أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » سكان دوار الغوالم بجماعة السبيعات يتظلمون

سكان دوار الغوالم بجماعة السبيعات يتظلمون



رفعوا رسالة تظلم حول ما تعرضوا له من  تهديد بالتصفية الجسدية وقطع الطريق  والسرقة واعتراض السبيل والاعتدائات وتلفيق
التهم الباطلة ضدهم والضرب والجرح واضرام النارالى عدة جهات مسؤولة
توصلت جريدة المنار بشكاية مذيلة بلائحة
تتضمن/19/ اسما من سكان دوار الغوالم التابع ترابيا الى جماعة السبيعات القروية
باقليم اليوسفية يشتكون فيها الى المسؤولين من احد الاشخاص  القاطن بنفس الدوار وما يصدر عنه من ازعاج لهم
وما يتعرضون له من اعتداءات وتلفيق التهم الباطلة وتقديم سيل من الشكايات الكيدية
التي يرفعها المشتكى به الى المؤسسة القضائية ضد سكان الدوار المشار اليه اعلاه
الرامية الى ادلالهم وتركيعهم  وتخويفهم
واستغلالهم كعبيد له والامتثال لاوامره والعمل على تنفيذها كيف ماكانت, وتضيف
شكاية المواطنين ان كل ما في الامر ان هذا الشخص رجل استعماري متجرد من اي حس
اخلاقي وخلقي متجبر في ارض الله يريد ان يجعل من هؤلاء المواطنين عبيدا له يخضعون
لسلطته الوهمية وجبروته ولاوامره فرفضوا كل هذه الممارسات والسلوكات والافعال
الاجرامية المحرمة شرعا وقانونا وطنيا ودوليا تبعا للمواثيق والمعاهدات الدولية
وما ينص عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان في بنوده من بينها لكل فرد الحق في
الحياة والحرية وسلامة شخصه كما نص كذلك على ان لا يعرض اي انسان للتعذيب ولا
للعقوبات او المعاملات القاسية او الوحشية او الحاطة بالكرامة كما يفعل هذا الشخص
الطاغية بالمواطنين,وفي معرض حديثهم طالب المشتكون من المسؤولين استجلاء الحقيقة
التي يخفيها المشتكى به وطمس معالم الجرائم التي يقترفها في حقهم كمواطنين ابرياء
بتوهيم السلطات الامنية وكذا القضائية باعتماد شهود الزور والشواهد الطبية المزورة
وحبك المناورات الرامية الى تعريضهم الى اقصى العقوبات الحبسية والغرامات
المالية,ذنبهم في ذلك هو رفضهم لطلباته الدنيئة المنافية للقانون وللعدالة,وقد
تاتى له ذلك بادانتهم لاكثر من مرة ظلما وعدوانا والجاني الحقيقي في منئي عن اية
معاقبة او متابعة قضائية لانتهاجه اساليب التحايل على القانون والعدالة .
فلهذا يلتمسون من السادة المسؤولين فتح تحقيق
مع هذا الشخص لانهم اصبحنوا رجالا ونساءا وشيوخا 
مهددين يعيشون الرعب اليومي والخوف الحقيقي وتحت رحمة هذا المتجبر الرامية
الى ايدائهمم بكل الوسائل والطرق  وزعزعة
استقرارهم في حقهم في العيش بسلام وامن واطمئنان كسائر بني البشر,فلم تعد لهم حرية
التنقل ولا التجول ولا الخروج الى مزارعهم مخافة ان يعترض سبيلهم, ولم يتوقف
المشتكى به عند حد بل منعهم من اقامة الافراح والاعراس واحياء المناسبات الغالية
حتى يعطي امره في ذلك, ولم يبقى سوى ان يطردهم من دوارهم لان لغته هي القمع
والتسلط والتجبر والاستعلاء على الضعفاء واستعراض العضلات على المساكين وكانهم
يعيشون في زمن غير زمانهم زمن مغرب الوحدة والكرامة الانسانية وتحقيق العدالة
الاجتماعية وما عرفه المغرب من اوراش وطنية كبرى وتحولات عميقة واصلاحات همت كل
المجالات. 

.لائحة مذيلة ب 19 توقيعا