لأول مرة في تاريخه، المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية يعزز صفوفه بفتاة دركية برتبة رقيبة
موقع المنارتوداي// 23//08//2018// احمد لمبيوق//
بخطى تابثة رسمت الدركيات
المغربيات مسارهن المهني داخل اجهزة الدرك الملكي،جهاز مكنهن من التكوين والتمرس
والخبرة ،وبالتالي اصبحت ابواب المسؤولية مفتوحة امامهن، وتقلدن عدة مهام وعدة
مناصب ورتبا سامية في الجهاز، هن فتيات تحدين المجتمع التقليدي لتحقيق حلمهن بالريادة في عالم كان إلى
وقت قريب حكرا على الرجال فقط، فاستطعن بفضل الإرادة القوية والعزيمة والصبر والجد
والمتابرة ، أن يرسمن طريقا لهن في أهم مؤسسة عسكرية في الدولة المغربية الحديثة ،
ألا وهي مؤسسة الدرك الملكي، المرأة الدركية اتبثت جدارتها في الميدان،و استطاعت
صناعة الفارق في المهنة بسبب اهتمامها ومثابرتها وحبها للمجال العسكري،كما استطاعت كذلك التأقلم مع النمط االعسكري، لصقل خبرة
الدركية بعد تخرجها للعمل الميداني، وخاصة لتك المتعلقة بالتحقيقات وعمل الشرطة
القضائية والتدخل الميداني في مسرح الجريمة للمعاينة ونقل البصمات والأدلة
الموجودة وكذا الحفاظ عليها وفق معايير علمية وقانونية وووو….، مناسبة هذا
الكلام هو ان المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ،تعززت صفوفه بفتاة دركية
برتبة رقيبة ،وهي اول النساء الدركيات التي تلتحق بالمركز منذ تأسيسه إبان
عهد الحماية ،الوافدة الجديدة (م/ع/) حاصلة على الاجازة في اللغة الفرنسية
مزدادة بتاريخ 1993 بمدينة آسفي ،تلقت تكوينها بمدرسة الدرك الملكي،وعند
تخرجها التحقت مباشرة بالمركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ، نتمنى صادقين
للوافدة الجديدة مشوار مهني مفعوم بالعطاء، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة
الملك محمد السادس نصره الله وايده الداعي الى مبدأ المساواة في العديد من خطاباته
السامية .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























