أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » …الإعدام لقاتل مسنة مارس الجنس على جثتها……

…الإعدام لقاتل مسنة مارس الجنس على جثتها……











المصدر جريدة الصباح المغربية…….
أيدت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة، أخيرا، قرارا ابتدائيا يقضي بمؤاخذة متهم بجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد واقترانها بممارسة الجنس على الضحية قبل قتلها وبعده، وحكمت عليه، بعد حرمانه من ظروف التخفيف وتطبيق العقوبة الأشد، بالإعدام.
ونظرا لثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتهم (محسن. و)، ونظرا للضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالمطالب بالحق العام (ابن الضحية)، من جراء فقدان والدته والأفعال الإجرامية التي أتاها الفاعل عليها، حددت الهيأة تعويضا لجبر الضرر في 10 آلاف درهم بدون صائر ولا إجبار.
وكانت الهيأة القضائية نطقت بحكمها، بعد أن تداولت ملف القضية عدد (117/15 /2612)، في جلستين علنيتين استمعت خلالهما إلى إفادات النيابة العامة، التي عرضت أمام الهيأة خطورة الجريمة ووحشيتها، والتمست إدانة المتهم طبقا للفصل 393 من القانون الجنائي الذي يقرر الإعدام، مع حرمانه من ظروف التخفيف لأن جميع ظروف التشديد قائمة. كما استمعت الهيأة إلى الدفوعات الموضوعية والشكلية لدفاع المتهم، الذي ترافع، في إطار المساعدة القضائية، والتمس تمتيع موكله بأوسع ظروف التخفيف، وذلك قبل أن تقرر الهيأة إدخال الملف إلى المداولة وتصدر بعدها حكما بالإعدام، بعد أن اقتنعت بثبوت الأفعال المنسوبة إليه، وخلصت بالتالي إلى وجوب التصريح بمؤاخذته من أجل ما نسب إليه حسبما يقتضيه القانون.
واعتمدت الهيأة في حكمها على اعترافات المتهم (32 سنة)، الذي أكد، أثناء مثوله أمامها، أنه اقترف كل ما نسب إليه جملة وتفصيلا، إذ اعتبرت المحكمة أن أقوى ما يؤاخذ به المتهم هو اعترافه على نفسه، خاصة إن جاء هذا الاعتراف أمام هيأة قضائية ودون أي ضغط أو إكراه.
وتعود فصول القضية، إلى أكتوبر 2014، حين تقدمت امرأة إلى مصلحة الشرطة بالعرائش وأشعرتها بأن ابنها (محسن. و) أخبرها هاتفيا بأنه ارتكب جريمة قتل في حق جارته التي يكتري منها الشقة، فالتحقت فرقة أمنية بمكان الحادث لتعثر فعلا على جثة امرأة تحمل آثار جروح بالغة في مختلف أنحاء جسدها، ونصفها السفلي عاريا تماما.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية بالعرائش، أن المتهم، وهو من مواليد 1982 بالقصر الكبير، اعترف عند الاستماع إليه تمهيديا وتفصيليا باقترافه للجريمة، وذكر أنه كان في حالة تخدير حين لمح الهالكة في طريقها إلى منزلها، حيث شرع في مراقبتها ثم سبقها إلى درج العمارة واختبأ في مكان قريب من باب شقتها، وبمجرد أن فتحت الباب دفعها بقوة إلى داخل الشقة فسقطت أرضا ليسارع إلى إغلاق الباب قبل أن يشرع في تنفيذ جريمته البشعة.
وأوضح الجاني من خلال تصريحاته التي أدلى بها في كل مراحل التحقيق، أنه قام أولا بإحكام قبضته على الضحية بسد فمها بمنديل تفاديا لصراخها، ثم ضرب رأسها مرات متكررة على الأرض إلى أن فقدت وعيها، ليبادر بممارسة الجنس عليها من دبرها قبل أن يخنقها بالمنديل نفسه الذي كانت تضعه على رأسها، وحينما تأكد أنها فارقت الحياة، مارس عليها الجنس مرة أخرى من فرجها إلى أن أشبع رغبته الجنسية، ليقوم بعد ذلك بتفتيش دقيق للمنزل، حيث تمكن من العثور على 300 درهم كانت بحقيبة يدوية للهالكة، ثم لاذ بالفرار.