البيان الختماي لمسيرة الغضب بالشماعية…
موقع المنارتوداي..14/12/2017…
ضدا وتنديدا بالخطوة الرعناءالتي اتخدها الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” يوم الاربعاء 6 دجنبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها ،واطلاقا من موقف الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية وهيئات المجتمع المدني بمدينة الشماعية،المبدئي والداعم للشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال الصهيوني ،ولنضالاته التحررية من أجل بناء دولته المستقلة والديمقراطية على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشضريف،تنظم هذه المسيرةالتضامنية والتنديدية ،وتعتبر هذا القرار قرارا طائشا ،قرار يحاول من ورائه رئيس الولايات الامريكية المتحدة فرض سياسةالامر الواقع ،وهو قرار يخالف كل القرارات الشرعية والدولية ،ذات الصلة ،إننا نعتبر هذا القرار مس بالوضع التاريخي والقانوني المتعارف عليه للقدس والذي ينطوي على مخاطر كبيرة ويزج بالقضية الفلسطينية في متاهات الصراعات العقدية والدينية ،وبالتالي فهو مس بالجهود المبذولة من طرف المنتظم الدولي برمته لخلق أجواء ملائمة لإستئناف مفاوضات السلام ،كما انه يؤدي الى مزيد من التوتر والاحتقان داخل المنطقة وتقويض كل المساعي الحميدة الر امية الى فرص السلامبلإضافة الى تنامي ظاهرة التطرق والعنف ،إن جميع المواطنات والمواطنين ،نساءورجال ،شباب واطفال ومن مختلف الشرائح الاجتماعية والمشاركة في هذه المسيرة السلمية التضامنية مع الشعب الفلسطيني،يرون ويتقاسمون مع كل محبي السلام في ارجاء المعمور والمدافعين عنه في العالم،ان القدس يجب ان تبقى وتحافظ على مكانتها الدينية والتاريخية كمدينة للتسامح والتعايش والسلام مفتوحة في وجه كل الديانات السماوية.ان قضية القدس بقدر ما هي قضية الفلسطينيين باعتبارها أرضهم السليبة فإنها كذلك قضية الامة العربية والاسلامية ،لكون القدس موئل المسجد الاقصى المبارك ،فالقدس أولى القبلتيت وثالث الحرمين،انها قضية عادلة لكل القوى المحبة للسلام،ان هذا القرار المشؤوم والمنعزل يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوق الشعب الفلسطيني ،وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي والتي تدعو الى الامتناع عن اتخاد اية خطوة أو إجراء من شأنه ان يمثل اعترافا علنيا أو ضمنيا بضم اسرائيل للقدس الى تعد جزءا لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينيةالمحتلة منذ سنة 1967م وعدم جواز القيام بأية اعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في هذه المدينة. اننا ندعو من مدينة الشماعية جميع الدول العربية والاسلامية وبقية دول العالم المحبة للسلام لإتخاد ما يلزم من اجراءات لدفع الادارة الامريكية الى مراجعة موقفها ليتوافق والارادة الدولية التي تدعو الى تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوفه المهضومة. وبناء عليه فان الهيئات الحقوقيةوالنقابية والسياسية وهيئات المجتمع المدني وعموم المواطنين والمواطنات تعبر عن غضبها وامتعاضها الشديد اتجاه هذا القرار الغبي وتعلن ما يلي….
1/ ادانتها لقرار رئيس الولايات المتحدة الامريكية “دونالد ترامب” القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس الشريف…
2/ تأكيدها المطلق على ان مدينة اقدس كانت وستبقى عاصمة للشعب الفلسطيني ودولته المستقلة.
3/ تضامنها المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني ودعمها للقضية الفلسطينية..
4/ وقوفها دائما وابدا وراءصاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن الشرعية الدوليةومساندة الشعب الفلسطيني وكل الشعوب التي تناضل عن الحرية والديمقراطية والاستقلال…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























