أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » مسيرة الغضب بالشماعية والانتشار المهول للمخزن

مسيرة الغضب بالشماعية والانتشار المهول للمخزن

موقع المنار توداي..14/12/2017/…

منذ الصباح الباكر من
يوم الاربعاء 13 دجنبر 2017 يوم موعد انطلاق مسيرة الغضب بالشماعية  وحركة دؤوبة وغير عادية لباشا مدينة الشماعية
وهو يجوب شارع المسيرة الخضراء وفضاءاته مصحوبا بجيش من اعوان السلطة و القوات
المساعدة”المخازنية” تحرك لم نعهده فيه من ذي قبل منذ التحاقه بباشوية
الشماعية ،تحرك  كان من المفروض ان يستعمله
و ينصرف لما هو اهم ،في محاربة البناء العشوائي ،وفي ظاهرة العربات المجرورة التي تمر من
امامه مر الكرام وهو يشتم رائحة” البول والروث” وهو كاتم الانفاس،وفي استغلال
الملك العام ، و في تنظيم عملية السير والجولان ، وفي الانضباط بالوقت الاداري ،وفي
رفع تقارير لما يعتمل بالجماعة الترابية الشماعية من تجاوزات فاقت حدود التصورات
،وفي محاربة ظاهرة الموظفين الاشباح ،ومحاربة الرشوة التي استفحلت بشكل سرطاني في
صفوف جيشه من اعوان السلطة ،وفي محاربة ظاهرة الباعة الجائلين ،و في تنظيم السوق
الاسبوعي ، وفي رفع تقارير عن شركة اوزون للنظافة التي اغرقت البلدة في الازبال وركام
الاتربة والانقاض والاحجار المنتشرة في كل مكان وعلى جنبات الطرق وحتى بجانب
الباشوية ،وفي نهي النفس الامارة بالسوء التي تستغل عون سلطة في ايصال الابناء الى
المدرسة، وفي الالتزام بالضوابط القانونية بسلك الداخلية احتراما لمبدأ تقريب
الادارة من المواطن وحسن استقباله ومبدأ المفهوم الجديد للسلطة ،وفي الاتفات لهذا
الكم من المشردين والمتخلى عنهم والمصابين باضطرابات نفسية خصوصا في اجواء هذا
البرد القارس التي تمر منه البلاد،ووووو..لا الاستيقاض باكرا مع مساعديه والعشرات
من اعوان السلطة لمراقبة وتتبع مسيرة تضامنية سلمية مع الشعب الفلسطيني،استجاب
اليها المنتظم الدولي برمته من بينها الشعب المغربي الذي خرج في مسيرة مليونية
بالرباط الاحد المنصرم ضدا على القرار الصهيو امريكي الاعتراف بالقدس عاصمة
لاسرائيل، كادت مسيرة الغضب بالشماعية ان تنقلب الى ما لا يحمد عقباه بفعل تهور بعض اعوان
السلطة الذين حشروا انفسهم فيما لا يعنيهم  ،واقتحموا
المسيرة قبل انطلاقها وبدأوا يأخدون في الصوربل ساروا فيها تبعا للتعليمات التي تلقوها من رئيسهم ،ولولا انضباط المنظمين والحس الذي
يتمتع المناضلين لتحولت الى حلبة للملاكمة بفعل تعنت وتهور وتسيب الادارة المحلية
التي كان من المفروض ان تلتزم  الحياد وتحرس عل تطبيق القانون لا تسخير اعوان سلطة وخليفة لا خبرة لهم ولادراية في مثل هذه التظاهرات ،وفي ذات السياق سجلنا وبكل اسف شديد
العشرات من رجال الدرك الملكي من مختلف المراكز الدركية بالاقليم ، ومعهم العديد من عناصر
الادارة الترابية والبوليس منتشرين هنا وهناك ،وكأننا لسنا مغاربة وليس لدينا الحق في تنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ،علما ان المسيرة كانت ذات اهداف واضحة واعلن عنها مسبقا
 عبر نداء موقع من طرف الهيئات الحقوقية
بالمدينة .