انك امام مستخف بك يريدك ان تبقى غائبا عن الواقع المريرالذي تعيش فيه ،فالبلدة
تحتاج الى تعليم جيد ،وتحتاج الى الصحة ،وتحتاج الى وظائف لابنائها وتحتاج الى
مركبات ثقافية ورياضية ومشاريع تنموية وتحتاج وتحتاج وتحتاج…. لا تبديراموال الشعب وضياعها
في مهرجان فشل في
خلق أي صدى ثقافي في المنطقة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























