احتجاز اغتصاب وتجويع مغربية ببيت قنصل المغرب بأورلي مليكة العلوي التي قدمت كنموذج في خدماتها للملك
موقع المنار توداي…. المصدرموقع ينايري…12/03/2017…
يوم تخليد العالم ليوم النساء فجرت الخادمة المغربية سميرة الغناوي فضيحة مدوية بعد فك احتجازها ببيت قنصل المغرب بمدينة أورلي الفرنسية المدعوة مليكة العلوي . فقد كشفت الشابة المحتجزة في فيديو مصور بمساعدة أحد الجمعيات مستضفيها بفرنسا بعد معانقتها الحرية عن الفضاعات التي عاشتها منذ سفرها من المغرب في 29 دجنبر 2015 حتى بداية هذا الشهر . الضحية تحدثت وعود القنصلة لها بتشغيلها بأجر صافي مقداره 14000 درهم شهريا لمدة سنة ونصف قابلة للتجديد مع التمتع بحقوقها كأية عاملة بالمهجر وتوفير مسكن لها والاكل والشرب . لكن كل شئ تبخر منذ اليوم الاول الذي دخلت فيه لمنزل ممثلة المغرب بأورلي حيث وقعت على عقد ليس شغل بل لتصبح جارية وأمة محتجزة صودر جواز سفرها ومنعت من الخروج وتشتغل كل ايام الاسبوع من السادسة صباحا حتى مابعد 12 ليلا وتترك بلا اكل الا الفتات وماأخذته خفية عن عيون الاسرة كما شرحت في شهادتها . والافضع من ذلك أنها حين تذهب الى النوم لتستريح من 17 ساعة من الاعمال الشاقة تجد إبن العائلة ينتظرها ليغتصبها مرفوق بالتعنيف الجسدي واللفظي امام مسمع زوج القنصلة احيانا حسبما صرحت به سميرة الغناوي في شهادتها المصورة .
ماحكته الشابة المغربية فظيع لايتصوره العقل والمصيبة ان المتهمة هي مسؤولة دبلوماسية ممثلة لبلد يفترض أن تكون اول من يعطي مثالا حسنا عن صورة المكتسبات التي حققتها النساء المغربيات في نضالهن الطويل من اجل المساواة فإذا بها تقدم أفظع واقصى درجات العبودية التي اختفت في كثير من بقاع العالم منذ قرون .ومن مكر الصدف أن ملك المغرب محمد السادس زار نفس القنصلية في صيف 2015 باعتبارها نموذجية في خدمة المغاربة اياما بعد خطابه الذي انتقد فيه بشدة واقع السفارات والقنصليات المغربية بالخارج .
لتأخذ العدالة الفرنسية مجراها ولترفع الحصانة الدبلوماسية عن المتهمة العلوية ، أما إن وضعت القضية في يد العدالة الانتقامية المغربية فسترسل الخادمة للسجن بتهمة إهانة مسؤولة مغربية واختلاق الاكاذيب في حقها خدمة لأجندات خارجية معادية لسمعة المغرب .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























